شوي وبيهدا العمر..
Відкрити в Telegram
324
Підписники
Немає даних24 години
+37 днів
+430 днів
Архів дописів
الأحد، ١٠/١١
٩:٣٠ صباحًا
في طريقي إلى البريد العراقي، أقتفي أثر رسالتي الضائعة.
سائق التكسي، مشكورًا وعلى غير العادة، لم يشتكي من أزمة الدولار وارتفاع الأسعار، ولا من طوابير الوقود، ولا غير ذلك من مشاكل الحياة اليومية..
استمعتُ إلى فيروز في الطريق، راجعين يا هوى، ثم تبقى ميّل، ثم هدير البوسطة. أغمضت عيني طول الطريق كي لا يشوّه منظر "العراق" دفئ هذا الصباح وما أشعر به، وكي تصبح الحياة كلها بلون فيروز فقط…
عسى أن تكون أيامي وأيام كل من أحب بلون فيروز ونعمتها دائمًا..
وآخر طريق الليل، تغمرني..
ع دروب أحلامي، تسفرني..
Falling stars,
Franz Von Stuck
إذا أردت تعداد أسباب حبنا لجوليا بطرس، أستطيع كتابة صفحات طويلة، بدءًا من كونها، في رأيي، صورة مثالية ل"الفنان"، ولا انتهاءً بالتقدير الكبير لها لأنها اختارت العزلة والصمت الغنائي كموقف مقاوم، في الوقت الذي يختار فيه أقرانها الذهاب حيث تأخذهم الأموال. لكن كل هذه الأسباب عامة ولا تعنيني بشكل شخصي.
عن نفسي، قبل قليل، انقطعت الكهرباء وفي محاولة لمواجهة هذا الحر تمشيت للسوبرماركت اشتري آيس كريم، وسمعت أغاني جوليا في الطريق. لا أقول إنني نسيت الصيف والعراق ومشاكلي حين سمعت جوليا، لكن المؤكد أن أغانيها كانت، بالنسبة لي، هي المكافئ العاطفي لكتف محبّ تلقي عليه رأسك حين تثقلك الحياة..
