سُكون
Відкрити в Telegram
-إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له
Показати більше3 377
Підписники
-224 години
-87 днів
-3030 день
Архів дописів
3 376
أصبحنَا نسأُلك أن تَفِض علينا من خَير وبرَكة يوم الجُمعة.
قال رسول اللّٰه -ﷺ-:
«إنّ مِن أفضل أيَامكم يَوم الجُمعة، فأكثِروا عليّ مِنَ الصلاةِ فيه؛ فإنّ صَلاتكم مَعروضة عليّ».
3 376
-
اللهُم يا مُقلّب القُلوب ثَبّت قلوبنا عَلى دِينك وجَدّد الإيمان فِيها، وصَرّف جوارِحنا لطاعَتك.
3 376
اللهمّ هوّن حرارة شمسك على أهلنا المُستضعفين
في غزّة، اللهمّ أظلهم بظلّك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك، وأجرهم من حرّ الدّنيا وحرّ الآخرة.
اللهمَّ اسقهم ماءً باردًا هنيئًا، وامنحهم نسيم رحمتك ولطفك، وبدّل خوفهم أمنًا، وحرّهم بردًا وراحة.
اللهمّ احفظ نساءهم وأطفالهم وشيوخهم، واجبر كسرهم، وكن لهم عونًا ونصيرًا
3 376
﴿سَنُلقي في قُلوبِ الَّذينَ كَفَرُوا الرُّعبَ بِما أَشرَكوا بِاللَّهِ ما لَم يُنَزِّل بِهِ سُلطانًا وَمَأواهُمُ النّارُ وَبِئسَ مَثوَى الظّالِمينَ﴾ [آل عمران: ١٥١]
سنقذف في قلوب الذين كفروا أشدَّ الفزع والخوف؛ بسبب إشراكهم بالله آلهة مزعومة، ليس لهم دليل أو برهان على استحقاقها للعبادة مع الله، فحالتهم في الدنيا: رعب وهلع من المؤمنين، أما مكانهم في الآخرة الذي يأوون إليه فهو النار؛ وذلك بسبب ظلمهم وعدوانهم، وساء هذا المقام مقامًا لهم.
• التفسير الميسر.
• القارِئ: محمّد غصن.
3 376
يقول الشَّيخ الشِّنقيطي :
لن تجِدَ مكروبًا ولا منكوبًا لزِمَ أذكار الصّباحِ و المساء إلا جعَل اللّٰه له من بينِ أطباقِ الدُّنيا فرجًا ومخرجًا
3 376
سُنَّةُ الفَجرِ
عن عائشةَ رضِيَ اللَّه عنْهَا، عَنِ النبيِّ ﷺ قالَ: رَكْعتا الفجْرِ خيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها رواه مسلم.
وفي ورايةٍ: "لَهُمَا أَحب إِليَّ مِنَ الدُّنْيا جميعًا".
وعنها قالت: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ, عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أشَدَّ تَعَاهُدًا مِنهُ عَلَى رَكْعَتَي الفَجْرِ. متفقٌ عَلَيهِ.
3 376
﴿ ᷂وَاذْكُر ᷂رَّبَّكَ ᷂إِذَا ᷂نَسِيتَ ﴾
- ᷂لآ ᷂آلهَ ᷂الا ᷂الله
- ᷂سبحَان ᷂الله ᷂وَبٓحمده
- ᷂سبحَآن ᷂الله ᷂العظيم
- ᷂استغفرالله ᷂واتوب ᷂إليه
3 376
اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ علىٰ إِمام المُعظِّمينَ للهِ ربِّ العالمين، الذي علَّمنَا بقوله وبفعله، وبحياته كلِّها كيف نحيا بالله، ولله، ومع الله، وإِلىٰ الله إِخلاصاً وتبجيلاً وتوقيراً، فخُصُّوا شهرَ اللهِ المُحرَّم الحرَّام بمزيدٍ من الإِجلال، وليلةَ الجُمعةِ ويومها بكثرةِ الصَّلاةِ والسَّلامِ علىٰ نبِّيِّنا مُحمدٍ المُصْطفىٰ المُختار🤍.
