𝑴𝒂𝒚𝒃𝒆 𝑴𝒆 .
Відкрити в Telegram
𝐇𝐞𝐫𝐞 𝐢𝐬 𝐦𝐲 𝐰𝐨𝐫𝐥𝐝 ✧ . مَتحاولش مَع إللي مَبيحاولش .
Показати більше451
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
451
يُغريكَ هَذا النّور بِي
لا تَقترب ! نارٌ أنا ،
فِي مَوطنٍ رثٍّ خَرِب
لَو كنتَ تَحسبُني بِلادًا ..
إنَنِي مَنفى إذا مِنهُ أقتَربتَ سَتغترب ،
أو كنتَ تَحسُبني هُدوءًا
مَا أنا إلا الهياج فَلو دَنَوتَ
سَتضطرب .
451
يُخيفُني أقتِرابُ العَاشر مِن مُحرّم
يا أبا عبد الله ،
يُقلِقُني ..
تَتسارَع نَبضات هَذا القَلب
مَع أقتِراب العَاشر ،
وكَأي سرعة ؟
سرعة خَطوات النِساء حِين لُذنَ بكَ صريعًا
كَيفَ لنا أن نوفي حَقّ عزائِكَ ؟
مُصيبة مَا أعظمها عَلى أهل السماء والأرض ،
كَيفَ نستَوعِبُ المُصيبة يا أبا عبد الله ؟
يا من وَهَبتَنِي الحَياة
هَبني المَوت فيكَ ،
ذاك حَقُك .. لا أقل من مَوتي حَقُك
ياحُسين .
451
قِف عَن مَحاولة ألدُخول لِأضلُعِي
في أضلُعِي مَا أكثَرُ الأمواتِ ،
قِف عَن تَوَسُلك ألرَقيق فَأنني
لَستُ التي تَهتمُ بِالكَلِماتِ ،
عُد حَيث جِئتَ وغِب طَويلاً سيدي
لا فَرق عِندي راحلاً أم آتِ ،
لا تَقتفي أثري سَترجعُ خائِباً
إن ألطَريق معَقدُ ألخطواتِ ،
يحتاجُ شعبيٌ زمَان كاملاً
كَي يَلتَحِق بِقوافلِ ألملكاتِ ،
إذهَب وجِد لكَ ذاتَ قلبٍ خاضِعٍ
تفرضُ عَليها ألعيشِ مِثلَ ألشاةِ ،
فَأنا فَتاةٌ حرةٌ وأصِيلةٌ
لَستُ ألتي تَبغِي مِن ألفَتياتِ ،
أنا كُل ألجِبالِ ولَن تَهُزَّ ثوابِتِي
إن صِرتَ ريحاً هادءً أم عاتِ ،
مَجنونةٌ وقويةٌ وجَمِيلةٌ
الأمرُ أمري وألحَياةُ حَياتِي ،
كَم أنت جِداً أحمَق ومُغفل
لِتعُد وكَأنَكَ لَم تَخُن نبضاتِي ،
كَم خُنِتَ قبلَي مِن فَتاةٍ قَبل مَا
تَأتِي إليَ بِأخرِ ألكَلِماتِ ،
أنا لَو أعدُ يمرُ عُمرُ كامِلُ
وأنا أقلِبُ أولَ ألصَفحاتِ ،
اأتيتَ كَي تختمَ مَسيرة كِذبة
لَم تَنتهي مِن سالف ألسَنواتِ ،
أم جُئتَ تَضُنَنِي كَفريسةٍ
تَمضي وتَرميها عَلى ألطُرقاتِ ،
لا تَنخَدِع بِجمالِ وَجَهِي جسدُ
ألمهَى وشراسهُ ألنمراتِ .
451
قِف عَن مَحاولة الدُخول لِأضلُعِي
في أضلُعِي مَا أكثَرُ الأمواتِ ،
قِف عَن تَوَسُلك الرَقيق فَأنني
لَستُ التي تَهتمُ بِالكَلِماتِ ،
عُد حَيث جِئتَ وغِب طَويلاً سيدي
لا فَرق عِندي راحلاً أم آتِ ،
لا تَقتفي أثري سَترجعُ خائِباً
إن الطَريق معَقدُ الخطواتِ ،
يحتاجُ شعبيٌ زمَان كاملاً
كَي يَلتَحِق بِقوافلِ الملكاتِ ،
إذهَب وجِد لكَ ذاتَ قلبٍ خاضِعٍ
تفرضُ عَليها العيشِ مِثلَ الشاةِ ،
فَأنا فَتاةٌ حرةٌ وأصِيلةٌ
لَستُ التي تَبغِي مِن الفَتياتِ ،
أنا كُل الجِبالِ ولَن تَهُزَّ ثوابِتِي
إن صِرتَ ريحاً هادءً أم عاتِ ،
مَجنونةٌ وقويةٌ وجَمِيلةٌ
الأمرُ أمري والحَياةُ حَياتِي ،
كَم أنت جِداً أحمَق ومُغفل
لِتعُد وكَأنَكَ لَم تَخُن نبضاتِي ،
كَم خُنِتَ قبلَي مِن فَتاةٍ قَبل مَا
تَأتِي إليَ بِأخرِ الكَلِماتِ ،
أنا لَو أعدُ يمرُ عُمرُ كامِلُ
وأنا أقلِبُ أولَ الصَفحاتِ ،
اأتيتَ كَي تختمَ مَسيرة كِذبة
لَم تَنتهي مِن سالف السَنواتِ ،
أم جُئتَ تَضُنَنِي كَفريسةٍ
تَمضي وتَرميها عَلى الطُرقاتِ ،
لا تَنخَدِع بِجمالِ وَجَهِي جسدُ
المهَى وشراسهُ النمراتِ .
