846
Підписники
Немає даних24 години
-77 днів
-2230 днів
Архів дописів
846
وستُكملينَ العمرَ بعدي
في الحياةِ بمُفردِكْ
وستذكُرينَ حبيبتي مَن دلَّلَكْ
ومَنِ الذي أعطاكِ
لحظةَ مولِدِكْ
ومنِ الذي زرعَ السماءَ لكِ نُجومًا
كي تَحُطَّ على نوافذِ منزلِكْ
حتى وإن يومًا رحلْتِ إلى الأبدْ
فلسوفَ آتي كالمَلَكْ
في كلِّ يومٍ في المساءِ حبيبتي
وأُقبِّلُكْ
وأُقبِّلُكْ
وأُقَبِّلُكْ.
846
الحب يتكون من حرفين فقط ولكن مليئ بالمشاعر
والعطف لا استغني عنهُ وكأنه الشهيق والزفير ومن منا عيش دونهما وهل يطيب
العيش دون سماع صوتكِ الهادئ وعذوبة كلماتكِ المتوارده مع القداح ليت المسافات ان تتبخر والارض تنطوي ويحل اللقاء بأسرع مايمكن لقد طفح كيل الود
والاشتياق حتى أصبحت لا أستطيع الرد عندما اسمعهم يلفظون اسمي فقط ألتفت عندما يرددون اسمك في ظهري فألتفت ولم اراك
تبآ للمسافات المقيته وبعدآ للساعه التي لا اراك فيها
وكل عام ونحن على قدمً وساق في طريق الود والوئام
سلامُ لكِ من قلبي المُفعم باالاسئ والحُطام
ويعجز عن شوقي الكلام
846
اصعب فقدان راح تتعرضله
لـما الذكرى الي مستعز بيها
وخايف تفقدها وداير بالك عليها
بلمح البصر هاي الذكرى تختفي
شلون وليش ماتعرف
مرات ننتچي على الذكريات الي نحبها
مابالك اذا بقينى بدون ذكريات ..؟
846
تيهت روحي واجيت ومالكيتك
لا تكلهم عافني وأنه اعجبك من بجيتك دمعت الغركان
محد شافي
يأكبر ليله اطوافك طوفني
واقبل بعين الزغيره تصيحني
846
مرات من نريد ننشر صوره خاصة بينا
بمرور الوقت نكتشف شغلات مو حلوه بيها
وكل ما نتمعن راح نلگة عيوب اكثر ، مع العلم
بالبداية جانت أحلى وأحسن ، مرات معقولة أنُ
أحنة نكون أكبر المنتقدين لنفسنا؟ .....
لتركزون وتلومون أنفسكم على كُل شيء
العالم ، والناس لكُل منهم الي بي مكفي وأغلب
الشغلات الي تكرهوها بأنفسكم غيركم ممكن ما يشوفها ، دائماً أحنه نعضم الأمور ونفكر بي أكثر
من حجمه .. أنتَ أحلى كما أنتَ♥️♥️.
846
يل طبعك مثل. وشبه بطبع السيف
بصفاحك نعومه ومن كفاك تكص ويل جرح نزل بيس بنص الروح من كدماتكص اليسف كام يهص
اتلعبج عشرتك خلصت عمري وياك
مدري تحب صدك.مدري عله شيبي تكص
أنه مكدرك.وعرفك مو ولام وياي سحولتك مغظتك كوه لحت النص
846
- December : ١٢/٢٤
أريدُ أن أكتب ورقة استقالة ،
من كل شيء رسالة اعتذر فيها
عن إكمال مهامّي تجاه الآخرين
وتجاه نفسي ، أريد أن أتنصل من
مسؤولياتي ، أن أغير الاتجاهات
اُغير ملامحي هيئتي ، ولكني هنا
أريد أن أزيف شخصيتي وحياتي
أريدُ أن يُقال عني لقد كان هنا
ذهب ولم يعد ، تعرض ولم يمُت
أريد أن ينتظرني الجميع ولا آتي .
846
صدفه اجينه ..
وصدفه رحنه
والعمر كله صِدَف
وگطره
گطره
وما درينه
ينشف الماي
ونِشَف !
لراحل الگاطع
846
في محطَّةٍ ما، هُنالكَ عاشق..
"قد أخذ الدمعُ حَيّزًا من وجنتيه،
فَشَرع نحوَ هاتفهِ يبحث عن شيء يُطفئ لهيبُ أدمُعه،
حتىٰ تَغَنّىٰ و هدأت أنفاسه قليلًا،
ثُمَّ تصاعدت حسراته،
تُعلن بذلكَ بدأ لحظة الإنهيار للروح:
مُصيبةً ما أعظمها، و أعظمَ رزيتها في الأسلام؟~
أدمُعه تهوي علىٰ الخدود كأنها سيلٌ بجريانٍ دائم،
سَكنَ قليلًا، أخذَ يتنفَسُ الصُعداء،
فباتت أنفاسه لا تُسحب:
مابِك يا نفسي؟ رويدًا فروحَك ستخُرج،
ماذا حصل؟
فما أرادَ إلا أن يهدأ!
لكن قد حصلَ العكس فإضطربَ أكثر؟
هذا حالي أنا المُذنب العاصي فكيفَ حالُ من قال:
لأندُبَنّكَ صباحًا ومساء،
و لأبكينَّ عليكَ بدلَ الدموعِ دمًا؟ *
أما أنا فماذا أندُب؟
هل الشريدُ الطريد أم المذبوحِ بكربلاء؟
بَقيَ هكذا ببُكاءه يلوذ وينعىٰ حتىٰ بدأت أدمُعه بالإنحسارِ شيئًا فشيئًا،
كأنها إنتهت و بدأت بالجفاف
وجنتاه المُحترِقة من لهيب الشمسِ
زادتها احتراقًا دمعاته
فهكذا هو العاشِق لا يهدأ لهُ بالًا، ولا يرتَح إلا بالبُكاء !
