uk
Feedback
مُسوّدة | Draft's

مُسوّدة | Draft's

Відкрити в Telegram

هُنا ، مسودّة نتشارك فيها مشاعرنا .

Показати більше
3 752
Підписники
Немає даних24 години
-217 днів
-9130 день
Архів дописів
‏نحن قوم جُبلت طينتنا بعزة النفس، فلا كل العيون تروينا، وما كل ما لمع يُغوينا، وما أغرى غيرنا لا يُغرينا، وإن تأخر علينا شيء كففنا أنفسنا عنه.

كل الذين أخطأوا بحقك سيعودون، بعد أن تنسى وتمضي في طريقك، بعد الصدمة ومرارة السكوت والستر وحفظك لشرف الخصومة سيعودون، يعودون لكن لا هم كما كانوا ولا أنت كما أنت، بعضهم يعود لانه اخيراً عرف قيمتك، وبعضهم يعود ليكمل على ماتبقى منك، وقتها بتكون نفسك طابت وشعارك يا جعله سعيد وبعيد

من يوصل الإنسان لقناعة أن معظم الناس في حياته عابرين ستتغير نظرته للحياة، لن يُصدم بالتغير بلا سبب، لن يضره رحيل إن لم يسره بقاء، وسيدرك حتماً أن الوحدة في بعض الأحيان اجمل واريح مليون مرة من شعورٍ يتعبه.

مو لازم يقفل الباب على أصابعك عشان تستوعب ان المكان مو مكانك وانك شخص غير مرحب به مو ضروري العيب فيك بس بكل بساطة مالك محل الأماكن المناسبة ما بتضطر تدفدف أبوابها عنوة، غالبا بتلاقيها مشرعة لك.

أحيوا مُحادثاتكم المهجوره بحنيّه مثل خطرت على قلبي

من لذائذ الدنيا؛ مُجالستك مع روحٍ تودّها وتألفها وتتّفق معها في كثير من الأمور، فلا تضطرّ عند الحديث إلى تراتيب للأفكار وكثرة الاستثناءات والاستطرادات حتى لا يُساء بك الظنّ، بل إلى تباريحٍ يُلقيها الفؤاد كيفما جاءت وحلّت، روحٌ تثق في مروءتها بأنها لن تسقيك يومًا من بئر أحزانك

أكثر ما يساعد على التخفف أن ننغمس في عمل، أن نركض إلى حلم، أن نثق بحدوث أشياء جيدة تزيح الثقل، أن نشك في أننا تذوقنا كل الشغف والجنون ونتوقع المزيد،أن نجرب الأشياء التي طالما عاندنا وضع لمستنا عليها. أن نعرف أن التخفف ليس سرعة الخطوة، إنما في الرغبة بملامسة أرض جديدة ودرب مختلف

يعلمك الزمن ألا تلهث وراء ضوء يخفت لتعيد وهجه. ولا وصل ينقطع لتصلحه. كل ما تلاشى من حياتك كان ببساطة ذاك حجمه فيها وانتهى ."

‏إنني أعرف كم يبدو العطاء حزينًا، عندما تَمنح من الأشياء كل ما تتمنى أن يُمنَح لك، وعندما تقول دائمًا كل الكلام الذي تحتاج بشدّة أن تسمعه.

١١ | رمضان انتهت العشرُ الرحمات وتبدأ العشر المغفره فاللهُم اجعلنا ممن غفرت لهم وعفوت عنهم فيها ربي أجعل لنا نصيباً في سعة الأرزاق وتيسير الأحوال وقضاء الحاجات وإجابة الدعوات .

أيام يستوعب فيها المرء أنّ كل ما كان يملكه وينعَم به ويحسبه من الضروريات كان ترفًا محضًا،وأنّ عافية الأهل وطمأنينة القلب هي المطمع والمُبتغى وأثمن ما يريد وأجلّه.

حلو الشخص اللي راضي فيك رغم إنه شاف منك غلط وأثنين وثلاثة بحقه ، كأنه يقول أنا أخلق لك من الغلط سبعين عذر بس ما أخسرك.

أعتقد أعذب طريقة للتعبير عن المحبة هي الرغبه في انك تقضي اكبر وقت ممكن معاه .. وبما ان الوقت جزء من العمر ف أنت تعطيه جزء من عمرك( ، تشاركه بكل الاشياء الي تحبها كبيره وصغيره .. الحب مشاركة بكل شي

نحتاج شيئًا لطيفا ، مُفاجئ غير مخطط له، يأتي من دون توقع شيء جميل مفتقد يكسر الروتين المهلك يبعد الغمة، نحتاج فقط شيئا يُفرح القلب

حتى لو الأمر كلفك تنزع قلبك وتمشي بدونه المهم لا تبقى مع إنسان ما عرف قدرك

المشكلة مو بالغياب، المشكلة بإنك تعتاد عليه وتبرد المشاعر وتغيب اللهفة وتموت الأشواق..حتى يصل الغالي إلى العدم

لا يوجد ما يسمى " البدايات أجمل " وهذه يرددها من لا يستطيع يعطي ولا يفهم تقلبات الاستمرارية إذا كنت تعتقد إن علاقتك مع أحدهم ستصبح مشوّقة طوال الوقت فأنت مخطئ بل الأصح أن تعتاد الملك معه ولا ترحل ومن ثم تسعى أن يكون كل يوم معهم هو "بداية" جديدة وساحرة

‏اذا نضجت بتعرف انك مو محتاج احد يكلمك دائمًا بل محتاج أحد تكون واثق من مكانتك عنده وان الزمن والخلافات عمرها ما تبعدكم، شخص يظل واثق انه مهما بعدتوا وقابل ناس ماله غيرك، يستحملك وقت زعلك ويعرف يتفاهم معاك في المشاكل ويحسسك بالأمان.. مافيه أهم من احساسك بالأمان في أي علاق

‏أكبر خطأ ارتكبناه بحق أنفسنا حينما توقعنا أن يضعنا الآخرون في نفس المكانة التي وضعناهم بها، وأن يبادلونا اللهفة والود كما نعطيهم، توقعاتنا المبالغ بها هي من جعلتنا نتجرع مرارة الخيبات

‏لا أريد أشياء ثمينة، لا أريد أشياء مُثيرة، لا أريد أشياء مشعة، أريد أشياء حقيقية، أشياء أحبّها، أحبّها لذاتها، حتى لو كانت صغيرة، حتى لو كانت متوارية في العتمة ولكِن وميض نورها الخافت يضيىء عالمي.