براء جاسم
Відкрити в Telegram
هنا ما تكتبه أناملي لمن يهتم بها❤️ هنا ما اقتبسه مما أحب. (لا بأس ببعض الإخفاق ما دامت المحاولة مستمِرة. ) حساب التلينيوم مالتي لأي سؤال https://tellonym.me/ruby_b57
Показати більше385
Підписники
-124 години
+17 днів
+530 днів
Архів дописів
385
كانت اللّيلة ممطرة وراعدة وعاصفة، ترى ماذا يفعل في مثل هذه الظّروف الرّجال الذين يزحفون تحتَ صدر العَتمة ليبنوا لنا شرفًا نظيفًا غيرَ ملطخ بالوحل..
— غسان كنفاني
385
واللهِ لا أكذبُكم حرفاً ولا أعرفُ لهذا الحُلم سبباً..
استيقظتُ توماً فزعة عطشانة، لا اعرف ما اسميه، كابوساً أم رؤيا أم اضغاث أحلام...
الحُلُم رواية متكاملة، أنا وعائلتي ولكلٍ دوره، امي (ربةُ المنزل في الواقع) كانت في الحلم تعمل أظنها ممرضة وأبي لا أعرف، لم أرهما في الحلم سوى لحظة ايصال ابي لأمي الى عملها، ولي واخوتي إلى ملجأ لا اعرف سبب زيارتنا اليه...
رأيتُ حولي ثلاثاً من إخوتي، صغيرنا الذي أصر أن اذهب معه لأشتري له بعض الحلوى فأخذته ولما خرجنا سمعتُ بطائرات التحالف ففزعت وعدت ادراجي ركضاً...
واختي الصغيرة زهراء، كانت قد استحمت تواً وتلتف بالمنشفة فقط لم تلحق ارتداء ثيابها حتى بدأ الإطلاق الناري، كنا نهرب من الطلقات
اقسم أنني افلتُ من عدة طلقات بتحركاتي بين الغرف، اجر اخوتي الصغار جراً، الثالث لم اعرف له وجها لكنه كان أحد اخوتي الثمانية..سحبتهم الى زاوية أمنتُ عدم وصول الطلقات النارية إليها...عشتُ المشهد والفزع كاملاً لعمري كأنه الواقع، ما أن هدأت اصوات الطلقات حتى بدأ القصف ويال هول المشهد! استيقظتُ عطشانة كنتُ قد حسبتني من أهل غزة ربما، في ادوار لا تمثلني وامي ليست ممرضة انها ربة منزل ما معنى هذا الحلم!
