uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

أَڤين بشّار

أَڤين بشّار

Відкрити в Telegram

إنِّي وجَّهْتُ وجْهيَ للَّذي فَطَرَ السَّماواتِ والأرضَ حَنيفاً وَما أنا مِنَ المُشْرِكين.

Показати більше
2 301
Підписники
+424 години
+517 днів
+4430 днів
Архів дописів
إذا أُتيح لي تخصيص ما تبقّى من أيّامِ هذا العام للقراءة، فسأختار أن تكون في موضوع واحد فقط، وهو تتبّع مسير ظهور الكتابة في شبه الجزيرة العربيّة أو في وطني تحديداً (الأردنّ المكتنَز)، فليس ثمّة ما يحيط بالإنسان وتطوّره فكريّاً ونفسيّاً واجتماعيّاً بقدر مسار نشوء الكتابة والاضطرار إليها، فضلاً عن أنّه تأسيس لبواكير الوجود الأوّل، ويترك أسئلة تلحّ في الذهن تتعلّق بنزوع الإنسان نحو التجريد (قدرة العقل على مفارقة المحسوس المباشر والوصول إلى حقيقة الشيء)، ومدى قدرة النظام الرمزيّ على احتواء الوجود واختزاله، وسلطة الحضور وما يُحكَم عليه بالنسيان، والأهمّ من هذا، أنّ إقامة علاقة جديدة مع الأمكنة، وفق نشوء الكتابة وتطوّرها، هي فعل إعادة تملّك للوجود.

يزعجني في الفكر أن أجد نفسي نصفيّة، أي أختار من الشيء ما أريد وأهمله منه ما لا أريد، فلا أستطيع أخذ شيء برمّته لأنّه يحوي المساوئ، ولا رفضه لأنّه يحوي إغراءاتٍ فكريّة تنصر مبادئي، فأكون بهذا من التوفيقيّين وأنصار الحلول الوسط وأواسط الأشياء؛ وما اختيار أنصاف الأشياء سوى خمول معرفيّ!

حتّى وإن لم يثبت هذا النصّ بسندٍ صحيح، ورغم غرابة ألفاظ المتن، فإنّه يحمل مضموناً إبستمولوجيّاً لا أفتأ أسير وفقه لتقويم يومي
حتّى وإن لم يثبت هذا النصّ بسندٍ صحيح، ورغم غرابة ألفاظ المتن، فإنّه يحمل مضموناً إبستمولوجيّاً لا أفتأ أسير وفقه لتقويم يومي.

في نفسي شيءٌ من أمر جوهريّ لا يفتأ يتركّز في ذهني ويظهر على السطح كلّما شرعت بأداء مهمّاتي اليوميّة أو كلّما صفوت إلى نفسي لحظةً، حتّى سألت الله المبين أن يبيّن لي كيف أصل إلى الجواب، وما السبل التي أسلكها ليصير هذا الأمر عندي من الأمور المبيَّنة، فأنا كلّ مدّة أتقصّد إشغال ذهني بأسئلة تزعزع عندي مناطق الراحة. وبعد السؤال صارت تنهال عليّ بياناتٌ عكس ما أومن به في هذا الأمر، حتّى أُشكِل عليّ أكثر وليس عندي بيانات ذاتيّة أعالج بها هذا الإشكال، ولم أكن أرغب أصلاً في أن تصطدم قناعاتي المستقرّة بمعطيات معرفيّة جديدة، فما أحسنت التعامل مع هذه النازلة سوى أنّها ورطة معرفيّة تمنّيت بسببها لو بقيت في سكوني وقناعتي الأولى دون أن أزعزعها، فكما يقولون: جهلٌ هادئ أغلى ثمناً من معرفة مُقلِقة. بيدَ أنّني أعرف مسبقاً أنّ كلّ بلوغ لحقيقة لا بدّ أن يصاحبه نوعٌ من الندم الفكريّ، فما نتوهّم أنّه أوّليّات أو حقائق مطلقة استقرّت في أذهاننا منذ البداية، غالباً ما يكون ثمرة مسار طويل من التراكم وليس معطىً بذاته، فالفكر مسارُ حفرٍ وتردّد وتعثّر بين ما نؤمن به وما يفرضه السؤال من إحراجات، والوصول إلى الحقيقة أو الاشتباك معها يتطلّب دفع ثمن باهظ، وهو التخلّي عن أمان الأجوبة الجاهزة، فاليقين الذي يمرّ عبر الندم والأسئلة والاصطدام بالإشكاليّات هو يقين ناضج، صلْب، متين، لا يخشى الرياح لأنّه خبر عصفَها وعاش مخاضَها. لكنّ الحُسن في هذا أنّ الفكرة قبل هذه الرحلة الانتقاليّة -من المألوف إلى المشهود حقّاً وبصيرةً- أصبحت حيّة ومُبرهَنة، صمدت في وجه التساؤلات، وتطهّرت من الأوهام والشوائب، والأهمّ أنّها تفلّتت من كونها مجرّد مُسلَّمة أو بداهة سكونيّة نردّدها دون أن نختبر عمقها أو قوّتها في مواجهة العواصف. __ "فلمّا انفكّت العقدة بفضل الله سبحانه، رجع الأمر إلى الاستقامة والاعتدال، ورجعت الضرورات العقليّة مقبولة موثوقاً بها، على أمنٍ تامٍّ لا على شكٍّ واضطراب… ولم يكن ذلك بتأليف حجّة ونظم برهان، إنّما بنورٍ قذفه الله تعالى في الصدر، وهو المفتاح لأكثر المعارف" (الغزّالي، المنقذ من الضلال، بتصرّف).

مرّة كدت أن أبكي وأنا أقرأ قول الله تعالى في النبيّ محمّد -عليه الصلاة والتسليم-: "لعلَّكَ باخِعٌ نفْسَكَ أنْ يكونوا مؤمِنين" وشبيهتها في فاتح سورة الكهف، إذ أتصوّر أنّ هاتين الآيتين تكشفان أنّ النبيّ يمتلك وعياً تامّاً بحتميّة المآل الكارثيّ لمَن رفض الإيمان، فعاش قلبه الطاهر الشفّاف شديد الحساسيّة، طيلة مدّة الرسالة، يرى الكارثة المستقبليّة كأنّها واقع، ولأنّ طبيعته المصطفاة قوامها خُلقٌ عظيم ورحمةٌ مُطلقة جُبِلت عليها جوارحه المُطهَّرة، فقد تداخلت في وجدانه النقيّ الطاهر حدودُ الواجب التكليفيّ مع النتيجة الغيبيّة (حتميّة الهداية أو الضلال)، فلم يعد يفرّق بين البلاغ وألم المآل، إذ بلغ به فرط الشفقة والحرص على نجاة البشريّة واستنقاذها من الردى والظلمات مبلغاً كاد يُقوّض طاقته البشريّة ويستهلكها، مسجّلاً بهذا، في التاريخ أجمع، ذروة الانهيار الوجدانيّ النبيل (بَخْعُ النفس وقتلها حزناً وغمّاً) في سبيل أن ترى الخلائق النور. فجاءت هاتان الآيتان وأخرى ثالثة، بحنانٍ رحيم، لتقطعَ التداخل بين الدور والنتيجة، وترفع عن قلب النبيّ الحرج والاستهلاك: - {فلعلّكَ باخِعٌ نفسَكَ على آثارِهِم إنْ لم يؤمِنوا بهذا الحديثِ أسفاً}. - {لعلّكَ باخِعٌ نفسَكَ ألّا يكونوا مؤمِنين}. - {فلا تذهَبْ نفسُكَ عليهِم حسراتٍ، إنّ الله عليمٌ بما يصنعون}. مُعلنةً بحكمة الربوبيّة ورحمتها: - {فإنْ أعرضوا فما أرسلناكَ عليهم حفيظاً، إنْ عليكَ إلّا البلاغُ}. - {إنّكَ لا تهدي مَن أحببتَ ولكنّ الله يهدي مَن يشاءُ}. - {فإنّما عليكَ البلاغُ وعلينا الحسابُ}. فسكنتْ في قلب النبيّ الرحيم جذوةُ الأسف والتحسّر، واستراحت نفسه السامية.

لم أستطع ليلة أمس أن أنفض عن نفسي أرق النوم، فتسلّيت بمشاهدة مقاطع تعرض عناية الطبّ الصينيّ القديم بالأذن، ولكثرة تنوّع مساجات الأذن وتقنيّات تحفيزها عندهم؛ رحت أبحث عن فلسفة وراء ذلك، لأدرك أنّهم يختزلون الحياة كلّها بالأذن والسمع، فشكلاً يرون الأذن هيئة جنين في رحم أمّه، ما يعني أنّها خريطة مصغّرة للجسم كلّه وبوّابة استقبال العالم، فإذا مرّ بها الحسَن هذّب النفس وأصلحها، والعكس، لأنّ السمع منفَذ الكلمة، والكلمة قد تكون سببًا في تهذيب المرء أو إفساد صفوه؛ لهذا جاءت تعليمات الكونفوشيوسيّة القديمة بانتقاء الاستماع والتعامل معه أنّه باب للهدى أو الضلال، وفي الوقت نفسه تعاهُد الأذن بالرعاية، لأنّه لا يمكن للإنسان أن يتعقّل إذا كان جسده محتقناً، أو كان يرزح تحت وطأة التوتّر والقلق جرّاء ما استقبله السمع من كلمات.

إنّ أبلغَ حضور الحضورُ في شكلِ غياب؛ ذلك أنّ أصل الرغبة يكمن في البنية التي تجمع بين الحضور والغياب، وإنّ مَن يرغب لا ينفكّ يعاني من الغياب الذي، من دونه، لن يرغبَ ولن يجدَ ما يرغب فيه. عبد الفتّاح كيليطو: إنّنا نحبّ الشّمس لأنّها حاضرة غائبة، مقيمة راحلة، مشرقة غاربة، أليفة غريبة. وطولُ المكوث في مكانٍ معلومٍ يخلقُ الألفة، ولكنّه يورث الملل؛ فلهذا يبلى الشّيءُ إذا طال وقوعُ البصر عليه وتمجّه النّفوسُ ولا يصبو إليه أحد. أبو تمّام: فإنّي رأيتُ الشّمس زيدتْ محبّةً إلى النّاس أن ليسَتْ عليهم بسرمَد رولان بارت: لا تتآلفُ «الأنا» الحاضرة دائماً إلّا مقابل «الأنت» التي لا تكفُّ عن الغياب.

ليس بمقدوري إلّا أن أعشق هذا البلد، وأن أحسّ نفسي حيّةً في جذور زيتونه، وتينه، وبواكير لَوزِه، وتموُّج حقوله الخضراء. هذا الب
ليس بمقدوري إلّا أن أعشق هذا البلد، وأن أحسّ نفسي حيّةً في جذور زيتونه، وتينه، وبواكير لَوزِه، وتموُّج حقوله الخضراء. هذا البلد السخيّ المَرِح نفخةُ الحياة في حياتي، يربطني بكلّ عصبٍ من أعصابه، وفيهِ منّي شيءٌ لا أعرف له تحديداً. - لحظةَ إعطاء الأغصان خيراتها نهاية الصَّيف، قريتي (عين جنّة) التي تبدو لي الأمكنةُ، كلّها، هشّةً قبالتها.

الفكرة سراجُ القلب؛ فإذا ذهبتْ فلا إضاءة له. من الحِكم العطائيّة، تاج الدّين السكندري

photo content

ذات مرّة، في محاضرة من المحاضرات المتّصلة بالنّقد والأدب، سألني الدّكتور عن طريقتي في القراءة، فشرعت في إخباره عن أوقات القراءة، ونوع الكتب، وحرصي على التّدوين والتّهميش في الحواشي. فسألني عن كيفيّة جلوسي ولباسي، فقلت له: "لباس البيت، وأي جلسة تلقائيّة"، فغضب منّي غضباً أحرجني أمام زملائي، إذ رأى في هيئتي تلك افتقاراً إلى احترام نوعيّة الكتب التي أقرؤها، وضرباً من ضروب الاستخفاف بالفكر؛ وهذا التّراخي لا يتّسق مع ما يعهده فيَّ من جدّ وبحثٍ حقيقيّ. ولأنّني كنت الأولى في دفعتي، فقد كان الأساتذة غالباً ما يوجّهون نقدهم لي، ويجعلون من الحديث معي درساً للحاضرين في القاعة. فقد دعاني، حين العودة إلى البيت، أن أقرأ وأنا بكامل أناقتي كما كنت في الجامعة، مع جلسةٍ أحرص فيها على استقامة الظّهر واسترخاء الكتفَين، والإمساك المتوازن بالكتاب بكلتا اليدَين، مع وضع القدمَين بثبات على الأرض أو تقاطعهما، وانحناء الرأس قليلاً. فهذه هيئته في القراءة التي يراها مثاليّة، وفيها نوعٌ من التّقدير لمَن يقرأ لهم. وفي الغالب هي من طرائق الإيطاليّ نيكولو مكيافيلي الذي كتب، في إحدى رسائله، أنّه كان يعود من عمله في الحقول، يخلع ثيابه الملطّخة بالطّين، ويرتدي ثياب البلاط الملكيّة قبل أن يدخل مكتبته ليجلس مع كبار المفكّرين ويشرع في القراءة. وربّما يعود هذا الطّقس إلى أقدم من هذا، إذ في الأديرة الأوروبيّة ومراكز العلم الإسلاميّة، كان النُّسّاخ والمفكّرون يتعاملون مع الكتب بوصفها نفائس يلزمها استعداد معيّن في الهيئة. وكذا في السياق الإسلاميّ، كان أدب الطّلب يفرض على العالم والمتعلّم أن يكون على طهارة، متطيّباً، ولابساً أحسن ثيابه عند القراءة. لم أشأ، آنذاك، مجادلته أنّني لا أرى حاجة إلى هذه الشكلانيّة، وأنّني لا أحبّ التّعامل مع الكتاب بنوع من التهيّب، وأنّ المفكّر الحقيقيّ هو مَن يستطيع التفكير والقراءة في الحافلات، وفي قاعات الانتظار، وتحت إضاءة خافتة، وفي زحام الحياة. وأنّ اشتراط هذه الأجواء المثاليّة يقلّص المساحات الزمنيّة المتاحة للقراءة في الحياة اليوميّة الحديثة. فأعطيته وعداً أنّني سأشرع في القراءة وأنا بكامل تأنّقي واستعدادي الجسمانيّ. قد انقضى الحولُ الرّابع على انضباطي الجسديّ في اللّباس والجِلسة في أثناء القراءة، فبتّ أشعر أنّني أعمل نشاطاً ذا قيمة عليا يتجاوز فعل القراءة والزّمان. وباستعارة أخلاقيّات الضّيافة إلى هذا السّياق، فإنّني أشعر حقّاً أنّ الكتاب ضيف لا يمكن استقباله بملابس النّوم، أو في حالة من التّراخي، فلا أستطيع القراءة إلّا هكذا! :)

ضرْبٌ من الدّهشة!
ضرْبٌ من الدّهشة!

ما أشقّ مسرى النّفس من ظلمة «أناها» إلى أنوار «فناها»! فريد الأنصاري، بتصرُّف

أفتّش هاتفي القديم لأخذِ عددٍ قليل من الذكريات المصوَّرة، فأحصيت نحو مئةٍ وثمانين مقطعاً لمشهدٍ مكرَّر، لأبي الشُّجاع النَّبيل، لحظةَ دخوله البيت عائداً من العمل؛ وهي اللحظة التي يبلغ الحبُّ فيَّ أشدَّه، وتساوي عندي الدنيا كلّها، بمتاعها وملذّاتها؛ لذلك أوثّقها يوماً بيوم. لاحظت أنّ المقاطع التي يفتح فيها أبي بابَ البيت بابتسامةٍ شديدة الاتّساع كانت في آب اللهّاب، بعد أن قضى في عمله اليوميّ، تحت أشعّة الشمس مباشرةً، نحو إحدى عشرة ساعةً. وبما أنّني أمتلك ذاكرةً بحجم جبل، أتذكّر كلّ حديثٍ دارَ بيننا بعد توثيق اللحظة ودخوله عتبةَ البيت؛ إذ حتّى في أيّام الرّمضاء والحرّ، يحرص، بقلبٍ متّقدٍ، على معرفة أحوالي قبل تبديل ملابسه، ويهوّن عليَّ ما أجدُ من خطبٍ يسير، ممّا لا يُقيم له الآباءُ وزناً في الغالب، ويطلب إليّ أن أشاركه عشاءه بحديثي؛ فيبتسم للنّكاتِ ذاتها، ويتلقّى مكرَّرَ كلامي بدهشةٍ متجدّدة، كأنّه يسمعه أوّلَ مرّة. كلّ حبّ أستطيع بثّه له فضلٌ فيه، وكلّ قوّة نفسيّة وروحيّة وبدنيّة فيَّ له فضلٌ فيها، وكلّ قدرةٍ عندي على الإحسان والرّحمة والتّراحم والمنطق المهذَّب له فضلٌ فيها، وكلّ خصلةٍ من خصالي له يدٌ فيها؛ لذا أقولها اليوم وكلّ يوم: سلامٌ عليك يا بابا، أنت أكثرُ الناس بطولةً وقوّةً وحبّاً؛ سلامٌ على كدّك وسعيك ونُبلك، وعلى جميل صبرك وإحسانك لبيتِك رغم إجهادك، سلامٌ عليك بقدرِ كلّ حبّ محضٍ تغمرني به كلّ صباحٍ ومساء. لا جفّ حضورك أبداً يا دفءَ وجودي وحصانةَ قلبي، وأعانني ربُّنا الرّحيم على إيفائك حقّ البرّ والإحسان والرّحمة.

أحبّ هذه الرسالة بقدرِ ما تُتعبني!
أحبّ هذه الرسالة بقدرِ ما تُتعبني!

Repost from N/a
علينا أيضًا يجري ما جرى على نبيّ ﷲ إبراهيم عليه السلام، عندما رأى نجمًا قال هذا ربّي، فلمّا أَفَل قال: إنّي لا أحبّ الآفلين. كم نجمًا أفل من حياتك وما زلت تؤمن وتأمل بالنجوم وتتّخذها أربابًا من دون ﷲ؟ عندما تهرب من المَلَل إلى الصحبة والحبّ والزواج والطقس الاحتفاليّ وغيره من طرق تخدير النفس وتأجيل لحظة الصدام، فأنت هنا، تقول لذلك الشيء الذي تظنّه منجّيكَ من الملل: هذا ربي. ولكنّه يفل، وأنت ما تزال في عبادة النجوم الآفلة. في ذلك الطقس المشهور، الذي تتناول فيه غداءك مع محتوى مرئيّ مسلّ، فأنت هنا تهرب من ذاتك وتأمل لحظة خلاص؛ أم أنّ مستواك أدنى من أن تلاحظ هذا أيضًا؟ فنّ الهروب من الملل هذا هو ما يشير إليه القرآن الكريم بـ«الغفلة».

_

:))

السَّمع مادّةُ الفكر الأولى؛ فمَن حسُنَ استماعُه وتخيّرَ ما يسمع، استقام وجوده.

photo content