ماذاَ لَو تبادلَنا الادُوار ؟ و تُصبح أنتَ العاشِقُ الوَلهان وانا التِي لا أعلمُ بوِجودكَ ؟ تَرسل الكثِير مِن الرسَائل وانا لا أبُالي ؟ ماذَا لو أصبحَت تغارُ مِن الذينَ حولِي و تَشتاق إلي و أنا لا أبُالي بَما تكُن ليٰ من مَشاعر ؟ هَل ستتَحمل ما أتحملهُ؟.
"زعلان خاطري لأن طول عمري أتعامل مع الأشباه، أشباه الأصدقاء أشباه الأحبة زعلان لأني كل ما قلت هذا الشخص يستحق ثقتي نمت وصحيت على وجه آخر غير اللي ألفته"