المنهاج / تاريخ الأفكار
Відкрити в Telegram
> الفقه والأصول والمقاصد، ومعارف أخرى 📖✍🏻 + فلسفة العلم وتاريخ العلوم ، و الدراسات البينية، وأشكالها، ومصادرها📚 + منهجيات بحثية مؤسِّسة في النّظر والكتابة العلمية 📝 للتواصل: د. محمد بن حسين الأنصاري https://t.me/M_H_Alansary
Показати більше3 386
Підписники
-124 години
+67 днів
+1730 день
Архів дописів
الفراهي - حجج القرآن
في سياق رده الشديد على موقف الغزالي تجاه المنطق!! وفي مقابل ذلك امتدح موقف ابن تيمية في الهدم.
رحم الله الجميع
منطق العلوم الشرعية!
العلوم الاسلامية متصالحة ومتكاملة وتفريقها عن بعضها في جزر متنافرة غير ممكن ومتعذر، والتوسع في علم منها بذاته لا يمكن دون قرع أبواب العلوم الأخرى، والوقوف - على الاقل - على مداخلها وتصورها بإجمال، أو بالتفصيل لبعض آحاد مسائلها لا سيما التي لها ارتباط وثيق بفنه، أو متجاورة معه جنبا إلى جنب لحد الخلطة والممازجة.
وعلم أصول الفقه، هو عند النظر "علم أصول التشريع الاسلامي" كما يعبر بعض الفقهاء، أو الذين يؤرخون عادة للتشريع الاسلامي..
فهو بتعبير آخر منطق العلوم، وميزان للاقوال والأراء، ومفتاح للفهم والتنزيل، كما يفسح المجال للذهن في التأويل والاضافة، وذلك لا يختص بالفقه فقط، بل كافة العلوم، وتنميطه والتعامل معه كأثر محنط وجامد في متحف لا يمس ولا يمكن تطبيقه، بل للنظر فحسب = جعل النظر إليه قاصرا ومحدودا، وعليه ضعف المنتج العلمي، الذي حيل بينه وبين مورده الذي يمده بالروح والفاعلية!!
وولادته من رحم الفقه ابتداء لا يجعله أصولا للفقه فحسب، وثراء الفقه والحاجة المتكررة له من كافة طبقات المجتمع جعل حضوره أكثر من غيره، وتطور الفقه الاصطلاحي عبر الازمان، ووجود الخلاف فيه مما خلق بيئة للحراك الاصولي وتكوينه ونموه، لذلك عندما كثر النسخ واللصق عموما مات الاصول، وعليه ضعف العلم، فالمسألة مترابطة من جهتين.
وهو - أي الاصول - وإن كان آلة باعتبار كما يشاع، فهو أيضا أصلا باعتبار، وهذا الاعتبار لم ينظر إليه لما سبق!!
والله أعلم
https://t.me/InterdisciplinaryResearch
التعليل في المعاملات!
"إذا جاز أن نثبت أحكاما تعبدية لا علة لها ولا يطلع على علتها، فإنما ذلك في غير أبواب المعاملات المالية والجنائية. فأما هذه فلا أرى أن يكون فيها تعبدي".
ابن عاشور- مقاصد الشريعة الإسلامية ص 246
من خبايا كتاب مصاعد النظر لبرهان الدين البقاعي
المؤلف رحمه الله تعامل مع مقاصد السور كعلم خاص عرّفه بقوله: «علم يعرف منه مقاصد السور»، ثم ذكر غاية العلم، وموضوعه، ومرتبته..
وهذا بناء معرفي جيد في التأسيس لا أظنه تطوَّر وأخذ حقه بعد البقاعي 👌🏻
وفي هذا الكتاب خبيئة علمية وهي التقريظ لعدد من العلماء في عصر المؤلف حول كتابه «نظم الدرر من تناسب الآي والسور»، وتضمنت فوائد علمية في غير مظانها وتقرير منهج السلف في جواز النقل عن الاسرائليات، ولا سيما كلام العلامة الكافيجي الذي أصّل منهجيا للفكرة بنقل الأدلة ومدخل حسن.
+1
من مصنفات العلامة الهندي الفراهي رحمه الله الجديرة بالاهتمام والنظر 👌🏻
"ذوو البصائر لا يودعون مقاصد الحدود إلا في عبارات هي قوالب لها، تبلغ الغرض من غير قصور ولا ازدياد يفهمها المبتدئون ويحسنها المنتهون".
الجويني
الذي يمنع من الفهم:
- الأنفة التي تمنع من الخضوع للحق،
- وحب الغلبة الذي يبعث على الجدل،
- والجزع من الخطيئة التي تمنع من الإذعان بالإقرار بالصواب!!
الحارث المحاسبي
من مفاتيح تحصيل المعرفة وتجويدها:
"طلب العلم مُتَسَهِّل على:
- ذكيِّ القلب،
- صادق الرغبة،
- خليِّ البال من الأشغال،
- واجد الكتب المفيدة،
- والشيوخ المبرّزين،
- والكفاية فيما يحتاج إليه، ونحو ذلك،
وطلب العلم متعسّر على من فقد هذه الأمور كلها، وبينهما في التسهّل والتعسّر درجات غير منحصرة ومراتب غير منضبطة، وبين الناس من التفاوت ما لا يمكن ضبطه ولا يتهيّأ، وأين الثّريّا من الثّرى؟"
ابن الوزير (ت:840هـ).
https://t.me/InterdisciplinaryResearch
