uk
Feedback
كَهف الوَرىٰ

كَهف الوَرىٰ

Відкрити в Telegram

🔸صدقة جارية 🔸ستوريات شور 🔸روايات عن آل محمد عليهم السلام 🔸كتب دينية وثقافية لو علِّم الناس ما هو معنى لِقاء إمام زمانهم ‏لذابوا اشتياقاً لهذا اللِقاء، ولأنشغلت أوقاتهم بذكر الإمام (عج)، وتركوا الدُنيا بلا رجعة بعدها." @FHKL661 @hus_in6

Показати більше
704
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
-1330 днів
Архів дописів

عن إسماعيل بن أبي زياد, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكثروا في شعبان الصلاة على نبي
عن إسماعيل بن أبي زياد, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكثروا في شعبان الصلاة على نبيكم وأهله – الى ان قال - سمي شهر شعبان شهر الشفاعة, لأن رسولكم يشفع لكل من يصلي عليه فيه. -------------- نوادر الأشعري ص 17, بحار الأنوار ج 94 ص 77, وسائل الشيعة ج 10 ص 511

• يغطّي وجهه لئلّا يعرفه! روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال في وصف والده الإمام السجاد عليه السلام: «وكَانَ عليه السلام لَيَخْرُجُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ، فَيَحْمِلُ الْجِرَابَ عَلَى ظَهْرِهِ، وفِيهِ الصُّرَرُ مِنَ الدَّنَانِيرِ والدَّرَاهِمِ، ورُبَّمَا حَمَلَ عَلَى ظَهْرِهِ الطَّعَامَ أَوِ الْحَطَبَ، حَتَّى يَأْتِيَ بَاباً بَاباً فَيَقْرَعُهُ، ثُمَّ يُنَاوِلُ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ، وكَانَ يُغَطِّي وَجْهَهُ إِذَا نَاوَلَ فَقِيراً لِئَلَّا يَعْرِفَهُ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ عليه السلام فَقَدُوا ذَلِكَ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَانَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام، ولَمَّا وُضِعَ عليه السلام عَلَى الْمُغْتَسَلِ، نَظَرُوا إِلَى ظَهْرِهِ وعَلَيْهِ مِثْلُ رُكَبِ الْإِبِلِ، مِمَّا كَانَ يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ إِلَى مَنَازِلِ الْفُقَرَاءِ والْمَسَاكِينِ». • بحار الأنوار: ج46، ص62.

"فَأَضحَتْ ولا من قَومِها ذو حَفيظَةٍ يَقومُ وَرَاءَ الخِدرِ عَنها مُشَمِّرا مَشَى الدَّهرُ يومَ الطَّفِّ أَعمى فَلَم يَدَعْ
"فَأَضحَتْ ولا من قَومِها ذو حَفيظَةٍ يَقومُ وَرَاءَ الخِدرِ عَنها مُشَمِّرا مَشَى الدَّهرُ يومَ الطَّفِّ أَعمى فَلَم يَدَعْ عِمَاداً لها إلّا وفيهِ تَعَثَّرا"

عن السيدة الزهراء (عليها السلام): فجمعوا الحطب الجزل على بابنا وأتوا بالنار ليحرقوه ويحرقونا، فوقفت بعضادة الباب وناشدتهم بال
عن السيدة الزهراء (عليها السلام): فجمعوا الحطب الجزل على بابنا وأتوا بالنار ليحرقوه ويحرقونا، فوقفت بعضادة الباب وناشدتهم بالله وبأبي أن يكفوا عنا وينصرونا، فأخذ عمر السوط من يد قنفذ مولى أبي بكر، فضرب به عضدي فالتوى السوط على عضدي حتى صار كالدملج (سوارٌ يحيط بالعضد) وركل الباب برجله، فرده علي وأنا حامل فسقطت لوجهي، والنار تسعر وتسفع وجهي، فضربني بيده حتى انتثر قرطي من أذني، وجائني المخاض، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم. --------------- بحار الأنوار ج 30 ص 347, بيت الأحزان ص 121, طرف من الأنباء والمناقب ص 394, العوالم ج 11 ص 574