835
Підписники
Немає даних24 години
-77 днів
-3130 днів
Архів дописів
835
جـفـنـي والـدمـع صبلڪ...شيا طين
وعليك امشيّطه اعـيوني...شياطين
غـريـب وطـايح ابجومة...شياطين
ابوحشه والأنس شحـــو عليه
الشاعر احمد الصالحي
835
"ما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعا !
في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا
طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ
لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا
لا أَستَطيعُ نُزوعاً عَن مَوَدَّتِها
وَيَصنَعُ الحُبُّ بي فَوقَ الَّذي صَنَعا"
835
أنا هنا أم هناك؟
غريبٌ منذ لحظة الإدراك...
أضحك، أرقص تارة،
أبكي، أقطع شعري في الأخرى.
أتعلق بخيط الأمل، وهو بي يلعب،
ليس الأملُ دائمًا منجيًا،
أنا في أملي تائه،
أتأرجح بين البأس واللابأس...
هنا وهناك،
معهن ومعهم،
بينهن وبينهم،
بين الأموات والأحياء،
الفرحين والبؤساء،
المدركين والبلهاء،
التقِيِّين والعاصين.
أحب الله، ولستُ في ركب الصالحين.
أتموّج، أهتز، أتأرجح،
لا أستطيع الثبات،
كلُّ ما في داخلي يرتجف... خوفًا، بردًا، قهرًا.
فإلى أين يأخذني الضياع؟
وأين طريق الضياء؟
هل أنا في طريقي إلى العلياء،
أم أني في القاع السفلى أتدلى؟
باليةٌ كلعبةٍ من حشوها خاوٍ،
أقمشتها ممزقة، لونها بنيٌّ باهت،
والظلام لخوفها ناحَ.
_آية شَعبان
835
كون كُل شارِع اشوفَك
چا گضيت العُمر امشي
وكون آگابل مَرّة وجهَك
إِلا أعميهن أذا ينطبگ رمشي
مو مُجّرد صِدفةَ انتَ ولا محطة ويمها اگعد واستراح... انتَ كُلشي
835
لا الَيأسُ ثَوبِي وَلا الأحزانُ تَكسرُني
جُرحي عَنِيدٌ بِلَسعِ النَّارِ يَلتَئِمُ، الچِم هُمُومكَ وَاسرِج ظَهرَها فَرَساً
وَإِنهَض كَسَيفٍ إذَا الأَنصالُ تَلتَحِمُ
لـ ڪَريم العُراقي.
