🌹منتدى مرايا العقول🌹
Відкрити в Telegram
بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم إن كنت تبحث عن قبس من نور الإسلام المحمدي الأصيل فهنا تجد نفسك..أهلًا وسهلًا بك
Показати більше399
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-630 день
Архів дописів
○ خير الكلام .
¤ السلام عليك يارسول الله.
¤ السلام عليك يا أبا عبدالله الحسين.
💠غالبوا انفسكم.
رُوي عن الإمام علي(عليه السَّلام):
"غالبوا أنفسكم على ترك العادات تغلبوها،
و جاهدوا أهواءكم تملكوها "
كانَتْ عَيْناهُ تُؤْلِماهُ فَذَهَبَ لَدَى الطَّبيبِ المُخْتَصِّ، وَبَعدَما انْتَهَى الطَّبيبُ مِنْ فَحصِهِ سَأَلَهُ: "هَلْ تَقْرَأُ كَثيرًا؟" فَرَدَّ الإِمامُ (قُده) قائِلًا: "نَعَمْ، أَقْرَأُ القُرآنَ الكَريمَ" فَنَصَحُهُ الطَّبيبُ بالتَّوَقُّفِ عَنْ ذَلِكَ لِفَتْرَةٍ، فَقالَ لَهُ الإِمامُ الخُمَيْنِيُّ (قُده) مُباشَرَةً: "وَما نَفْعُ هاتَيْنِ العَيْنَيْنِ إِنْ لَمْ أَسْتِطِع قِراءَةَ القُرآنِ بِهِما؟!"
🌺نسيان 🌺
ضغط على البوق. فزعت من النوم. أكثر من ٤ ساعات كنا في الطريق. لا أعرف كيف نمت. آخر شيء أتذكره كنت أقشر التفاح لزوجي مهدي من أجل أن لا ينام. فتحت عينيّ... كانت التفاحة ما تزال بين أصابعي
- ما بك ... لا يوجد أحد في الطريق و لا حتى أي حيوان. خفت !
أغمضتُ عينيّ بهدوء. لم يردّ مهدي. مثل المرة الماضية التي سألته ... لم يرد ... مثل كل هذه السنوات ..
🌺🌺🌺🌺🌺
لأول مرة فتحت خزانته الخاصة. الخزانة التي لم يكن يسمح لي أن افتحها حتى. وأنا كنت أودُّ أن أعرف أي كنز فيها حتى لا يشاركني إيّاه... ذلك اليوم نسي المفتاح لأنه كان مستعجلاً. لا أعرف لماذا اقتربت من خزانته. كانت أصابعي ترتعد. ماذا لو عاد؟ ماذا لو رآني قرب خزانته. فتحت الخزانة بأصابعي المرتعدة. لم يكن هناك أي شيء... إلّا كوفية بيضاء و سوداء قديمة. رائحة التراب. بعض الصور القديمة من الجبهة. و بعض الرسائل القديمة المهترئة. أخذت ورقة من بين الأوراق. لم يكن خطه. لم أكن أعرف صاحب هذا الخط الجميل ...
بدأت بالقراءة
"لا أشك بأنكم بعد مدة ستنسونني. حتى أنت. تحزنون يوم أو يومان. أو لمدة. ثم ترجعون إلى حياتكم. إلى الدنيا. تنسونني. و لا تأتون لزيارتي ولكن أرجو منكم عندما ترجعون بعد سنوات للقرية عندما تصلون إلى الطريق الذي هو قرب مزار الشهداء ... عندما تعبرون بسرعة ولا تتوقفون ... إضغطوا على البوق ... أنا أعتبره سلاماً منكم ... أنا سأردّ سلامكم ... "
لم أكمل الرسالة. رفعت رأسي و رأيتُ زوجي ينظر إليّ. أجهشتُ بالبكاء.
- يعني حقا لم يكن لدينا الوقت لنتوقف ٥ دقايق و نزوره؟ هو لم يطلب كثيرا ...
عرفتُ سر ذلك الزمور. وعرفت أنه يعني "سلام". وعرفتُ أنه يردُّ سلامنا و يبتسم فقط نحن نعبر بسرعة. فقط نحن لا نرى ... فقط نحن لا نسمع ....
🍃رقية كريمي - على اساس وصية الشهيد محمود صديقي🍃
إِنِّي مَقْبُوضَةٌ الْآنَ
عَنْ سَلْمَى امْرَأَةِ أَبِي رَافِعٍ قَالَتْ مَرِضَتْ فَاطِمَةُ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ قَالَتْ هَيِّئِي لِي مَاءً فَصَبَبْتُ لَهَا فَاغْتَسَلَتْ كَأَحْسَنِ مَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ ثُمَّ قَالَتِ ائْتِينِي بِثِيَابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَتْهَا ثُمَّ أَتَتِ الْبَيْتَ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ فَقَالَتِ افْرُشِي لِي فِي وَسَطِهِ ثُمَّ اضْطَجَعَتْ وَاسْتَقْبَلَتِ الْقِبْلَةَ وَوَضَعَتْ يَدَهَا تَحْتَ خَدِّهَا وَقَالَتْ إِنِّي مَقْبُوضَةٌ الْآنَ فَلَا أُكْشَفَنَّ فَإِنِّي قَدِ اغْتَسَلْتُ قَالَتْ وَمَاتَتْ فَلَمَّا جَاءَ عَلِيٌّ أَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لَا تُكْشَفُ فَحَمَلَهَا يَغْسِلُهَا عليها السلام .
أمالي الطوسي : ٤٠٠
بسم اللّٰه الرّحمـٰن الرّحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
➖ تذكير بالأعمال:
▪️دعاء الصباح:https://t.me/mirrorsofminds/4673?single
▪️دعاء العهد:https://t.me/mirrorsofminds/4673?single
▪️صفحة القرآن الكريم.
أَجْمَعُ حَوائِجِي طَوالَ
العامِ وَأَدعُو بِها في اللَّيالِي
الفاطِمِيَّةِ، لِأَنَّها حَتْمًا سَتُقْضَى".
| سماحة السيد القائد علي الخامنئي دام ظلّه الوارف..
أَجْمَعُ حَوائِجِي طَوالَ
العامِ وَأَدعُو بِها في اللَّيالِي
الفاطِمِيَّةِ، لِأَنَّها حَتْمًا سَتُقْضَى"
- اللِّواءُ الشَّـــهيد قاسِمْ سُلَيْمانِي
>>>
وُعِدَ بالمشاركة فاستأذن ساعة.. علموا لاحقاً أنّه ذهب ليغتسل! في عمق المعركة، بعيداً عن النّقاط المؤمّنة، بقنينة ماء لا تروي طفلاً. "إِلهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالخَيْبَةِ مَحْرُوماً وَقَدْ كانَ حُسْنُ ظَنِّي بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بالنَّجاةِ مَرْحُوما" أحسبُه استحضر مناجاة أميره بحرقة العاشقين بينما كان يتجرّد من علائق الدّنيا بغسله ذاك.
انطلق أبو حيدر إلى ميقاته، وكان له ما تمنّى.. يخبرون أنّه، حين استقبل تلك الرّصاصة، صرخ ملء فمه "يا علي!"
أحسبُه استحضر لحظتها محراباً وعمامة وسيف حقد، وأحسبُ صرخته "يااا علي" رجعاً لدرس أميره، "فزتُ وربّ الكعبة!"
| من مشاركتكم🌹| ✍ س.م |
@mirrorsofminds
>>>
وُعِدَ بالمشاركة فاستأذن ساعة.. علموا لاحقاً أنّه ذهب ليغتسل! في عمق المعركة، بعيداً عن النّقاط المؤمّنة، بقنينة ماء لا تروي طفلاً. "إِلهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالخَيْبَةِ مَحْرُوماً وَقَدْ كانَ حُسْنُ ظَنِّي بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بالنَّجاةِ مَرْحُوما" أحسبُه استحضر مناجاة أميره بحرقة العاشقين بينما كان يتجرّد من علائق الدّنيا بغسله ذاك.
انطلق أبو حيدر إلى ميقاته، وكان له ما تمنّى.. يخبرون أنّه، حين استقبل تلك الرّصاصة، صرخ ملء فمه "يا علي!"
أحسبُه استحضر لحظتها محراباً وعمامة وسيف حقد، وأحسبُ صرخته "يااا علي" رجعاً لدرس أميره، "فزتُ وربّ الكعبة!"
| من مشاركتكم🌹| ✍ س.م |
@mirrorsofminds
أبو حيدر مشيك كان على رأس سريّة أتمّت مهمّتها وحان دور سواها، كان وقت الاستراحة، أمّا أبو حيدر فكان مشغول الذّهن: أسيُخلف موعده؟ ماذا جرى؟ أتمّ صلاته، أحسبُ أنّه كان يعقّب بدعاء من مدرسة أميره "وأستَغفِرُكَ لِما أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ فَخالَطَني فيهِ ما لَيس لك" فلمعت في ذهنه خاطرة!
غاب أبو حيدر عن رفاقه بعض الوقت أقنع خلاله قائد السّريّة المسؤول عن المهمّة المقبلة باتّخاذه عنصراً في سريّته، "مهمّتي انتهت، أمّا النّصر فلم يتحقّق بعد" هذا ما قاله بلسانه، أمّا القلب فأحسب أنّه كان له حديث آخر .. عن فوزٍ جاء لأجله، عن ميقات عشقٍ يرتجف قلب المقاتل الهمام أن يخلفه!
<<<
إنَّ الإعراض عن الدُّنيا، لا يتنافى مع إعمارها.
شيِّدوا الحياة، عمِّروا الأرض، أوجدوا الثّروة، لكن لا تعلّقوا القلوب بها، لا تصبحوا أسرى لها، لا تصيروا عبيد الثروة والمال والمنال، ولا تُقهروا لأجلها، لتتمكّنوا بسهولة من إنفاقها في سبيل الله.
وذلك هو التوازن الإسلامي.
📖حياة الصالحين
-مفاهيم الزهد والرفاهية والترف والأرستقراطيّة-
في كلام الإمام الخامنئي (حفظه الله)
جميع الذنوب ترجع إلى نوع من أنواع الشرك.
كلما شعرت أنك تعصي الله من أجل "أحسنت" و "بارك الله"من الآخرين أو "الشهرة"، اعلم أن فيك مرتبة من مراتب الشرك!
ليس بالضرورة أن الإنسان يسجد مقابل الصنم حتى يكون مشرك، البعض يفقد ويترك دينه لإرضاء الآخرين.
- السيد فاطمى نيا (رحمه الله)
➖ تذكير بالأعمال:
▪️زيارة آل يس:https://t.me/mirrorsofminds/5353
▪️زيارة عاشوراء:https://t.me/mirrorsofminds/5354
▪️صفحة القرآن الكريم.
🌴 *قصص الشهداء...* 🌴
*كرامات الشهيد السید عباس دادگر*
قال: أنا من طهران. وعضو في فريق *فحص الشهداء.* أبي من تجار سوق طهران...
رغم مخالفة عائلتي الشديدة وبسبب *حبي للشهداء* تركت محل والدي، وتوجهت مع فريق التفحّص التابع لجيش ٢٧ محمد رسول الله (ص) نحو مناطق العمليات في الجنوب.
وبعد عدة أشهر، استأجرت منزلًا في أهواز واصطحبت زوجتي معي.
مضت سنتان كنت أنا وزوجتي نعيش فيها بحقوق قليلة أتقاضاها من عملي في تفحص *أجساد الشهداء* ، كنا نضع سفرة بسيطة لكن قلبنا كان سعيدًا بذكر الله *وحياتنا معطّرة بعطر الشهداء...*
إلى أن رن هاتفنا ذات يوم، وكان اثنان من أولاد عمي -وهما من تجار طهران- يريدان المجيء إلى الأهواز، فأخبراني بأنهما سيأتيان لزيارتنا.
اضطرب قلبي لسماع الخبر، فإنّ الحقوق كانت متأخرة عنا منذ عدة أشهر، وأنا طوال هذه الفترة كنت أقترض من السوق لتأمين حاجياتنا، لذا لم أحب أن أشعر بالحرج أمام أقاربي.
توجهت إلى مكان عملي في شلمجه وأنا على تلك الحال.
بعد قراءة *زيارة عاشوراء والتوسل بالشهداء،* بدأنا العمل. وبعد ساعة
ظهرت بعض العظام وقلادة:
*الشهید السید مرتضیدادگر...* ابن السید حسین... من مدینة ساري
سرّ أعضاء الفريق وأكملوا عملهم أما أنا...
نقلنا العظام المطهرة إلى *معراج الشهداء* (حيث تستقبل *جثامين الشهداء* وتجهز للدفن)، وأعطيت بطاقة تعريف *الشهيد* حتى أستعلم عنه من الجيش وأنقل خبر إيجاده إلى عائلته *ومؤسسة الشهيد.*
قبل أن أتحرك من مكاني اتصلت بمنزلي واستعلمت عن مجيء الضيوف، فقالت زوجتي إنهما لم يصلا بعد، وقالت لي عندما ذهبت إلى السوق لشراء الأغراض، وقصدت المحلات التي كنا نستدين منها، بسبب ديوننا الزائدة، لم يقبل أصحاب هذه المحلات أن يبيعوها شيئًا، ولم يكن عندها الجرأة أن تصر عليهم...
قصدت *معراج الشهداء* بقلب حزين، وهناك شرعت بمناجاة *عظام الشهيد* الذي كنا قد وجدناه ذلك اليوم...
"هذا ليس من شيم أصحاب اللطف والكرم ... نحن حبًّا بكم تخلينا عن الرفاهية في طهران، فلا تضعنا في موقف محرج أمام أقاربنا بسبب أمور مادية ..."
قلت هذا وبكيت ...
وعلى مدى ساعتين في الطريق من شلمجة إلى الأهواز ، ظللت أتمتم في نفسي: *"أيها الشهداء! اعذروا قلة أدبي وجسارتي"*
دخلت المنزل فاستقبلتني زوجتي بسعادة، واخبرتني أنه بعد اتصالي دق بابنا شخص وعرف عن نفسه أنه ابن عمي قائلًا:
"إن لزوجك عليّ دينًا، وقد أتيت لسداده."
ومهما حاولت، لم أتذكر من هو ابن عمي الذي كنت قد أقرضته المال ... ثم قلت لنفسي كائنًا من كان لقد ردّ المال في الوقت المناسب.
غيرت ملابسي، وتوجهت إلى السوق، قصدت اللحام لأسدد ديني، فقال:
لقد جاء ابن عمك اليوم وسدد دينك.
قصدت بائع الخضار، وكل المحلات التي أدين لأصحابها بالمال، فكان جواب الجميع:
"لقد سدّدها ابن عمك اليوم."
وقفت مرتبکًا متحيّرًا ... اشتريت حاجاتي وعدت إلى البيت، وفي الطريق ما انفككت عن التفكير من الذي أخبر ابن عمي بديوني؟! أتكون زوجتي من فعل ذلك؟
دخلت البيت، وقبل أن أسأل زوجتي عن شيء، شاهدتها جالسة على الدرج في باحة المنزل وعيناها قد احمرتا من كثرة البكاء، كانت تبكي بشدة ودون توقف.
دنوت منها فشاهدت في يدها بطاقة *تعريف الشهيد* الذي تفحصنا جثمانه ذلك اليوم، قلت لها معترضًا:
كم مرة علي أن أقول لك طالما أنت لا تقدرين على تحمل رؤية هذه الأشياء، فلماذا تبحثين في *وثائق الشهداء؟*
أجابت زوجتي بصوت متقطع من شدة البكاء:
إنه هو بنفسه، والله إنه هو، الشخص الذي جاء اليوم وعرف عن نفسه بأنه ابن عمك هو صاحب هذه الصورة، والله إنه هو...
ارتبكت وتحيرت، أخذت بطاقة التعريف وقصدت السوق. صرت كالمجانين أبرز الصورة لأصحاب المحلات وأسألهم: أهذه هي صورة الشخص الذي جاء اليوم و...؟
لم أكن أعلم بماذا أرد على إجاباتهم التي جاءت كلها إيجابية، صرت كالمجانين أنظر إلى *بطاقة الشهيد.*
*الشهيد السيد مرتضى دادگر* ... ابن السید حسین ... من مدینة ساري
وغبت عن الوعي في وسط السوق...
*﴿وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَمواتًا بَل أَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ﴾*
نقلًا عن "کانال مکتب سردار سلیمانی"
ترجمة ه. مقلد
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
