uk
Feedback
نَفس تُجـاه‍د დ

نَفس تُجـاه‍د დ

Відкрити в Telegram

(﴿إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾)🤍"")) هُـنا حيثُ نُجـاهدُ أنفُسنا في طَريقِ السَعي إلى اللّٰه. 🤍""))

Показати більше
1 078
Підписники
-124 години
-137 днів
-3230 день
Архів дописів

لم اكن اعمي ....ولكني كنت هادئاً

من طابَ لفظُه، علا قدرُه. المؤمنُ هيِّنٌ ليِّن، ينتقي أطيبَ الكلامِ وألطفَ العبارات؛ فلا يجرحُ، ولا يلمزُ، ولا يهمز، وهو بفعله هذا موعودٌ بالأجرِ الوفير، والفضلِ الكثير. قال ﷺ: إنَّ المؤمنَ لَيُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه درجةَ الصائمِ القائم اللهمَّ حسِّن أخلاقَنا.

عـرَفـة.pdf9.57 KB

#يوم عرفة يروى عن محمد بن المنكدر انه حج ثلاثا وثلاثين حجة.. فلما كان آخر حجة حجها قال وهو بعرفات: "اللهم إنك تعلم أنني قد وقفت في موقفي هذا ثلاثا وثلاثين وقفة، فواحدة عن فرضي، والثانية عن أبي، والثالثة عن أمي، وأشهدك يا رب أني قد وهبت الثلاثين لمن وقف موقفي هذا ولم تتقبل منه!" فلما نزل بالمزدلفة، نودي في المنام: "يا ابن المنكدر!، أتتكرم على من خلق الكرم!، أتجود على من خلق الجود؟، إن الله تعالى يقول لك: (وعزتي وجلالي لقد غفرت لكل من وقف بعرفات قبل أن أخلق عرفات بألفي عام)" [يُرْوَى فِي كُتُبِ الزُّهْدِ].

-قـال رسول الله ﷺ : «أيَعجِزُ أحدكم أن يكسب كلَّ يومٍ ألف حسنة؟ فسأله سائل من جُلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يُسبِّح مائة تسبيحة، فيكتب له ألفُ حسنة، أو يُحطُّ عنه ألفُ خطيئة». ‏- صحيح مسلم

«الشَّوقُ إلىٰ اللهِ تعَالىٰ وإلىٰ لِقائِهِ نَسيمٌ يَهُبَّ عَلىٰ القلبِ يُروِّحُ عنهُ وَهَجَ الدُّنيَا». -ابن القيّم.

مَن لا يُكرِّم نفسه لا يُكرَّمِ و‌‎مَعنى أن يُكرم الإنسان نفسه أن يتخيّر لها ما يليق بها من كل شيء من الرفقةِ أطيبها، ومن الحبِّ أرقاه، ومن المجالس أرحبها، ومن العملِ ما يُرضي ﷲ، ومن العطاء ما هو أحبُّ شئ لكَ، ومن المنع ما لا تأسفْ عليه، ومن الأمل ما يُمكن تحقيقه، من يكرم نفسه يعزّ عليه أن يمضي بها في سبل لا ينتمي لها .. نفسُكَ أَكرِمها فإنكَ إِن تَهُن عليكَ، فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما! @

https://www.facebook.com/share/v/1EftGBtMnT/ ريآكت هنا ي شباب

‏«وبات الصباحُ بكَ يا رمضان مُزهرًا»

كل عام وانتم بخير، رمضان مبارك على الجميع، أعاننا الله على استغلال رمضان بطريقة ترضية. 🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵

ينبغِي للمُسلمِين أن يوقِظوا أهلهم وصبيانهم وأولَادهُم للصَّلاة مع المسلمين والمُشاركة فِي العبادة ليحصُلوا على الأجر والثَّواب من الله سُبحانه، فهُم يقُومون بأنفسهم، ويُقِيمون من تحت أيديهم، ويَحثُّونَهم على المُشاركة مع المُسلمين في عمارة المَساجد وقيام الليل وتِلاوة القرآن، عكس ما عليهِ كثير من أهلِ هذا الزَّمان، من إهمال أولادهم وبناتهم: الأولاد يلعبون بالشَّوارَع، ولا يدري أين يذهبون؟ والبنات والنِّساء في الغالب يذهبنَ إلى الأسواق ومُخالطة الرِّجال والمُغازلة، وغير ذلك من الأمور الباطلة! وحتَّى لو كانت المرأة الَّتي تخرُج إلى الأسواق فيها دين وفيها حيَاء وفيها احتشام، لكنَّها تُعرِّض نفسها للفِتنة، وإذا رأتَ غيرها من المُتساهلات تساهلت معهن، والمرأة أقرب ما تكون للتَّأثُر والاقتداء بالغير. - مجالس شهر رمضان المُبارك للفوزان (صـ١٠٤).

[ لا حول ولا قوة الا باللّٰه ] كنز من كنوز الجنة

قال الشَّيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:🎙 "كُلَّما زاد تحصيلُ العبدِ مِنَ العلمِ الشَّرعيَّ المُسْتَمَدُ من كتاب الله و سنَةِ نِبيَّه صلَّى الله عليهِ وسلَّم زادَ انشراحُ صَدْرِه، وزادَ صَلاحُ حالِه، فالعِلمُ فيه رِفعةُ العبدِ، وسعادتُهُ، وفلاحُهُ في دُنيَاه وأُخراه، ونورٌ وضِياءٌ لطريقِه، كما قال تعالى: {يَرْفَعِ ٱللهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}. وهو مع ذلك جَنَّةٌ يعيشُ فيها طالبُ العلم، وروضةٌ مُزهِرَةٌ، وبُستانٌ مُثمرٌ يَجِدُ فيه بهجتهُ وأُنسَهُ وراحتَهُ وسعادته، ويقطِفُ فيه من أطايب الثِّمار وصنوف الأزهار". - أحاديث إصلاح القلوب (صـ٥٣٨).

قرأتُ عبارة لأحدهم فيها نصيحة عميقة، وهي مُؤلمة مُقارنةً بواقعنا! يقول: "لا تضع خُطّة لرمضان، ولكن ضع جوّالك فقط". صدق؛ فما أكثر الخير الّذي فاتنا بسبب انهماكنا مع الجوّال، ومُكثنا الطّويل عليه، بل لو قال قائل: لو جلسنا مع القُرآن الكريم نصف ما نجلس مع الجوّال لختم الواحد منّا في ثلاثة أيّام القُرآن الكريم كاملاً، لم يكن قوله هذا مُبالغة! واللهُ المُستعان.

هل النارُ ما خُلِقَتْ إلا لهم؟ النارُ مخلوقةٌ لجميعِ عصاةِ بني آدمَ، من أولِ الخليقةِ إلى آخرِها، فلماذا السلفُ الصالحُ يخافونَ هذا الخوفَ، ويعملونَ هذه الأعمالَ العظيمةَ، ونحنُ على هذه الحالِ السيئةِ من الإهمالِ وعدمِ الخوفِ والإغراقِ في أمورِ الدنيا؟ بل وصلَ الأمرُ إلى تضييعِ الفرائضِ، وفي مقدمتِها الصلواتُ الخمسُ، لم يحافظْ عليها من الخلقِ إلا القليلُ، وهم -أبناءُ المسلمينَ وفي بلادِ المسلمينَ- لا يحافظونَ على الصلواتِ، فكيف بغيرِها؟ وكيف يحافظونَ على غيرِها؟ وكيف يأمنونَ من هذه النارِ -والعياذُ باللهِ-؟ لكنَّ القلوبَ إذا صدِئَتْ وغفلتْ تراكمتْ عليها الذنوبُ، فعميتْ فصارتْ لا تسمعُ ولا تُبصرُ! - مجالس شهر رمضان المُبارك للفوزان (صـ٧٦).

تنبِيهٌ و تحديثٌ من سياسةِ التّلغرام قلبَت القنوَات رأسًا علىٰ عقِب ، يا أسَفي .. أينَ نحنُ من قَولهِ تعالىٰ إذًا ؟ ﴿ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ نرتعِد خوفًا من حظرٍ مُحتمل ، و نُسارع إلىٰ حَذف الصُّور وتغييرِ الخلفيَّات ، بينما أوامرُ القرآنِ بين أيدينا منذُ آلاف السِّنين ، و تحذيرُ العذابِ و النِّيران واضحٌ لا لَبس فيه .. و مع ذلك لا نرتَجِف ، و لا نستَعجِل ، و لا تنقلِب قلوبُنا كما انقلبت القَنوات اليَوم .. فأيُّ خوفٍ هذا ؟ و أيُّ يقظةٍ نحتاجُ !

«كُلُّ تَفَاعُلٍ مِنْكَ، وَكُلُّ تَعْلِيقٍ، وَكُلُّ مُشَارَكَةٍ، هِيَ عَلَامَةٌ عَلَى دَعْمِكَ لِأُولَئِكَ النَّاسِ، وَتَحْفِ
«كُلُّ تَفَاعُلٍ مِنْكَ، وَكُلُّ تَعْلِيقٍ، وَكُلُّ مُشَارَكَةٍ، هِيَ عَلَامَةٌ عَلَى دَعْمِكَ لِأُولَئِكَ النَّاسِ، وَتَحْفِيزٌ لَهُمْ عَلَى الِاسْتِمْرَارِ. فَلَا تَسْتَهِنْ أَبَدًا بِضَغْطَةِ الزِّرِّ تِلْكَ؛ فَأَنْتَ بِهَذِهِ الحَرَكَةِ إِمَّا أَنْ تَهْدِمَ أُمَّةً، أَوْ تُحْيِيَهَا… فَالْخِيَارُ لَكَ»

" بدع الجنائز إحذرها وحذر منها !" ‏قال الشيخ الألباني رحمه الله: إن من بدع الجنائز: • رشُّ ماء الورد على الميت في قبره. • الصدقة عند القبر. • تحديد التعزية بثلاثة أيام. • زيارة القبور يوم العيد. • قراءة الفاتحة للموتى. • جعل الرخام أو ألواح من الخشب عليها • نقش اسم الميت وتاريخ موته على القبر. [ #أحكام_الجنائز_وبدعها (ص٣٣٢/٣١٧) ] " #حكم_الإجتماع_للتعزية " قال ابن عثيمين رحمه الله « الاجتماع للتعزية لا شك أنه #بدعة، فهاهو رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يموت له أبناء، وأعمام، وأصحاب، ولم يجلس يوماً من الدهر ليتلقى العزاء، مع أنه هو المشرع، ومع أن الصحابة -رضي الله عنهم- أشد الناس في مواساة الرسول -عليه الصلاة والسلام- وتعزيته، لكن لم يفعلوا، ولم يتوافدوا إليه ليعزوه وما علمنا بهذا أبداً، بل قال جرير بن عبد الله البجلي -رضي الله عنه-:(كنا نعد الاجتماع لأهل الميت وصنع الطعام من النياحة)، ومعلوم أن النياحة من كبائر الذنوب، فإن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لعن النائحة والمستنيحة. وإني أقول لكم من هذا المكان: العادات لا تحكم على الشرع، وإنما الشرع يحكم على العادات، أي: يجب أن نرد العادات إلى الشرع، لا أن نرد الشرع إلى العادات، لا نقول: الناس اعتادوا هذا، الجاهلية اعتادوا الشرك هل تركهم الرسول على ما هم عليه؟ والعصاة اعتادوا المعصية هل نتركهم؟ فإذا كان هذا الأمر ليس موجوداً في عهد الرسول -عليه الصلاة والسلام- ولا عهد الصحابة فلماذا نفعله؟!! ثم إن هذا الاجتماع يصحبه في بعض البلدان إيقاد الأنوار، تجد البيت كأنه بيت عرس وقد صفوا الكراسي، واجتماع الناس هذا داخل وهذا خارج، وربما يحصل بكاء وعويل، وربما يأتي قارئ يقرأ بالمال يريد بعمل الآخرة الدنيا فنعينه على هذا الأثم. فالحاصل: أنا نرى أن هذا من البدع، وأنه يكف عنه، وقد ذكر ذلك أهل العلم قبلنا انظروا إلى كتبهم، ولكن قد يقول قائل: إذا كان قرابة الرجل يريدون أن يأتوا إلى بيت قريبهم؛ ليعزوه وينصرفوا، بدون أن يفتح الباب ويستقبل الناس هذا داخل وهذا خارج، فأرجو ألا يكون في هذا بأس، ولا حرج؛ لأنه أحياناً لو مات عمك، أو أخوك فليس من صلة الرحم ألا تذهب إلى بيتهم تعزيهم، اذهب، وعزهم لكن من دون اجتماع، أتدرون لماذا شرع العزاء؟ شرع لأجل أن نقوي المصاب على الصبر، والتحمل، لا لنجتمع إليه من أجل أن نصبح معه. وعليه: فإذا كان هذا الذي مات له قريب لم يهتم بقريبه إطلاقاً، بل ربما يفرح أنه مات؛ لأنه بينه وبينه مشاكل في الدنيا، فهذا لا يستحق التعزية، ربما يقول: هذا يستحق التهنئة؛ لأنه مات خصمه، لكن الناس اعتادوا من مات له قريب ذهبوا وعزوه واجتمعوا إليه، وبعض الناس يذبحون ذبائح، فنقول: لا تكلف نفسك في أمر ليس مستحباً لك في الشريعة، إنما فيه إضاعة الوقت والمال، والمخالفة لهدي السلف. [ #لقاء_الباب_المفتوح ]

عذرا على حذف الصوره بس هناك ثغرة تؤدي الى حذف القناه