فخامه عبارات بدآوهہ
Відкрити в Telegram
1 833
Підписники
Немає даних24 години
-67 днів
+1230 днів
Архів дописів
فهي لم تكن تملك، في مقابلة عالم التفاهة الذي يحيط بها، إلا سلاحًا واحدًا: الكُتب.
#زهرةالخليل
وجاء موعد الولادة
وكانت ولادة مبكرة نظرا لظروف زوجتي الصحية
كانت عملية ولادة متعسرة اخذت وقت طويل كنت اموت من الرعب والقلق
وبعد عدة ساعات خرجت زوجتي على غرفة العناية و وضعت الطفلة بالحضانة
كان حالة زوجتي حرجة جدا والحاله لم تتحسن وماتت زوجتي الحبيبه.....
انتهت ايام العزاء وكنت اموت حزنا علي زوجتي وطفلتي التي تيتمت ،،،،
كانت أم زوجتي ترعاها هي وشهد ،،،#بقلم سعاد حسني
فاقترحت امي علي أن اتجوز شهد فهي رفضت الجواز وانشغلت بدراستها العليا
وانا اخذت القرار اني اعيش علي ذكرى محبوبتي واربي ابنتي بنفسي وهاانا احتفل بعد ميلاد ابنتي نورا التي أتمت السبع سنوات ،،،،،،
ولهذا الوقت امي تلح عليا بالزواج من شهد وكل من حولي ومع إلحاح امي وافقت أن اتجوز شهد لأني رأيت منها حبها لنورا ابنتي .. وهذه كانت قصتي😔
قصة حقيقية ارسلها أحد الأصدقاء
الحكمة منها...
قال الله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ).
انا أحمد اخر سنه في كليه تجاره احببت جارتي شهد منذ طفولتنا ولكني لم أخبرها أو حتى ألمح لها عن مشاعري...
كانت بريئة وجميلة لكنها كانت عصبية جدا و تتحول إذا أي شخص ضايقها أو ضايق اختها نورا،،،،،
ومع ان نورا الأخت الكبرى إلا أنها كانت طيبة جدا ودائما ما كانت شهد هي من تدافع عنها وتضرب اي طفل يضايقها أثناء لعبهم،،،
واصبحت شهد شابة رائعة الجمال اجمل بنت في الجامعة و ما زالت تدافع عن أختها إذا تعرضت لأي موقف ،،،
أنهيت دراستي وبحثت عن عمل اتدرب فيه بحيث أنني حين انهي دراستي يتم تثبيتي واحقق حلم حياتي واتقدم لخطبة شهد.......
وعزمت علي أن أتقدم لخطبتها
عندما ذهبت إلى والد شهد لطلب خطبتها رحب بيا جدا لأنه كان على معرفة جيدة بوالدي رحمه الله، وحددنا موعد لزيارتهم في البيت بعد يومين ليقول لهم ويخبرهم..
وجاء اليوم اللي تمنيته من اعماق قلبي فهذا هو اليوم الذي انتظرته وعملت لأجله طوال سنوات ولكن فرحتي كلها تبدلت حين وجدت أن والدها فهم أن قصدي طلب نورا وليست شهد بحكم أنها الاكبر وأن شهد ما زالت تدرس..
فوجئت بنورا هي من دخلت وتحمل اكواب العصير وأن والداها تركانا لنتعرف على بعض أكثر وعلي كلامنا في هذه الجلسة نحدد الموعد الرسمي للخطبة
ومن الصدمة سكت ولم أتكلم فإذا بنورا تتكلم رغم حياءها المعتاد وهدوءها إلا انها ظلت تتحدث وتسأل وانا اجيب عليها ورأيت عينيها مليئة بالسعاده وفرحتها بتقدمي لها وأنها لطالما حلمت بهذا اليوم وكان تدعي من الله ان يتحقق دعائها بالزواج مني وكان الله استجاب دعاءها،،،
استأذنت وانصرفت وأنا لا اعلم ماذا أفعل وكيف اتصرف في هذا الموقف..
هل اصحح لهم إني كنت أقصد شهد ولكن ساتسبب بكسر قلب نورا واوجد الكره بينها وبين اختها ومن الممكن أن يرفضوا منعا للمشاكل بين الاختين
أو اكسر قلبي انا واتنازل عن حب حياتي واتزوج من نورا لرأفه بقلبها وفي نفس الوقت افضل بالقرب من شهد وأراها باستمرار وأنا اكتم كل مشاعري، تعبت من التفكير لدرجه اني مرضت..
وما ان شفيت حتى ابلغتني أمي كم تحبني نورا وكيف كانت قلقة هي وأهلها وانا بدون وعي اسأل عن شهد هل كانت قلقة استغربت أمي من سؤالي حاولت اخفي توتري وكأنه سؤال عادي وردت امي أنها لم تأتي أو تسأل عني وكل يوم امي تقولي لي متي نذهب لخطبه نورا وانا اتحجج بالشغل.. وفي يوم اتصلت والدة نوار بوالدتي تسألها هل سنكمل ام نوافق علي العرسان اللي تقدمت لبناتنا.. فأجابتها أمي اننا سنكون عندهم في المساء لتحديد موعد معهم، وتوكلت على الله وذهبت في المساء وكان هناك عريس متقدم لشهد وانا نار الغيره تملكتني وهي تجلس بجواره، وتم تحديد اليوم لخطبة كل من نورا وشهد في نفس اليوم
جاء اليوم الذي كنت اتمنى ان لا ياتي وقفت استقبل نورا و بجواري عريس شهد وهو ينتظرها هي الأخرى، لا استطيع ان اصف مدى حسرتي وغيرتي لاتوصف وأنا ارى شهد يستقبلها رجل غيري لتكون عروسته وليس انا.
ومر اليوم بسلام ومرت شهور الخطبة وتم تحديد موعد الزواج وبدأت استعد وتجهيز مسكن الزوجيه وفي هذه الأثناء تقربت من نورا أكثر ولاحظت كم هي رقيقة ومطيعة كانت مثال للزوجة الصالحة التي يتمناها اي رجل
ورغم احترامي وتقديري لها إلا أني مازالت احب شهد فهي حب عمرى
مضت الأيام سريعه ويوم الزفاف كانت نورا مثل القمر تخطف الانظار، لدرجه شعرت بالغيرة وأنا اري نظرات الاعجاب بنورا واسمع أصدقائي يحسدوني عليها
وبعد انتهاء العرس وذهبنا لمنزلنا بدأت يوم بعد يوم أحبها لحنانها وهدوءها.. بدأت ارضي بحالي وزوجتي التي تتقي الله معي ولا تغضبني ابدا بل كانت تتمني لي الرضي ارضي وكانت تتحمل عصبيتي وغضبي في بعض الأحيان، ولكن من حين لاخر احن لشهد بعد ان فسخت خطبتها،،
وكنت اعاتب نفسي كثيرا ،،واستعيذوا بالله وطرد هذا الأفكار من تفكيري وافكر بزوجتي التي لم أرى منها إلا كل خيروبدأت اتعود عليها واحبها والاحلي من كل هذا أن زوجتي حامل،،
طرت من الفرحه باني سأكون أب حمدت الله كثيرا وبدأت الاهتمام بزوجتي اكتر لانهاكانت تعاني من انيميا شديدة ،،،
تعلقت بزوجتي واحببتها جدا،،
فهي تستحق أكثر من الحب بكثير
ندمت على كل مافات ونسيت شهد تماما حتى اني أصبحت أترك المنزل بأي حجة حين تأتي شهد لزياره زوجتي ف هي من الآن بالنسبة لي أخت زوجتي اي في منزلة اختي
مرت شهور الحمل بصعوبات كثيرة وأنا اتعلق بزوجتي اكثرواكتشفت ان حبي ل لزوجتي هو أعظم وأكبر من ان يوصف فهو مودة وعشرة وعشق من نوع آخر
أصبحت أعيش أسعد أيامي مع زوجتي في انتظار طفلنا،،،،
دكتور احمد خالد توفيق لما قال :
"وما فائدة أن تخبرني بكلمة كنت أتوق لسماعها في حينٍ من الزمن لتقولها أنت في زمن آخر تماما راحت فيه لهفة الاستماع"
عقاب غريب ..
في العصور الوسطى، كانت إحدى طرق معاقبة النساء اللاتي يتشاجرن هي ربطهن في مواجهة بعضهن البعض في نفس قطعة الخشب المسماة "Shrew's fiddle"، ولن يتم فصلهما حتى تقوما بحل النزاع وإنهاء المشاكل التي بينهما .. 🍂
في مطعم وفي احدى الدول ناولت نادلة المطعم (الجرسونة) قائمة طعام الغداء إلى رجل وزوجته، وقبل أن يطلعا على القائمة سألاها أن تعرض عليهما أرخص طبقين كونهما لا يمتلكان مالا كافيا إثر عدم حصولهما على راتبهما منذ عدة أشهر؛ بسبب تحديات مالية تواجهها الجهة التي يعملان لديها.
🍴لم تفكر النادلة سارة طويلا. اقترحت عليهما طبقين فوافقا بلا تردد ما داما هما الأرخص. جاءت بالطلبين وتناولاهما بنهم، وقبل أن يغادرا طلبا من النادلة الفاتورة. فعادت إليهما ومعها ورقة داخل المحفظة الخاصة بالفواتير كتبت فيها ما معناه: "دفعت فاتورتكما من حسابي الشخصي مراعاة لظروفكما. وهذا مبلغ مائة دولار هدية مني وهذا أقل شيء أقوم به تجاهكما. شكرا للطفكما. التوقيع سارة".
كان الزوجان في غاية السعادة وهما يغادران المطعم.
🍴اللافت في الموقف السابق أن سارة شعرت بسعادة غامرة لدفعها مبلغ فاتورة طعام الزوجين على الرغم من ظروفها المادية الصعبة، فهي تدخر منذ عام تقريبا قيمة غسالة اتوماتيك تود أن تشتريها، وأي مبلغ تهدره فسيؤجل موعد اقتنائها لهذا الجهاز الحلم، فهي تغسل الثياب بغسالة قديمة.
🍴لكن أكثر ما أحزنها هو توبيخ صديقة سارة لها عندما علمت بالموضوع. فقد نددت بتصرفها؛ لأنها حرمت نفسها وطفلها من مال هي أحوج إليه من غيرها لشراء الغسالة..
وقبل أن يتغلغل الندم إلى داخلها إثر احتجاج رفيقة عمرها على مبادرتها تلقت اتصالا من أمها تقول لها بصوت عالٍ: "ماذا فعلت ياسارةِ؟".
ردت بصوت خفيض ومرتعش خوفا من صدمة لا تحتملها: "لم أفعل شيئا. ماذا حدث؟".
أجابت أمها: "يشتعل "الفيسبوك" إشادة بكِ ومدحا لتصرفك. سيد وزوجته وضعا رسالتك لهما على الفيسبوك بعد أن دفعتِ الحساب عنهما في حسابهما وتناقلها الكثيرون. انا فخورة بكِ". ...
لم تكد تنتهي من محادثتها مع أمها حتى اتصلت عليها صديقة دراسة تشير إلى تداول رسالتها بشكل فيروسي في جميع المنصات الاجتماعية الرقمية.
وفور أن فتحت سارة حسابها في "فيسبوك"، وجدت مئات الرسائل من منتجين تلفازيين ومراسلين صحافيين يطلبون مقابلتها للحديث عن مبادرتها المميزة.
وفي اليوم التالي، ظهرت سارة على الهواء في أحد أشهر البرامج التلفزيونية الأمريكية وأكثرها مشاهدة. منحتها مقدمة البرنامج غسالة فخمة جدا وجهازا تلفازيا حديثا وعشرة آلاف دولار. وحصلت من شركة إلكترونيات قسيمة شراء بخمسة آلاف دولار. وانهالت عليها الهدايا حتى وصلت إلى أكثر من 100 ألف دولار تقديرا لسلوكها الإنساني العظيم.
تكلفة وجبتي طعام لم تكلفها أكثر من 27 دولارا + 100 دولار غيرت حياتها.
ليس الكرم أن تعطي ما لا تحتاج، وإنما أن تعطي ما أنت في أشد الحاجة إليه.
يجب أن يبنى الزواج على اساس التوافق الفكري، تخيل تجد نفسك بين أربعة جدران تحدث شخصاً عن الفن والمدن والثقافة والموسيقى وهو يقول لك: ما عشاء اليوم؟ مؤلم.
يروي الأعشى ميمون بن قيس وهو من أحد اصحاب المذهبات (شعراء المعلقات السبع) أنه كان متوجهاً إلى
اليمن لمدح بعض أمراء حضرموت وفي طريقه لليمن أظلم عليه الليل وهو بواد مقفر موحش وكان على إثر سماء تمطر بغزارة (ليلة شديدة المطر) فاحتمى في أحد الكهوف وإذا به يرى رجل واقف أمامه كثيف اللحية وكانت لحيته بيضاء. قال الاعشى : من أنت؟
فأجابه الرجل: أنا عابر سبيل وانت؟
قال : أنا شاعر واتكسب بشعري (أحصل على مال مقابل مدح الأمراء)
فقال له الرجل: ماذا قلت من شعر؟
قال الأعشى : قلت :
ودع هريرة أن الركب مرتحل
وهل تطيق وداعاً ايها الرجل؟ (وهذا البيت مطلع معلقته الشهيرة )
استوقفه الرجل الكبير وقال : من هريرة هذه؟
قال الأعشى : اسما انطلق في روعي (جاء في عقلي صدفة) فقلته ولا أعلم من هريرة تلك.
فواصل إنشاد معلقته إلى أن قال :
تقول ماوية أن جاءت زائرها...
ويلي عليك وويلي منك يارجل
فاستوقفه الرجل الكبير وقال : ومن ماوية تلك ؟
قال الأعشى : سابقتها مثل أختها اسما انطلق في روعي فقلته ولا أعرف من هي!
قال له الرجل الكبير : هل تعلم من هريرة وماوية؟
قال : لا
فنادى الرجل الكبير : اخرجي يا هريرة ويا ماوية..
فخرجتا فكان طولهما لا يتعدى شبرا واحدا!
قال الاعشى : من أنت يا رجل؟
قال : أنا هاجسك وملقي الشعر على لسانك أنا مسحل بن أثاثة من الجن وهؤلاء بناتي هريرة وماوية!
قال تعالى: (والشعراء يتبعهم الغاوون *"ألم تر أنهم في كل واد يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون).
فأغلب الشعراء الكبار لهم جن يلهمونهم الشعر والقصائد، هذا والله اعلم 🤷♂️
صدمة المراة العاملة في العالم العربي...
الصدمة التي ترتب عليها الاف حالات الطلاق، حيث ان دور الرجل مع الزوجة العاملة لم يعد ذو اهمية، لم يعد الاب والراعي الذي يخرج في الصباح الباكر يكافح ليجلب لقمة العيش لزوجته وابناءه، المراة العاملة بعد دخولها لسوق العمل صارت مقتدرة وقادرة ان تقوم بما كان الرجل يقوم به.
مسألة وقت وتزول هذه الصدمة من عقل الرجل العربي ويستسلم للأمر الواقع.
لا يُمكنني أن أُجبركَ على السير معي في طريقٍ
(ربما)
أنتَ ضَريرٌ وتراهُ أقتم.
المرأة ( المچلچلة ) بالذهب ضرورة صحية وليس ترفاً !! ذكر احد الباحثين المصريين ( الله يجازيه بالخير ) في تقرير ان النساء في الحضارة المصرية القديمة كُنّ يرتدين السلاسل لتقليل الام الرقبة والخلخال في القدمين لتقليل الام المفاصل وكذلك الحال عند ارتداء الأحزمة الذهبية لعلاج الام الظهر ..وعندما بحثتُ اكثر عن الموضوع اتضح ان للذهب خصائص مضادة للالتهابات فضلا عن فوائده النفسيه لأنه يقلل التوتر والقلق وهو يمنح طاقة ايجابية ويسبب ارتخاء الأوعية الدموية وإمداد الجسم بأوكسجين أكثر !
وهذا عكس ما أنشده الراحل ناظم الغزالي عندما قال ( أسواراً .. ام دملجاً .. لا أحب القيود في معصميك ) !! هذه أغنية معادية لصحة المرأة !
عزيزتي المرأة : لا شكر على واجب
عزيزي الرجل : إتصرف ! و أُصرف !
الصين تبني مصنع في كل حي
ليعمل فيه جميع سكان الحي
العرب تبني مسجد في كل حي
لنتجادل أيهما أفضل
ابو بكر
أَم
علي.
لا تصدّق أن الإنسان ينمو لا.. إنّه يولد فجأةً: كلمةٌ ما، في لحظة تشقّ صدره على نبضٍ جديد، مشهدٌ واحد يُطوح به من سقف الطفولة إلى وعر الطريق..
قصة انكليزي صغير وجد على باب كنيسة في لندن فتربى هناك وعندما اصبح فتى صار يعمل شماس للكنيسة، ينظف الأرض والأثاث ويحضر للقداديس وكل الأعمال الخدماتية الأخرى، وعندما اصبح رجلا تزوج وبقي خادم للكنيسة وهو مع الراتب الضئيل والفقر المدقع كان قانعا بحاله وعندما اصبح في الخمسين مات خوري الكنيسة الذي رباه وأتى خوري جديد وتولى المنصب مكانه
وبدأ بترتيب أوضاع الكنيسة حسب نظرته وسأل عن العاملين فيها وعندما وصل دور الشماس
وعلم انه أمي غير متعلم اقاله وطرده من الكنيسة. توجه الرجل إلى غرفته الصغيرة التي يسكنها مع زوجته وهو مهموم حائر. لا يدري ما يفعل طلب من زوجته سيجارة حتى يدخنها كي يخفف عن نفسه فلم يجد خرج إلى الحي لشراء بضعة سجائر أيضا لم يجد تقدم إلى الشارع الكبير وايضا لم يجد دكان واحد يبيع السجائر، عندها لمعت الفكرة في رأسه لما لا يضع أمام بيته صندوق يبيع عليه السجائر وبدأ البيع والناس تقبل عليه وتشتري منه وبعد فتره استأجر دكان صغير وبعدها اخر كبير وبعدها توسع إلى الشارع الكبير وابتاع بعدها متجر واثنان وثلاثة حتى اصبح صاحب اكبر المتاجر ومن اهم الأثرياء في لندن وكان يضع أمواله بأحد المصارف المهمة وفي يوم أستقبل مدير المصرف وأبلغه ان أمواله الطائلة اصبحت اكثر من ان يعطوه فوائد ارباحه وطلب منه أن يضع جزءا من أمواله في مصرف اخر فوافق التاجر وعند عمل الإجراءات القانونية طلب منه التوقيع لكنهم صعقوا عندما اخبرهم انه لا يجيد الكتابة والقراءة فقالوا له اذا كنت أمي وتملك هذه الثروة الضخمة فماذا ستكون لو أنك متعلم؟
فأجاب سأكون شماسا في الكنيسة.
