uk
Feedback
كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ | ☁️

كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ | ☁️

Відкрити в Telegram

رحماتُ الإلهِ عليكم تُنيـر .. تنثر عبقًا نحوَ الأثـير تَروي القلوبَ بماءِ الغَدير .. تتركُ أثرًا بـهِ نستجير هُنَا نبتغِي الأجورَ ونطلبُ حُسنَ الأثر ؛ نسألُ المولىٰ القبول والإخلاص ، خذوا ما راقَ لكُم واستعملوها فِي الخَير واترُكوا لنا الدُّعاء»🤍🌿

Показати більше
926
Підписники
-224 години
-47 днів
-1330 день
Архів дописів
البلاء الطويل -ولو خفّ نوعه- أشقّ من البلاء الشديد المؤقت؛ فالبلاء إذا امتدّ زمنه تراخت النفس، ونسيت المعاني، ونفذ الشيطان من فجوات الضعف البشري، وتهاوى الأصدقاء بحسب طاقتهم في المواساة، منهم من يقف مدة ثم يتململ، ثم تراه يطلب الخفة بعيدًا عن أثقالك، يأتي غيره فما يلبث طول المدة حتى يبلي مودّته هو الآخر. وهكذا حتى يأذن الله بفرَجٍ يريك أن الناس أصدقاءٌ لعافيتك وسعتك لا لك.
بدر آل مرعي.

^ فاغتنم رحمك واحتفظ بأوقاتك العزيزة.
^ فاغتنم رحمك
واحتفظ بأوقاتك العزيزة.

‏"ما أبهى الختام في دعاء الاستخارة: ‏(واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به). ‏حيث لا نطلب فيه تبديل المقادير، بل نطلب انفكاكاً من تعلقٍ يرهق أرواحنا بما صُرف عنها. ‏فنسأل الله أمرين: خيرة القدر، وسكينة الرضا؛ لتطمئن أنفسنا- حينها - لا لنوال المراد؛ بل لحكمة المريد سبحانه".

انكِسارك أمـامَ الله هو عينُ قوتك؛ فمَن ألهمَك الوقُوفَ على بابِـه، لن يترككَ تعودُ إلَّا بفيضِ جَـبره وعطايَاه، وعطاؤهُ لِمن طرقَ البابَ ودعَاهُ لا يَحدُّه مَدى. ضُحـاكم يا أوابين☁️!

عن علي-رضي اللهُ عنهُ- قال:
«ارتحلتِ الدُّنيا مدبرةً، وارتحلَتِ الآخرةُ مقبلةً، ولكلِّ واحدةٍ منهما بنُـون،فكونوا من أبنــاءِ الآخرةِ ولا تكونوا من أبنـــاءِ الدُّنيا؛ فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حساب وغدًا حسابٌ ولا عمل.

نصيحة : ‏"لا يغرّك ثناء المادحين، مهما قالوا عنك، فإنهم لا يعلمون عن الأمور التي سترك الله بها، ولو كُشف لهم هذا الستار لما صافحوك، وما أقبلوا عليك كما كانوا يقبلون، فلا تغتر بهذه الألسنة التي تودي بقلبك إلى مهلكة، العبرة أين موقعك عند الله، هل شيّدت بنيانه أم جعلته هاويًا خربا"❤️‍🩹.

‏من الكبائر المنتشرة: - الغيبة: وهي كما عرَّفها النبيُّ ﷺ: [ذِكْرُكَ أخاك بما يكره] باختصار طالما ذكرت صفة أو حاجة عن شخص يضايق لو سمعها = غيبة .. ودا ذنب عظيم! حتى لو كانت الصفة فيه فعلًا، طيب لو مكانتش الصفة فيه؟ دا بُهتان وهو أشد من الغيبة. لو قاعد وسط ناس بتغتاب حد فلازم تُنكِر عليهم وتقول لهم حرام أو تقوم من المجلس دا. قال القرطبي: كل مَن جلس في مجلس معصيةٍ ولم ينكِر عَليهِم يَكونُ مَعهُم فِي الوزرِ سَواء . ‏- النميمة: وهو الإفساد بين الناس بنقل الكلام وغيره، يعني انك توقع بين واحد والتاني وتعمل مشكلة. قال النَّبي ﷺ: «لا يدخل الجنة نَمَّام» قال ابن عثيمين: النَّمِيمَة من كبائر الذنوب وهي سببٌ لعذاب القبر ومن أسباب حرمان دخول الجنة. فاسعَ دائمًا للإصلاح بين الناس لا الإفساد.

(رحماتٌ في طيّ التأخير). ‏من أعظم الآفات التي تنخر في طمأنينة الإنسان، وتفسد عليه بهجة يومه؛ آفة المقارنة الزمنية، وهي شعور ينتاب الإنسان حين يرقب قطارات الآخرين تتحرك سريعة، بينما يقف قطاره على رصيف الانتظار، فيداخله الأسى، وربما تسلل إليه وهم الحرمان. ‏والحقيقة التي تغيب في هذه اللحظة؛ أن رزق الله المكتوب لا يخطئ طريقه إليك، وتأخره عنك في زمن؛ لا يعني حرمانك منه في زمن آخر، كما أن العطايا في غيب الله لا تُقاس بالسبق وإنما بالخيرية، فرُبّ رزقٍ واحدٍ متأخر يكون خيرًا من ألف رزقٍ متقدم، في نوعه، وبركته، وتوقيته، وتلك السنوات التي تحسبها ضائعة من عمرك لم تكن إلا صُنعًا وتهيئة لهذا العطاء العظيم. ‏وكم من أمورٍ تأخَّرت فكان تأخيرُها سببًا لنيلها؟! وأخرى فَتحت على العبد من أبواب الخير ما لا يتهيأ له مع التقديم، فلا يزال يجني ثماره ما بقي في الدنيا؟! ولو قُدِّمَ له ما يتمنى (في بادئ أمره) لحرم هذا الخير، ولربما لحقه من المكروه أمرٌ يَذهبُ بفرح حصول المحبوب، فكان في التأخير صيانة له ورحمة، وتعظيمًا لنعمة الله عليه. ‏ومُزاولٍ تعجيلَ أمرٍ لو أتى ‏ عـجِلاً إِليه لساءَه تعجيلُهُ! ‏ثم إن حكمة الله في التقديم والتأخير، والمنع والعطاء؛ أعظم من أن يحاكمها عقل قاصر، فليس للعبد إلا الرضا والتسليم، ولله رحماتٌ خفيّة -في طيِّ التأخير- لو كُشفت = لطار القلبُ بها فرحًا، ولكن الله يبتلي عباده لينظر كيف يعلمون، فهو الذي يخلق ما يشاء ويختار. ‏قال ابن القيم: (ومن تأمَّل أقدار الرب، وجريانها في الخلق، علم أنها واقعةٌ في أليق الأوقات بها)، والله أعلم.
مؤمّل.

من فضائل الكلمات الأربع سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ١- أحبُّ الكلام إلى الله ٢- أحبُّ إلى النبي ﷺ مِمَّا طلعت عليه الشمس ٣- تعدل عتق الرقاب ونفقة الأموال ٤- مكفِّرات للذنوب ٥- هنَّ غَرْسُ الجنة ٦- ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يُعَمَّرُ في الإسلام يكثُرُ تكبيرُه وتسبيحُه وتهليلُه وتحميدُه ٧- اختار الله عز وجل هؤلاء الكلمات واصطفاهنَّ لعِباده، ورتّب على ذِكر الله بهنّ أجورًا عظيمةً ٨- جُنّةٌ لقائلهنّ من النار، ويأتين يوم القيامة مُنجيات لقائلهنّ ومقدِّمات له ٩- يَنعَطِفْن حول عرش الرحمن ولهنّ دويٌّ كدويِّ النحل، يُذَكِّرنَ بصاحبهنَّ ١٠- ثقيلاتٌ في الميزان ١١- بِقوْلِ كلِّ واحدة منهنّ صدقة ١٢- جعلهنّ النبي ﷺ بدلا عن القرآن الكريم في حقِّ من لا يُحسنه
مستفاد من رسالة: (فضائل الكلمات الأربع) للشيخ الفاضل عبد الرزاق البدر -حفظه الله-.

﴿فَاستَقِم كَما أُمِرتَ﴾ قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: «ما نزلت على رسول الله ﷺ آيةٌ أشدُّ ولا أشقُّ عليه من هذه الآية». وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: «الاستقامة أن تستقيم على طاعة الله، ولا تروغ روغان الثعلب». وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَسْتَقيمُ إِيمانُ عبدٍ حتَّى يَستَقيمَ قلبُه، ولا يَسْتَقيمُ قلبُه حتَّى يَستَقيمَ لسانُه».

ضاقَت جِهاتي كُلّها.. لم يَبقى لي.. إلا السّماء.. وبابُها مِن وِجهَتي'

إن لم تكونوا ممن:   ﴿ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ﴾ على الأقل: ﴿ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ﴾ فإن فات عليكم هذا و ذاك: ﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ الغاية:  ﴿لا تَـهْـجُـرُوه﴾ اللهم اجعلنا من أهل القرآن.

‏قال ابن القيم - رحمه الله- : « إنَّ اللهَ تَعَالَى يُعطِي ‎الذَّاكِرَ أَكثَرَ مِمَّا يُعطِي السَّائِلَ؛ لِأَنَّ السَّائِلَ يَسأَلُ وَقتَ الحَاجَةِ، أَمَّا الذَّاكِرُ فَدَائِمًا مَعَ اللهِ. »
الوابل الصيب (ص 99 )

ومن تمام حُسْنِ الظَّنِّ باللهِ عز وجل، أنْ يستقرَّ في قلبِكَ أنَّه لا خيرَ لكَ في شيءٍ، مُنِعْتَ عنه وأنَّ رحمةَ اللهِ بالحِرمان لا تقِلُّ عن رحمته بالعطاء.

ㅤ «كلُّ الذين تعثَّروا لم يعلموا ‏أنَّ الوصولَ سبيلُهُ العثراااااااااااااتِ »

"وأي ابتلاء أشد من أن يُحرم الإنسان الوصل مع الله"
"وأي ابتلاء أشد من أن يُحرم الإنسان الوصل مع الله"

حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله وكفىٰ.. سمع الله لمن دعا..

"يقول | 📩 :
اقرأ القرآن لك، لقلبك، لحث خطاك إلى الجنة ، لشفاء تلك الجراحات المنطوية، والآلام المختبئة، لريّ ظمئك، وسقا روحك العطشى.. متنعمًا ، مترسلًا ، لا عجلًا ؛ لكي تحيا "

‏ستتيسرُ الأمور وتُزال العقبات سيجمعك الله بمراد قلبك ويُبلغك فرحة الإجابة، فما بعد الضيق إلا الفرج، أيقظ الآمال بحسن الظن با
‏ستتيسرُ الأمور وتُزال العقبات سيجمعك الله بمراد قلبك ويُبلغك فرحة الإجابة، فما بعد الضيق إلا الفرج، أيقظ الآمال بحسن الظن بالله، هو القادر الذي لا رادّ لفضله.