- صُوَر النّساء
Відкрити в Telegram
قناة تُعنى بتوعية الحِسابات التي تحمل الصور غير اللائقة؛ طلبًا باستبدال الصورة ورفقًا بِهم من إثم يتبعهم حتى الممات .
Показати більше998
Підписники
Немає даних24 години
-107 днів
-2830 днів
Архів дописів
أتعَجب ممن يعرف بإثم نَشر صُور النّساء والمعازف والمشاهد غير اللائقة وحكم التغنج على الشاشات بحجة "اللباس المحتشم" وغيره الكثير من الذنوب، ثم يكتب "أتبرى من ذنوبكم"..
ألم تسمع بقول الله تعالى (ولَيحملنّ أثقالا معَ أثقالهم)؟ ألم تقرأ في الحديث الذي أخرجه مُسلم من حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: (مَن دعا إلى هُدًى كان له مِن الأجرِ مِثْلُ أجورِ مَن تبِعهُ لا ينقُصُ ذلك مِن أجورِهم شيئًا، ومَن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه مِن الإثمِ مِثْلُ آثامِ مَن تبِعهُ لا ينقُصُ ذلك مِن آثامِهم شيئًا)
وإن تعجَبْ، فعجبٌ قولهم..والله نسأل السّلامةَ والعافية والهداية والثبات.
انتكاسة من يُحاول الاستقامة بسبب مقطع، صورة، أغنية لثواني، حالة، خلفية شخصية، اقتراحات عن مُسلسلات وأفلام!
من يستطيع أن يحمل ذنب غيره؟
إي والله ثَقيلة، وليَحملنّ أثقَالًا معَ أثقالهم.. نعوذ بالله أن نكون منهم.
سُبحان الله هذا النص كتبته منذ زمن بعيد حقًا وجدولته، في كُل مرة يُنشَر وأعيد حذفه وجدولته، ويُنشَر دون انتباهٍ مني... ويؤخذ كثيرًا رُغم عدم اكتماله.
لعلّنا نُكمله وننشره لاحقًا بإذن الله.
أُختي الغالية! الدُرّة المَكنونَة، الحَيِيَة التِي تُشرق الأرض لِحيائها، والتِي تخشَى على مُمتلاكها وبَيتها من الأعيُن اللّاصّة!
لا تنشري مُحتويات بَيتك.. لا تَنشري مح
قال ابنُ بازٍ رحمه الله في مَعنى "محقّرات الذُنوب": فالمَقصود: أن المُحقرات التي يراها الإنسان حقيرة يعني: يتساهل بها؛ يعني يراها ما هي من الكبائر، ويراها أن الله سوف يعفو عنه فيها؛ لأنها باعتقاده ليست -يعني- لها شدة.
قَد يَرى ناشرو صُور النساء ووضعها على المَلف الشَخصي أمرًا صغيرًا لا يحتاجُ للتنبيه والتحذير والنّصحية، لكن...
إيّاكم ومحقّرات الذُنوب.
الصورة التي ترسمها وسائل التواصل الاجتماعي اليوم (الإعلام الحديث) للمرأة تتنافى مع ما تطرحه الشريعة من حجاب سابغٍ وحياءٍ وقرارٍ، ووقار! ذلك الضغط الكبير لإبراز تلك الصور كمُثُلٍ عُليا للمرأة، تدفع بالمتابِعِ المنهزم إلى تتبعها واتباعها!
وهذه الحالة اليوم؛ ليست مختلفة كثيرًا عمّا كانت عليه في (الإعلام القديم) في زمن الاستعمار،
يقول أحد المفكرين في مطلع حديثه عن معركة الحجاب والسفور في زمن الاستعمار على مصر: "تلك الدعوات التي كانت تنصب عليهم كالوابل المدرار بلغة قوية منطقية، وفي طبع أنيقٍ جذّاب، حتى أماتت هذه الكتب والمنشورات الغربية بقوة دعايتها مَلكة النقد والتجريح عندهم… وهذه النزعات والعواطف هي التي دفعت المنهزمين إلى أن يقوموا بحركة ما يسمى تحرير المرأة!"
والحق بأنه والله ما من امرأة اليوم على وجه الأرض خير من عائشة رضي الله عنها أو فاطمة رضي الله عنها وهي سيدة نساء أهل الجنة أو كل الصحابيات، وقد كنّ قاراتٍ في بُيوتهن، قانتات مطيعات، يعجن العجين في بيوتهن، ويُدِرن الرحى حتى تؤثر في أيديهن، وإذا خرجن لحاجة فمتلفعاتٌ كأنّ على رؤوسهن الغربان، يسِرنَ بحافات الطريق، ويوصين بالنعش المغطَّى يوضع فوقهن بعد موتهن تسترًا وحياءً!
كل الصور البراقة عبر تلك الشاشات لأولئك النسوة، هي في الحقيقة صور كاذبة باهتة، ولا أضوى من نور النساء الأُوَلِ في الإسلام، فعلى أثر من تسيرين؟
«شبَكات التّواصُل الإجتِماعيّ أسقَطت هيبَة المُنكر في قلوبِ بعضِ أصحابِ القِيَم والمَبادِئ!
تمرُّ المُوسيقىٰ ولا يكتَرث، تأتي أغنيَة ولا يخفِض الصّوت، تأتي صورَة هابطَة ولا يغضُّ بصَره!
مُنكرات كثيرة استسَاغَها القَلب بسبَب كثْرة المُرور والإطِّلاع!»
تنازُلات تتْبعُها تنَازُلات
وقَسْوة تعقِبها قَسْوة.
نَسألُ الله السّلامةَ والعافِية!
لأن مغفرة الربِ واسعة، غيرن صور العرض من صور النساء خصوصًا، إلى صور لا ترتكبن الإثم بسببها، فهي ذنب جاري لكنّ ولكل من نظر، لعل الله أن يرفع منازلكن بسبب هذا التغيير.
لا تحملن أنفسكن ذنوبًا لا تستطعن حملها، وتذكرن: قوله تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا}
أُختي الغالية! الدُرّة المَكنونَة، الحَيِيَة التِي تُشرق الأرض لِحيائها، والتِي تخشَى على مُمتلاكها وبَيتها من الأعيُن اللّاصّة!
لا تنشري مُحتويات بَيتك.. لا تَنشري مح
مِما ابتُلِيت به النّساء المُستترات؛ وقَد زَين لهم الشّيطان أعمالهم وهُم يَحسبون أنهم يُحسنون صُنعا، واللهُ نسأل السّلامةَ والعافِيَة وأن يهدينا وإيّاهن..
صور النساء والعُري في صورة العرض؛
ليست سوى سيئات جارية ستحملينها فوق ظهرك، وستحملين تبعاتها وقد يكون فعلك هذا من أذية المسلم!
لأن هناك من يحاول أن يجاهد نفسه ويغض البصر سواء كان رجلًا أو امرأة؛ فالقلب يتأثر، يخدشه الذنب وإن كانت نظرة غير مقصودة.. والله إننا ندفع الثمن لكننا غافلين.
"تأييد البنَات لبَعضها فِي وضع صورها الشخصية على السوشل ميديا من التعاون على الإثم .."
Repost from - صُوَر النّساء
مَن؟ المسلمة العفيفة المحتشمة صاحبة الحياء التي تنتصر على أهوائها وتحافظ على دينها وسمعتها ولا تكون سلعة ومادة لنظر الرجال الغرباء وتحذف اليوم كل ما يخصها من نصف وجه وعيون وأيادي وحجاب ونقاب منشورة أمام الرجال الغرباء.
وتتقرب إلى الله بذلك.. وتحافظ على نفسها من الابتذال وعلى حيائها وسمعتها من شهوة النفس!
من هَذه الدُرّة الجَوهر المكنون التي ستخطي هذه الخطوة؟
Repost from - صُوَر النّساء
أخبِريني يا دُرّةَ المَصون، يا مَن تخانف على نفسها من السّيئات وتبتغي رِضوان الله فاستبدلت الإثم بما هو جائز، هل استبدلتِ صورة عرضك ومنشوراتك بعد كلامي هذا؟
