علي
Відкрити в Telegram
أحرفي صمتٌ يصرخ، وذكرياتٌ لا تُنسى… أكتب لأشعر، وأشعر لأكتب، هنا حيث الحزن يصبح كلامًا.
Показати більше1 730
Підписники
Немає даних24 години
-87 днів
-3630 днів
Архів дописів
1 730
كلُ من يجلس تحتَ جِسرٍ ويحملُ ذاكرةً فهو خارجُ مواعيدِ النُّبلِ والعفو.
هنا، في ظِل جسرِ الزيتونِ، وأمواجِ الفرات،
أتذكر ما تبقّى من كلامنا.
فأنتِ الآن حرةً مني كما تقولين .
أنا مشروعُ اليل، وأنتِ كفجرٍ بلا فجرٍ، أخٌ للشهداءِ لكنّك بلا تابوتٍ ولا كتابٍ يُسمعُ فيه صدى اسمِك.
ها أنا تحتَ جسرِ الزيتونِ، وعلى ضفافِ الفراتِ أتأمّلُ ما مضى بيننا، كيفَ تغيّرَتِ الليالُ بينَ يومٍ وليلةٍ، وكيفَ صارَ الصمتُ لغةً أوسعَ من الكلام.
1 730
حتى في وسط أزعاجي
وحزنِ الذي لا أكترث له
لحياتي السوداء
وفقداني البعض مني
مع خمول وأرق.
لاحظةُ صورتكِ
مفعمّة
بالتفاصيل،
فتبدين لي..
وكأنكِ زهرة سوداء!
1 730
صباح الخيّر
عندما لا يوقظك أحدٌ في الصباح
وعندما لا ينتظرك أحدٌ في الليل
وعندما ترحل عنك الحياة،
حينها ماذا تسمي هذا !
حرية أم وحدة !
1 730
وقفتُ على باب الامتحانِ كالغريب، لا أدري أأعبرُ أم أُعاد.
نجاحي أو سقوطي كلاهما ظِلّ، أمّا وجعي فحقيقةٌ تسكنني.
إن رضيتُ بالمعدلِ أو كرهتُه، فما الجدوى إذا كان قلبي مُثقلًا بالشكّ؟
يا رب، إن كان لي عبورٌ فليكن برضاك، وإن كان لي توقّفٌ فليكن لحكمةٍ تخبّئها عن عيني.
1 730
ندعوك في فجر اليوم
أن تشرح صدورنا،
وتُيسّر أمورنا
وأن تفتح علينا -بفتحك المُبين- كُلَّ الأبوابِ المُغلقة.
ونسألك أن تجعل لنا نصيبًا في كلِّ خيرٍ تقسمه،
وفي كلِّ نورٍ تنشره،
وفي كلِّ رزقٍ تبسطه،
وفي كلِّ ضُرِّ تكشفه،
وفي كلِّ بلاءٍ ترفعه يا الله.
