وَجْد
Відкрити в Telegram
638
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-1330 днів
Архів дописів
637
" تأتيكَ لطائف اللّه هادئةً تُحيط قلبك المُتعَب، حتّى يَطمئنّ ويرتاحَ ويهدأ ، بلحظةٍ كادَ الإرهاق أن يأخذ منكَ قطعةً، فسبحان مَن يَعلَمُ عنّا أكثر منّا ، ويُدَبّر لنا أدقٌ التّفاصيل مِن الخُطوة إلى النَّفَس "
637
ربي صبّ عليّ من حنانك ما يرضي خاطري ومن آمانك ما يخُفّ قلبي ومن توفيقك ما يجعلني أشعر بأنّ حظ الدُنيا بين يدي..✨
637
تمرُّ على الإنسان أيامٌ يظنّ فيها أن ما يحمله أكبر من قلبه، وأنه لن يقوى على خطوة أخرى. لكن الله الذي خلق هذا القلب يعلم حدوده أكثر مما يعلمها صاحبه، ويعلم ما يستطيع احتماله، ويهبه مع البلاء صبرًا ورحمة ولطفًا يعينه على تجاوزه. ولذلك لم يعدنا الله بحياةٍ خالية من الألم، ولا بأننا لن نضعف أو نبكي، لكنه طمأننا أن ما قدَّره علينا لم يكن يومًا فوق ما نستطيع احتماله بعونه. فإذا شعرت يومًا أن الحمل أثقل منك، فلا تظنَّ أن الله قد تركك لما لا تُطيق؛ بل تذكَّر أن الذي قدَّر البلاء هو نفسه الذي يمدُّ القلوب بالصبر ويهبها من القوة ما لا تملكه وحدها، حتى تعبر ما ظننت يومًا أنك لن تعبره..✨
637
في لحظة هادئة بيني وبين نفسي، مرّت أمامي تفاصيل كثيرة من العمر، فلم أجد في قلبي إلا الحمد
الحمد لله على الأشياء التي ظننتُ أنني لن أتجاوزها فتجاوزتها، وعلى الأمنيات التي تحققت، وعلى تلك التي لم تتحقق لأن الله اختار لي ما هو خير.
الحمد للهّ على الجبر الذي جاء في وقته، وعلى الصبر الذي سبق الفرج،
وعلى لطف اللّٰه الذي كان يحيطني حتى حين لم أكن أراه.
الحمد لله على كل ما مضى، وعلى كل ما هو آتٍ،
فما دام اللّه معي، فلا شيء ينقصني🤍🕊️
637
أصعبُ مَهمةٍ قد تُوكَلُ إليك هي أَنْ تكونَ (المَلاذَ) لجميع.. ولا (مَلاذَ لك) أنْ يأتيكَ الناسُ لِيستمدوا مِنكَ القوة بَينما أَنتَ تَبحثُ في زوايا رُوحكَ عَمّن يَسندُ خَطوتَك هِيَ (لعنةُ الشخص القوي) أَنْ يَنسى الجميعُ أَنَّكَ بَشر لَكَ (قَلَبٌ يَئْنِ) ورُوحُ تَحتاجُ لِمن يَقُولُ لَها: ارتاحي.. أنا هُنا لا تَسألوا الأَعمدةَ كَيفَ تَتحملُ سَقفَ المَنزل بَل اسألوها:
هَل تَعِبتِ مِنَ الثِّبات؟
637
كل عام والطمأنينة تملأ قلوبكم حتى تزهر أرواحكم سلامًا وهناء، وكل عام والخير يحيط بكم من كل جهة، فيمنح أيامكم سعة، ويكسو أرواحكم ثوب الرضا والسكينة ، أسأل اللّٰه أن يجعل أعوامكم ممتلئة بالرحمة، خفيفة الهم، كثيرة الطمأنينة، وأن يرزقكم من الفرح ما ينسيكم تعب الأيام، ومن اللطف ما يهون عليكم كل عثرة ...
637
أنتَ مسؤولٌ فقط عن السعي، ليس النتيجة، فالنتيجة اختصّ بها ربّ الخير، ربّ الخير الذي لا يأتي إلا بالخير
