205
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
205
ما كنتُ أعرفُ في تضاريسِ الهوى
كيفَ الجبالُ تكوَّنتْ
كيفَ الشموسُ تكوَّرتْ
أو كيفَ أنهارُ الحنينِ
تُشَقُّ ما بينَ الضُّلوعْ
أو كيفَ تُصبحُ بينَ أعيُنِنا
بحارٌ من دموعْ ؟
أو كيفَ يَغدو الحبُّ دربًا واحدًا
فيهِ الذّهابُ
بِلا رُجوعْ..
- عبد العزيز جويدة
205
عَيْناكِ وتَبْغي وكُحولي
والقَدَحُ العاشرُ أعماني
وأنا في المقعدِ.. مُحترقٌ
نيراني تأكُلُ نيراني
أأقولُ أُحِبُّكِ.. ياقَمَري
آهٍ.. لو كانَ بإمكاني
فأنا لا أملكُ في الدُنيا
إلا عَيْنَيْكِ وأحزاني..
- نزار قباني
205
قالوا لَنَا إنَّ العيونَ مليحةٌ
مَا أخبرونَا أنَّها قد تُسكِرُ ..
وإذا رأيت حُسنها وهي تبتسم
قلت ربِّ إغفر لعيناي إن ثمُلت
205
سأطلبُ منكِ الرقصَ معي
لكنَّما أرجوكِ لا ترفضي
لا تُردي يدي خائبةً
رقصةٌ واحدةٍ فحسب
وبعدها أفعلي ما شئتِ
لاتبدينَ جميلةً
وأنتِ تتمايلينَ بمفردكِ
لذلك راقصيني
فالرقصُ يامُهجةَ عُمري
ليسَ للعشاقِ فقط
أنا أعدُكِ ألا أحاوِطَ خَصركِ
ألا أُقبّلكِ
ألا اغرقُ بين خُصلاتِ شعركِ
وأنتِ عِديني أن تغفري ليَّ
205
أُحِبُّكِ جدًا وأعرفُ إني أعيشُ بمنفى
وأنتِ بمنفى
وبيني وبينكِ
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونار
وأعرف أنْ الوصول لعينيكِ وهمٌ
وأعرف أنْ الوصول إليكِ انتحار
- نزار قباني
205
صامتةٌ أنتِ ..
فهل تدرينَ بأن يديكِ الصامتتين..
كتابا شعرْ؟
حافيةٌ أنتِ ..
فهل تدرين بأن امرأةً حافية القدمين
تغير ايقاع التاريخ و يقلب خارطة الدنيا
وتطيل العُمر؟
- نزار قباني
205
ليس حبِّي لكِ ، يا سيدتي
زينةً أو تَرَفًا..
أو ورثًا ألعبهُ عند الضجرْ
ليسَ حبي لكِ ، يا سيدتي
مِعطفًا ألبسهُ في محطاتِ السفرْ
أنا مضطرٌ إلى حبكِ حتى ..
أعرفَ الفارق ما بيني .. وما بينَ الحجرْ
- نزار قباني.
205
يا امرأةً ..
تُفجِّر الشعرَ إذا داستْ على أي حجر
يا امرأةً تحملُ في شحوبها
جميعَ أحزان الشجر
ما أجمل المنفى إذا كُنا معًا..
يا امرأةً توجز تاريخي وتاريخَ المطر
- نزار قباني
