المنقب
Відкрити в Telegram
501
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-230 днів
Архів дописів
501
🔸يعود تاريخها إلى 3600 عام.. علماء يكشفون عملية تصنيع قطعة أثرية
أجرى علماء لأول مرة تحليلاً شاملاً لعملية تصنيع "قرص نيبرا السماوي"، وهو قطعة أثرية من العصر البرونزي يعود تاريخها إلى أكثر من 3600 عام مضت.
ويعتبر القرص، الذي اكتُشف عام 1999 بالقرب من بلدة نيبرا الألمانية في ولاية سكسونيا أنهالت الواقعة شرق ألمانيا، أقدم تصوير معروف للسماء في العالم.
وركزت الدراسة على العملية التفصيلية لتشكيل قاعدة القرص البرونزية، وكشفت أن المعدن تم تسخينه إلى حوالي 700 درجة مئوية وتعرض إلى حوالي 10 دورات من التسخين والتشكيل والتلدين، وهي عملية معالجة حرارية تستخدم لجعل المادة أقل صلابة وأكثر قابلية للتشكيل.
وقال عالم الآثار هارالد ميلر إن الدراسة تركز على عملية صب وتصنيع الشكل الأساسي للقرص البرونزي، وليس العناصر الذهبية الملحقة به.
وأكدت تقنيات التحليل الحديثة، بما في ذلك الفحص المجهري والتصوير، أنه تم تصنيع القرص عبر عملية سبك مكلفة. وقدمت عينة أُخذت عام 2002 وأُعيد فحصها أثناء الدراسة مزيداً من البيانات حول تصنيع القرص، إلى جانب قياسات الصلابة.
كما تم استخدام "قرص نبرا السماوي"، مع تصويره الذهبي للشمس والقمر والنجوم وسفينة، من قبل مجتمعات العصر البرونزي لمدة تصل إلى 400 عام.
وفي عام 2013 تمت إضافة القرص إلى سجل ذاكرة العالم التابع لليونسكو، والذي يجمع المقتنيات الأثرية التي تمثل أهمية للإنسانية. ويعتبر القرص أحد أهم الاكتشافات الأثرية في ألمانيا.
#متابعات
#المنقب
501
مسجد أبو دلف
مسجد تاريخي يقع في سامراء يعد المسجد، الذي بني عام 859 م على يد الخليفة العباسي المتوكل بالله
من أكبر المساجد في العالم من حيث المساحة.
وتقع في الجانب الشمالي المئذنة الحلزونية الشهيرة التي تشبه الملوية الشهيرة للجامع الكبير في سامراء التي يصل ارتفاع إلى 32 مترا،
كما يتميز مسجد ابن طولون في القاهرة بهندسة معمارية مماثلة لمسجد أبو دلف، بالإضافة إلى المساجد الأخرى في سامراء في ذلك الوقت، إن لم تكن نسخة أصغر من المسجد المذكور.
تم إدراج المسجد كموقع للتراث العالمي لليونسكو في عام 2007 كجزء من مدينة سامراء الأثرية.
#آثار_العراق
#المنقب
501
منحوتة رائعة على حجر البازلت
تُصور رأس الملك الآشوري الشهير سرجون الثاني
(حكم من 722 إلى 705 قبل الميلاد)
عثر عليها في موقع أورفا الأثري في مدينة أورهاي الاشورية القديمة في بلاد ما بين النهرين سابقا
وهي مدينة أورفا الحالية في الأناضول.
#آثار_العراق
#المنقب
501
خُلقت أكتاف الرجال لحمل البنادق..
فإما عظماء فوق الأرض..
أو عظامًا في جوفها.
لـ غسـان كنفاني
مقطع من مقابلة تلفزيونية أجراها الصحفي الأسترالي ريتشارد كارلتون
عام 1970 مع اديب المـ.قـ.اومـة الفلسطينية غسان كنفاني ..
اغتـ.اله الموسـ.اد في بيروت عام 1972.
#المنقب
501
ملك وملكة النمسا في جنازة والدهما،
الملكة مغطاة من الرأس إلى القدمين..
🗓️1916.
#عدسة_التاريخ
#المنقب
501
+2
الأنوناكي... المعروفون أيضًا باسم
"أولئك الذين نزلوا من السماء"!!
يعتبرون من أقوى الآلهة في الحضارات القديمة عند السومريين والأكاديين والآشوريين والبابليين . بالنسبة للسومريين..
كان الأنوناكي يتمتعون بالسلطة المطلقة على مصائرهم وكان هؤلاء الآلهة يُبجلون باعتبارهم نسل الأرض والسماء.
اما في الأدب السومري شكل (إنليل وإنكي) جنبًا إلى جنب مع سلفهما (آن) إله السماء ثالوثًا يحكم الكون والسماء والأرض في انسجام تام.
كما أنهم كانوا يتمتعون بسلطات فردية هائلة حيث كانوا بمثابة رعاة لمدنهم!
في ملحمة بلاد ما بين النهرين القديمة "أتراحاسيس" التي تتناول تفاصيل الطوفان العظيم لعب إنكي دورًا محوريًا في خلق البشرية المكرسة لخدمة الآلهة.
#آثار_العراق
#المنقب
501
تمثال "الملك آرثر"
المسمى رسميًا "جالوس"
يقع في قلعة تينتاجل في جزيرة تينتاجيل بالمملكة المتحدة.
يبلغ ارتفاعه أكثر من 2 متر وهو يصور شخصية روحية لرجل يرتدي عباءة وتاجًا ويحمل سيفًا.
تم الكشف عن تمثال جالوس في 29 نيسان 2016.
#المنقب
#آثار_عالمية
501
🔸سبب جوهري وراء انهيار الإمبراطورية الرومانية!
كشف العلماء عن سبب جوهري أدى إلى انهيار الإمبراطورية الرومانية الشرقية قبل 1500 عام، بخلاف الأسباب التقليدية لسقوط الإمبراطورية المرتبطة بالأوبئة أو التغيرات المناخية.
وبحسب الدراسة، فقد أساء الرومان تقدير قوة خصومهم الفرس، وهو ما أدى إلى تعطيل شبكة التجارة الحيوية التي كانت تدعم اقتصادهم، وأضعف الإمبراطورية بشكل تدريجي، وأدى إلى صعود الإسلام الذي دمر بشكل أساسي هذه الحضارة التي كانت قوية ذات يوم.
وكانت المجموعتان في حالة حرب من 54 قبل الميلاد إلى 628 من أجل السيطرة على الأراضي، لكن الفرس تمكنوا من الاستيلاء على طرق التجارة الرومانية الحيوية. وهذه الطرق كانت أساسية لدعم الاقتصاد الروماني، وعندما فقدت الإمبراطورية هذه الروابط التجارية، انهار الاقتصاد بسرعة، ما أدى إلى هجرة السكان إلى مناطق مثل القسطنطينية بحثا عن الأمان.
وقام العلماء بتحليل حطام السفن في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط من مواقع متعددة، مثل مرسيليا (فرنسا) ونابولي (إيطاليا) وقرطاج (تونس) وشرق إسبانيا والإسكندرية (مصر)، لفهم سبب السقوط بشكل أفضل.
وحددوا جدولا زمنيا لوقت اختفاء السفن الرومانية التي كانت تصطف على الشواطئ بالمئات في ذروتها، وتضاءلت إلى عشرات فقط بحلول النصف الثاني من القرن السابع.
كما تم تحليل البضائع الرومانية من نفس الفترة الزمنية من عشرات الآلاف من المواقع بين العديد من المناطق، بما في ذلك تونس والأردن وقبرص وتركيا ومصر واليونان، ما يشير إلى أن التجارة كانت ما تزال مستمرة حتى فترة قريبة من انهيار الإمبراطورية.
وقال العلماء إنه بدلا من الانحدار، كان هناك زيادة في الرخاء والديموغرافيا في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي.
وأوضح ليف كوسينز من جامعة أكسفورد، وهاجاي أولشانيتسكي من جامعة وارسو، أن المعلومات قادتهم "إلى استنتاج أن الإمبراطورية الرومانية الشرقية بدأت في الانحدار بعد اضطراب في التجارة والفشل العسكري".
وكانت الأبحاث السابقة قد أشارت إلى أن الطاعون دمر الإمبراطورية الرومانية في عام 543م أو تحول مناخي بلغ ذروته في منتصف القرن السادس.
لكن الدراسة الجديدة وجدت أن الحضارة كانت في ذروة قوتها وناتجها الاقتصادي وازدهار سكانها، لكن هذا الازدهار لم يستمر طويلا، إذ بدأ تأثير الحرب مع الفرس يؤثر على التجارة بشكل تدريجي، ما أضعف الإمبراطورية ببطء.
وربط العلماء هذا الانهيار بشكل مباشر بالحرب الفارسية، موضحين أن التدهور الاقتصادي والعسكري هو الذي فتح الطريق أمام الفتح الإسلامي بعد ذلك، حيث أدى إلى فقدان القسطنطينية لمعظم أراضيها التي كانت تحت سيطرة الإمبراطورية الرومانية الشرقية. ونتيجة لذلك، انخفضت القدرة على الدفاع عن تلك الأراضي وقطع الاتصال بشبكات التجارة الرئيسية التي كانت توفر الموارد والتمويل للإمبراطورية.
واستعان الفريق، خلال الدراسة، بقاعدة بيانات حطام السفن بجامعة هارفارد وقاعدة بيانات مشروع الاقتصاد الروماني في أكسفورد (OXREP) لتحديد جدول زمني لازدهار السفن الرومانية في البحر الأبيض المتوسط.
#متابعات
#المنقب
501
وجه رجل توفي عام 1361 م
خلال معركة فيسبي في السويد
وهي واحدة من أعنف المعارك في أوروبا.
#غرائب_الشعوب
#المنقب
501
🔸علماء يكتشفون سر جديد كان مخفي ضمن هرم خوفو في مصر!
أعلنت البعثة الأثرية الروسية التابعة لمعهد الدراسات الشرقية لدى أكاديمية العلوم الروسية بقيادة البروفيسورة إليونورا كورميشيفا عن اكتشاف فريد قرب هرم خوفو في مصر.
وأوضحت البعثة أنها اكتشفت قبرا صخريا في الجزء الشرقي من مقبرة الجيزة على بعد 300 متر من هرم خوفو.
وأفاد مصدر في المعهد أن البعثة الروسية قد بدأت في دراسة القبر.
وقال إن العلماء من معهد الدراسات الشرقية اكتشفوا في مصر بجوار الأهرامات الشهيرة، قبرا لم يكن معروفا من قبل، عمره أكثر من 4 آلاف عام.
وأوضح المصدر أنه تم تنظيف ثقب صغير يمكن من خلاله رؤية غرفة فيها بقايا لتابوت خشبي مزخرف وأوعية خزفية سليمة. كما تم اكتشاف قطع أثرية أخرى. ويستعد علماء الآثار الروس الآن لفتح مدخل غرفة الدفن بالكامل.
يذكر أن القبر يعود إلى عصر الدولة القديمة، وعهد الأسرة الخامسة للفراعنة المصريين، وتوجد على الجدران نقوش بارزة تصور صاحب القبر وزوجته على مائدة الأضاحي، وكذلك التماثيل المنقوشة في الصخر بالطول الكامل".
#متابعات
#المنقب
