• جُونِ ٩٧
Відкрити в Telegram
- كُل ما في القَناة من كِتاباتي , حينَ يتم 'نسخ,لصق' اي نَص يُفضل ذكر كاتبهُ • شُكرًا لـِ ٩٧ . البُوت : @Vktkr_bot
Показати більше256
Підписники
+224 години
+17 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
256
قَدْ نَالَ مِني أولاً
نَفسي وكُلُ ما انا بهِ مُؤمنًا
وأفلتني كُلُ ما كُنتُ بهِ مُتمسكًا
فما عادَ لي ثقةً بأَحدٍ
فَمنَنْ خانهُ أرضهُ ورُؤياهُ
كَيفَ لهُ أنْ يُمن مكانًا مُجددًا؟
256
ما عادَ يُجدي نَفعًا البُكى
وها هُوَّ يَكتمُ حُزنهُ والأَذى
يَحزمُ أمتعتهُ وها قد غَدى
سائرًا بلا هدفًا مُغادرًا
وما مُعيدهُ مَرحبًا
راحلاً مُبتعدًا عن وطنهُ
فَأي وَطنٌ يجعلهُ
بالغُربةِ يَشعرُ ؟
256
أينَ المَفرُ وَفكري والدُنيا عَليَّ
أَأُواجهُ حُزني أم أَفرُ لمهربي
حَيثَ أرتمي وَحدي أنا وَبعضي
وَالبعضُ مِني لِمن أُحبهُ يَنتمي
فَيضلُ يهجسُ بالعودةِ للألمِ
وَكأنهُ ما اكتفى من العَناءِ والتَعبِ
وكأنهُ يَود المَزيدَ من الأَرقِ
أينَ المَفرُ واينَ أرتمي
أن كانَ حتى مهربي
للغيرِ مَسكن
وكأن بالي للكُل وليسَ لي
فَأن كُنتُ أنا والدُنيا عليَّ
فأينَ مهربي..
مِن ضياعي وتعبي ومن ما خلفَ أَضلُعي
256
وَلتَقينا في ليالٍ مُوحشةٍ دُونَ ميعادِ
ويا حُلوَ اللُقى وِسطَ الضَياع والأبتعادِ
أَأقسمُ بخالقِ البَرية
أنني ما خِلتُكَ بآتٍ
أم أُرتبُ ضَياعي من بهاءِ هتان العينانِ
مُسستفتحًا ليالِ البُعد بالأحتضانِ
فَأضُمكَ و وجداني يعزف الألحانِ
لحن حُبكَ ومرأكَ الذي أبهاني
256
لا تَعذُلهُ على ما يَشغله
فَقد يَستوقفهُ ما لا تخلُ أنهُ يُهمهُ
حَساسٌ للغاية
يعلق بكلمةٍ , أُغنية , ونبرة البداية
فَيغرُق بفكرهِ بما لَمْ تَظنُ أنهُ يَعني لَه
فَهكذا هُوَّ مُنذَ البداية
أنهُ يُدققُ معَ من يُحبهُ
وكأن خِلهُ كِتابًا او رُواية
فَتراهُ غارقًا , مُشتتًا ومُبهم الغاية
وأما أحزانهُ فَليسَ لهُ نهاية
تراهُ طَبيعًا وفي باطنهُ يَكتمُ ألفَ حكاية
فَمن يُحزنه حُزن خِله
ويشعر بمشاعره كما لو أنها بداخله
كيفَ تخلهُ سَيشعرُ حيال ما يُؤلمه ؟
256
تَزدحم السُبل
وَيتبعثرُ خُطايَ
فَيُنظم السَير وممشايَ
عابرٌ
يضعُ خطَ البداية والنهاية
فَمن يُرتبُ أفكاري
سِوايَ
وَمنْ يضع نهاية لهذهِ البداية؟
وما السبيل دُونّ غاية
وكيف نُدركُ النهاية
أنْ كانَ مرأيَ بعيدًا عن مُبتغايَ
فكيفَ انالُ رغباتي
وانا بعيدًا عن حياتي
فما هذا ممشاي
وما هذهِ دُنيايَ
256
قَد نَضلُ السُبل
وَينتهي بِنا الأمر مُلقينَ
خالينَ مِنْ الأَملِ
وَلكن شيئ يَحومُ بِنا
لَرُبما اليَقين الذي
بينَ الحِينِ والحِين يُذكرُنا
أنَّ خَالقُنا قَادرٌ على المُستحيل
فَمن نحنُ كي نحيدَ او نميل
ونضعفُ ونستهين
فَرّب المُعجزات
أن فَوضنا لهُ أمرنا
يُسخر لنا المُستحيل
256
تَفيضُ العَين بالدَمعِ
وَالفُؤادُ قَبل العقلِ يُعاتُب
وكأنهُ مُدركُ بأنه سَيقعُ
بِذاتِ المكان المُوحشُ
فَأن كان الوَجد مَنْ يُعاتبُ
وَيلومُ ويغضبُ
فكيفَ سيكون تَفكير المَعقلُ ؟
