سر الوصول
Відкрити в Telegram
يا ليت قومي يعلمون انك انت يا مولاي الحل ، انت الامان و السلام المنشود انت الدولة الحقيقية و بك يأتي كل شيء ليتهم يطلبوك و يتوجهون نحوك. @jtfod
Показати більше855
Підписники
-224 години
-37 днів
-1230 днів
Архів дописів
855
الحسين وطن لايعشقه الى الشرفاء ..
فمع الحسين كل هزيمه انتصار..وبدون الحسين كل انتصار هزيمه
855
اريد انكتل بيك وشوفتك ديتي..
واريدك تلتزمني وتلتزم نيتي..
بلكت ابجي من كلبي واعوف الناس...
حتى وياك تتحقق عبوديتي...
....
كل الحزن لايكفي لمصابك ياابا عبدالله
855
حينما أراد الله وصف نبيه.....
لم يصف نسبه او ماله او شكله .....
لكن قال تعالى .. وانك لعلى خلق عظيم ....
فقيمة الانسان الحقيقية باخلاقه فقط.....
855
إن لم يكن بين الحسين وبيننا نسب
فيكفينا الرثاء له نسب
نبكي على الرأسِ المرتلِ آيةٍ والــرمحُ منبرُهُ وذاكَ هو العجب
عبدك وابن عبدك سيدي العظيم
855
اقول عاشقك لكن اعرف نفسي غير لائق
مولاي مولاي ما فارق طعم ذكرك ثغري اني حتى وان كُنت سيئاً لاافارق بابك... وبغير بابك بمن ألوذ... ومن لي غيرك.
فقط حسين....
حُسين ألمذنبين...
حُسين التآئبين....
حُسين حُسين.....
855
عندما يضمئ القلب شوقاً لابديل عن ماء جودك يسقيني
سيدي الحبيب ارمقني بعينكِ الرحيمتين اعدني لك
انا لا اجد ذاتي الا على اعتابك .....
ومن لي غيرك سيدي ابوعبدالله حتى وان كنتُ سيئاً لاأفارق بابك يامولاي.....
855
الحب امتحان يدخل له الجميع دون
استثناء ولاينجح الا القليل لصعوبة
المادتين...
الصدق ...والوفاء....
855
سيدي ابو عبدالله اريد اخدمك بدون قبول ماريد ثواب ..بدون قبول كلشي ماريد ابكيك لانك الحسين لانك مضلوم....
855
هِي كلماتٌ ومشاعِرٌ
كتبتُها .. لم أكُن ابتغي منها ان
تكون روايةً فلستُ بكاتبة
لم ارتجي مِن تلك الحُروف سوىٰ
ان توصِّل شعوراً كان قد إستحوّذ
على كُلي ، هِي مجرد دُموعٍ سكبتها
وبعض اللحضات التي عِشتُها
ورافقها خيالٌ مع أهدافٍ تسعى
الروح إليها في ما قَدِم مِن الأيام
هي نهايةٌ ارجوا أن تكون نهايتي
هي حسرةٌ وغصّة
اعتذر إن لم تكن بمقام القارىء
او دون المتوقّع ولكنّي اكرر
"كتبتها ولا ارتجي من تلك
الحروف شيء" اعلم إنه "عجّل الله
فَرجّه" لا يتجاهل حرفٌ واحدٌ كُتب
لأجله ولأجل ذلك وِجدت هذه
الكلمات .. لكي ينظر اليها هو
.
855
المُشڪلة يا رفيقي ..
إن اغلب الناس يُريدون أن يظهر
الأمام"عج" لأجل انفسِهم وقضاء
حوائجهم لا أحد انتظَر الإمام
لأجل الإمام نفسه !!
ٰ
855
يَا رفيقي
لم يخلقنا الله في هٰذا الوقت لِنعيش
زمان الغيبة ، بل لندرك زمان الظهور فلا
تجعل رياح الفتن تعصف بك يميناً
وشمالاً وتضيّع عليك أيمانك وتذڪر
قولهِ تعالىٰ"فأعرِض عنهُم وانتظِر
إنّا مُنتظِرون"
855
المشڪلة يا رفيقي
انهُ برغم الأوضاع السيئة فـ إننا لا نشعر بالحاجة الىٰ ظهور صاحب الزمان عج
لم نشعر ان السبل قد انقطعت بنا ولا ملجأ بعد الله الا اليه عج
فلو شعرنا بحاجته فعلاً لتعجل الفرج اذ
لم نشاهد طبيباً يُعالج احداً غير
مُحتاجٍ إليه وكذا حالنا مع امام زماننا
فـ ما دام يرانا نطلب الحلول من غيره
ولم نضج الى الله لتعجيل فرجه فلن يحدث شيء
بني اسرائيل عندما نزل بهم العذاب
ضجّوا الى الله وتضرعوا بالبكاء اربعين
صباحاً فكشف الله عنهم العذاب ١٧٠ عام
فلو كنا نشعر بفقد الامام فعلاً
لما وصل بنا الحال الى هذا الامر
855
سيدي، بالدماء التي سفكت على محبتك.
بالأرواح التي ازهقت على ولايتك.
بالنفوس التي اختلست على طاعتك.
سيدي، بالدموع التي جرت لفراقك.
بالقلوب التي اعتصرت ألماً لغيبتك.
بالصدور الوغرة لبعدك.
سيدي، بالضلوع المكسرة التي تنتظر سيفك.
بالرؤوس المقطعة التي تترقب انتقامك.
بالجروح النازفة التي تنتظر دوائك.
سيدي، بكل مؤمن عطش للقائك.
بكل مؤمن يتلهف لطلعتك.
بكل مؤمن قد أرق الشوق عينيه.
بكل مؤمن قد سفح الإنتظار دمع عينيه.
بكل مؤمن قد أذاب البعد قلبه.
بكل مؤمن قد أذبل الفراق روحه.
أقسم عليك بكل هذا سيدي وأقول:
أما آن للفراق والبعد أن ينقضي !!؟
855
الغيب هو احد اسماء الامام المهدي عجل الله فرجه في القرآن
يروى عن علي بن أبي حمزة عن يحيى بن أبي القاسم قال: سألت الصادق جعفر بن محمد عليه السلام عن قول الله عز وجل:
{ألم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب}
فقال: المتقون شيعة علي عليه السلام والغيب فهو الحجة الغائب
,
وشاهد ذلك قول الله عز وجل:
{ويقولون لولا أُنزل عليه آية من ربه فقل إنما #الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين}
فأخبر عز وجل أن الآية هي الغيب,والغيب هو الحجة, وتصديق ذلك قول الله عزو جل:
{وجعلنا ابن مريم وأمه آية} يعني حجة.
855
"ليس كل من يواسيك خليًا من الجراح
ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك
الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب
قد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر
ويهبك ما تبقى في قلبه من أمل
ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزن طويل
فأحسِن استقبال الودّ فإنه ثمين"
