uk
Feedback
شَفَقْ🔻

شَفَقْ🔻

Відкрити в Telegram

كُلنا من تُراب لكن.. كم واحدًا منا بداخله شَجرة؟

Показати більше
361
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
+830 день
Архів дописів
Repost from شَفَقْ🔻
🤎
🤎

Repost from شَفَقْ🔻
يتزوج في صمت، ويحب في صمت، ويختلف مع محبوبه في صمت، ويرزق بأولاد ويعمل على رعايتهم في صمت، يجتهد ويحاول في صمت، ويودع الدنيا على عجل، خفيفا لم يُسمع له حِسّ، لم يترك قلبه ينجرف وراء مهاترات على وسائل تواصل أو يُدخل من لم يعرف المروءة بينه وبين زوجه، لم يترك إلا كل طيبٍ يستطيع أن يقدمه، فآثر سلامة قلبه، وكان أجره عند الله عظيمًا. إسلام منصور🌿

Repost from شَفَقْ🔻
متنسوش أذكار المساء بإذن الله💚🌿
متنسوش أذكار المساء بإذن الله💚🌿

Repost from N/a
قال رسول الله ﷺ : «دع ما يَريبكَ إلى ما لا يَريبُكَ ، فإنَّ الصِّدقَ طُمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ رِيبةٌ».
الراوي: الحسن بن علي بن أبي طالب | المحدث: الألباني | المصدر: صحيح الترمذي

اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك، وحسن الظن بك حتى أكون بما عندك أوثق مما في يدي، وحتى أكون لما عندك أرجى مما عند أحد من خلقك... لا إله إلا أنت.

متنسوش تصلوا الضُحى وادعوا لإخوانِكم فى غزة والسودان

أحيانًا تكون أعظم انتصاراتك أنك لم تُهزم.

صباح الخير🌱
صباح الخير🌱

مش من عادتى أشارك شيء فى أي مكان الرهاب الاجتماعى بيجي علطول🙂😂 خلينى جوا القوقعة أحسنن😼

الحمد لله رب العالمين أخويا نجح أقاموا الأفراح😭🥳🥳

Repost from مُحَمَّد
الأمل صعب كاليأس، لكن المسلم يتعبد بالأمل وحُسن الظنّ بالله، وأن يتحمل معاناة الأمل وهو مأجور وخير له أن يتحمل عذاب اليأس.

"إنَّما يتعَثر مَن لم يُخلص"
ابن الجوزي

Repost from شَفَقْ🔻
رَحِم الله الشيخ باسل
رَحِم الله الشيخ باسل

Repost from شَفَقْ🔻
وترَك! لا تغفل عن الدعاء لإخواننا المستضعفين في غزة والسودان

﴿فَانظُر إِلى آثارِ رَحمَتِ اللَّهِ كَيفَ يُحيِي الأَرضَ بَعدَ مَوتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحيِي المَوتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [الروم: ٥٠] ﴿فانظر إلى آثارِ رحمةِ الله كيف يُحيي الأرضَ بعد موتها﴾: فاهتزَّتْ ورَبَتْ وأنبتتْ من كلِّ زوج كريم. ﴿إنَّ ذلك﴾: الذي أحيا الأرض بعد موتها ﴿لَمُحْيي الموتى وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ﴾: فقدرتُه تعالى لا يتعاصى عليها شيءٌ، وإن تعاصى على قَدْرِ خَلْقِهِ، ودقَّ عن أفهامهم، وحارت فيه عقولهم.
تفسير السعدي

الحمد لله رب العالمين
الحمد لله رب العالمين

Repost from شَفَقْ🔻
متنسوش أذكار المساء بإذن الله💚🌿
متنسوش أذكار المساء بإذن الله💚🌿

ماذا أعددنا؟ وهل نحن جاهزون للقاء الله؟ تمر الأيام سريعًا، حتى ليخيل إلينا أن العمر طويل، وأن أمامنا متسعًا من الوقت لنؤجل التوبة، ونؤخر الإصلاح، ونرجئ العمل الصالح إلى مرحلة أخرى من الحياة. لكن الحقيقة التي لا يملك أحد أن يغيرها، أن لكل واحد منا موعدًا قد كُتب، لا يتقدم لحظة ولا يتأخر لحظة. قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾. ولعل السؤال الذي ينبغي أن يرافقنا كل يوم ليس: كم بقي من العمر؟ فذلك علمه عند الله، وإنما: ماذا أعددنا لذلك اليوم؟ لقد شغلنا إعداد البيوت، وإعداد الشهادات، وإعداد المشاريع، وإعداد الرحلات، وإعداد مستقبل الأبناء... وكلها أمور مشروعة، لكن هل شغلنا أنفسنا بإعداد الزاد الذي سنلقى الله به؟ إن الإنسان قد يقضي سنوات طويلة يخطط لحياة قد لا يبلغها، بينما يغفل عن لقاء هو موقن بأنه سيبلغه. وسيأتي يوم لا يسأل فيه الإنسان عن عدد متابعيه، ولا عن حجم ثروته، ولا عن مكانته بين الناس، وإنما يقف وحده بين يدي ربه، لا يحمل إلا عمله. قال تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾. هناك لن تنفع الشهرة من عاش لها، ولا الأموال من جمعها، ولا المناصب التي تنافس عليها الناس، إلا إذا كانت وسائل لطاعة الله وإعمار الأرض بما يرضيه. والمؤلم أن كثيرًا منا يعيش وكأن الموت موعد يخص الآخرين. فإذا سمع بخبر وفاة قريب أو صديق تأثر ساعات، ثم عاد إلى غفلته، وكأن الرسالة لم تكن موجهة إليه. وقد كان السلف إذا مروا بالمقابر لم يروها مساكن للموتى فحسب، بل مواعظ للأحياء. كانوا يعلمون أن كل قبر يقول بصمت: غدًا ستكون في مكانك هنا، فماذا أعددت؟ وليس المقصود من تذكر الموت أن يعيش الإنسان في يأس أو انقباض، وإنما أن يعيش في يقظة. فذكر الموت لا يقتل الأمل، بل يصحح الاتجاه. يجعل الإنسان أحرص على وقته، وأصدق في توبته، وألين قلبًا، وأقل تعلقًا بما يفنى. وليس المطلوب أن يكون الإنسان بلا ذنب، فكل بني آدم خطاء، ولكن المطلوب أن يكون كثير الرجوع إلى الله، سريع التوبة، دائم المحاسبة، حريصًا على أن يلقى ربه بقلب سليم. وربما كان أعظم الغبن أن يفاجئ الإنسان بالموت وهو يؤجل الخير إلى غد، مع أن الغد ليس وعدًا لأحد. فلنسأل أنفسنا بصدق: لو كانت هذه الليلة آخر ليلة في أعمارنا... هل هناك مظلمة نحتاج إلى ردها؟ هل هناك ذنب نحتاج إلى التوبة منه؟ هل هناك رحم ينبغي أن تُوصل؟ هل هناك صلاة ضيعناها، أو قرآن هجرناه، أو قلب آذيناه؟ إن الذي يستعد للقاء الله لا ينتظر اقتراب الأجل، بل يجعل كل يوم فرصة جديدة للتزود، لأن أعظم مفاجأة في الحياة ليست الموت نفسه، وإنما أن يأتي قبل أن نكون قد أعددنا له. ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾. د. عبد الكريم بكار

صباح الخير🌱
صباح الخير🌱

Repost from شَفَقْ🔻
وترَك! لا تغفل عن الدعاء لإخواننا المستضعفين في غزة والسودان