مأوى التائبين 🤍
Відкрити в Telegram
سيفرجها الله وكأنها لم تضق بك يوماً🤍
Показати більше215
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-130 день
Архів дописів
وَاوَيْلَاهُ عَلَىٰ الْعَلَقَمِيِّ إِذْ شَهِدَ سُقُوطَكَ
يَا عَبَّاسُ .. وَاوَيْلَاهُ عَلَىٰ الْقِرْبَةِ ، كَيْفَ عَادَتْ يَتِيمَةً بَعْدَ صَاحِبِهَا ،
وَاوَيْلَاهُ عَلَىٰ الرَّايَةِ إِذْ بَقِيَتْ بِلَا حَامِلٍ ..
وَاوَيْلَاهُ عَلَىٰ الْفُرَاتِ إِذْ رَوَىٰ دَمَ الْعَبَّاسِ وَلَمْ يُرْوِ ظَمَأَهُ !
Repost from مأوى التائبين 🤍
+1
ثم إن القاسم تقدم إلى عمر بن سعد، و قال له: يا عمر أما تخاف اللّه، أما تراقب اللّه يا أعمى القلب، أما تراعي رسول اللّه (صلى الله عليه وسلم )؟!.
فقال عمر: أما كفاكم التجبر، أما تطيعون يزيد؟. فقال القاسم (عليه السلام): لا جزاك اللّه خيرا، تدّعي الإسلام، و آل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عطاشى ظِماء، قد اسودّت الدنيا بأعينهم...
Repost from مأوى التائبين 🤍
- مِنْ أرقى مصَاديق القاسِمُ بنُ الحَسَن بن عَلِيِّ بن أبي طالِبٍ(عَلَيْهم السَّلام).
يقولُ القاسِمُ عَلَيْهِ السَّلام لِعمِّهِ الحُسَيْن:
وَأنا فِيمَنْ يُقتل؟
فأشفَقَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ:
يا بُني، كيفَ الموتُ عندَكَ؟
قَالَ:
يا عَمُّ، فيكَ أحلَى مِنَ العَسَلِ!
فَقَالَ:
إي وَاللهِ فداكَ عَمُكَ، إنَّكَ لأحَدَ مَنْ يُقتلُ مِنَ الرِّجالِ مَعي!
-مدينة المعاجز، ص٢٢٨.
كانت رِجلا القاسِم عليه السّلام
تخُطّان الأرض، لِماذا؟..
لأنّ ظهرَ الحُسَينِ(س) كانَ مكسورًا💔
و انجلت الغبرة فإذا بالحسين (عليه السلام) قائم على رأس الغلام و هو يفحص برجليه، و الحسين (عليه السلام) يقول: بعدا لقوم قتلوك و من خصمهم يوم القيامة فيك جدك و أبوك. ثم قال (عليه السلام): عزّ و الله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا ينفعك أو يعينك فلا يغني عنك صوت و الله كثر واتره، و قلّ ناصره!.
الكُنى والألقاب:
الكُنى:
يكنى بأبي الفضل وهي أشهر كناه. وعزى الكثير من العلماء والأدباء ذلك إلى ما اتسم به عليه السلام من فضائل كثيرة.
ويكنّى بأبي القاسم، ومن هنا حمل الباحثون والمحققون ما ورد في زيارة الأربعين عليه. قال جابر بن عبد الله الأنصاري: «السلام عليك يا أبا القاسم يا عباس بن علي».
ألقابه:
لقب عليه السلام بمجموعة من الألقاب تحكي عظم شخصيته، منها:
قمر بني هاشم
باب الحوائج
الطيّار
الشهيد
العبد الصالح
صاحب اللواء
السقّاء؛وذلك لما قام به من إقدام وبذله من تضحيات في جلب الماء إلى معسكر الإمام الحسين عليه السلام.
فِي حيرةٍ
مِن أمري
بشأن ليلةِ السابع!
أنا وكُلَّ وجودي يخافُ هذه اللَّيلة.. فيَارباهُ وفقنا للجزعِ والبُكاء عَلى عضيدِ الحُسَين عليهِ السلام
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
