498
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
498
قد تكون الحياة هي من تصلح ذواتنا
تصلح ما افسده الآخرين داخلنا
او بلأحرى ما افسدناه نحن
قد نرمي اللوم في اغلب مصائبنا على الحياة
لكننا مخطئين تماماً
الحياة هي من تسقي جذور ارواحنا المتيبسة والميتة
ب عجائبها ومعجزاتها المستمرة
الحياة لم تجبرنا على العيش
لكنها تجبر كسور قلوبنا الدامية
و تمنحنا حياة اخرى في كل مرة نموت فيها
تَـبارك
498
ألا زلتَ تَنتظر عَودتيّ؟
يؤسِفني أن أخبرك إنني لنّ أعود
لا يَكفيّ نَدمُك ودموعكَ المُنهمِرة
لا يَكفيّ أسفُك وحُزنك جراء فعلتك المخزية !
أعلم جيدًا أن كل ما بداخلي يَتوق للِقاء
لكن الآن :
سَأتجاهل صرخات ومناجاة قَلبي المُستمرة
سأكتم لهيب الشوق داخلي الى أن ينطفئ تمامًا
تنطفئ أنت ايضًا
فَ أنتَ لا تستحق أن تنمو داخلي
لأني وهبتك الكثير ولم تستطع يديك
أن تمنحني سِوى التعب .
تَـبارك
498
كُل الأشياء مَصيرُها الذكريات
فَ حاول أن لا تكون ذكرى عابرة
أو ذكرى مُحزنة
حاول أن تَخلُق روحًا مُبهِجة
في قلوبِ الآخرين
أنتَ لا تعرف أين وَمتى ستُغادر هذه الحياة
أو متى سَتُنسى .
فَ كُنْ إبتسامة عريضةً وسط الكلام
كُنْ فرحةٍ وسط الحُزن
وكُنْ حضنًا في أتم الوحدة
أخيرًا
كُنْ كما أنت
لا تكنْ كما يُريدون !
تَـبارك
498
الرحلة فردية تمامًا
تمشي وحدك في الطريق
محني الظهر لثقلِ رصاص الكلام
خائف أن تكمل الطريق ، أن تعترضك بعض المشاعر
أن تعود ادراجك بعدما اجتزت بعض الخطوات بصعوبة !
لكنك تواصل رغم كل الأمور التي تمر فيك
والتي ستمر فيك
ربما لأنك تخشى أن تخذل
حتى منك "
تخشى أن تترك يدك ، فيدعس عليها الماضي
لترجعك الى نقطة الصفر !
تَـبارك
498
لمَّ قد تَكون أمانينا ک المُعجِزات
وإن كانتْ أماني صغيرة
صغيرة لدرجة أشخاص كُثر يتستطيعون ممارستها بأغلبِ أيامهم وانتَ تَحلم أن تحضى بِها لدقيقة.
فقط لِتشعر إنك شخصٌ حيّ
لِتشعر إنك مهم ،ليس أمامَ الناس
بل أمام نفسُك
فَ انتَ الآن تجاوزتْ مرحلة التأثر بِمن حَولك
تجاوزتْ اللامبالاة روحك حتى إنك
أصبحتَ لا تهتم إن كُنت كومة محترقة
او عبارة عن قالبِ ثلج !
او بالأحرى مَررت بالحالتين حتى أصبح الأمر عاديًا
لا بأس في أن تحترق مرةً وأخرى وأخرى ..
ف انتَ بِكل الأحوال تعاني
فلا بأس بأهمال الطريقة التي ستوجعك بِكل مرة !
تَـبارك
498
ما فائدة أن تَحيا ، لكنك ميتٌ حيّ
لا حاجة لِضياع يومً آخر
أنا الآن أستطيع .
أستطيع أن أتخلى عني ، أن أبعد فكرة المماطلة البائسة الدون جدوى
قد أكون حقًا مريضٌ نفسي
قد أكون بائس ، ضعيف
وقد لا تكون لي أهمية في حياة الآخرين
كل ما مررت به يجعلني اتخلى
أتخلى عن كل شيء
اتمنى فقط أن لا أرزق بيومٌ آخر !
تَـبارك
498
كُنتْ فيّ أشدَ حُزني
اتأملُ السماء داعيّ أن لا أبقى بهذهِ
الحياة المُقرِفة
كانَ شعوري حينها .
كأني في وسطَ بُركان هائج
بُركان إبتعلني
لا أستطيع الصُراخ
كانتْ أعضائي ومشاعري وقَلبي تذوب
الذكريات أيضًا ذابتْ
لم يكن ليّ حيله سِوى مناجاة ربي داخلي
أن اشكوه ماتورثه قلبي مِن آلام وجِراح
أن اشكوه عصرة قلبي وضيقَ نفسي وأنا في أتم ضُعفي وعجزي،
آملة أن يخرجني من هذا الضياع التام !
تَـبارك
498
صَباحُ الخير..
منذ أن أحببتكَ
غادرني الليل
واحتضنتني الكثير من الصباحات السعيدة
صباحيّ بكَ أجمل!
تَـبارك
498
كيفَ ليّ أن أُفرط بكِ ؟
وأنتِ رؤيتي ومرآتي وَمدينتي الخاوية
الخاوية مِن كُل شيء إلا منك .
تَـبارك
498
هذا السوادَ المُستَقِر تَحتَ أعيُننا
لمّ يكن إلا رَماد الحريق الداخلي
الذي يَحدُث بينَ فترةٌ وأخرى
الحريق الذي يَجعلُني أتلوى صمتًا مِن شدة الألم.
الذي ينتهي دائمًا بأحتراق الدموع !
أخاف أن يأتي ذلك اليوم الذي لا أستطيع إخفاءه ، أن يرى الجميع مدى حُزني
الذي يكادُ أن يَنفجر
يَنثُر هَزائمي حولي ، يَنثُر دموعي وحُزنيّ في الأرجاء ..
اتمنى أن لا يأتي ذلكَ اليوم أبدًا !
تَـبارك
498
ماذا لو التقينا !
ماذا سَيحدُث؟
هل سأستقبلكَ بقلبٍ حانِ
اتلمس وجهك .
اتأمل عيناك، او أن تتلاقى عيني بعينك لمُدةٌ طويلة، لأقضِ مَعكَ وقتاً أطول..
أو سأديرُ وَجهي وأعودَ أدراجيّ
كاتمً لهيبَ عِتابي وشَوقي !
كاتمً دُموعي التي لو فَتحتُ لها العِنان لأغرقت العالمَ أجمع،
أم سأكملُ طريقَ نَحوك وأن لا أظهر أي إهتمام لكَ .
أن أريكَ مظهريّ القويَ والواثقَ أمامك
بَعد ضَنك بي ضعفًا
هناكَ الكثير مِن التساؤلات تأخذني وترميني بعيدًا"
تَـبارك
498
يسألوني كثيرًا
ماسببَ هذا الحزن الغزير يانجمة ؟
أبقى صامتة لا أعرف الرد عليهم
أريد الكلام لكن هناك مايعيقني
وكأن حجرًا إستقرَ داخل حِنجرتي حينها
لم أستطع نُطقَ أي كلمة،حاولت الهروب بأبتسامة تشبه إبتسامة شخصٌ بائس قبل موته !
يُحاول الهروبَ مِن صراعاتِ روحه وألمه
بِأبتسامة خافته؛
لا أعرف ما يحصل لي خلال هذه الفترة
" رُبما تكون واحدةٌ مِن أقسى نوبات الحُزنّ، أن تكون صامتًا تماما،هو ليس أن تتجنب الحديث مع أحد، هناك صمتًا آخر،
هو ذاك الصمتْ الذي يجعلك تَتكلم مع الآخرين وتَستمع لأحاديثهم بدقة وهم يتكلمون عن تفاصيل حياتهم، تستمع وأنتَ منغمس بأوجاعهم ومتاعبهم في الحياة ، تُقدم النصائح وترشدهم الى الطريق الذي تراهُ صحيحًا، تهون مأساتهم ،وتُخفف عنهم جراحَ الأيامِ الثقال..
لكنكَ صامتْ أمام نفسك، لا تقدر على الحديث معها أو تخشى مواجهتها، أو بالأحرى تخاف أن تدخل في جدالٍ معها، جدالٍ لن تخرج منهُ ابدًا
تخاف أن تفكر في أمور حياتكَ التي تنهارُ تدريجيًا أمام عينيك، أن لا تجد عذرٌ ينقذك مِن كثرةِ اللوم
من كثرة الأسئلة التي يصعبُ عليكَ إجابتها
كل الأوجاع التي بداخلك تزادُ بمرورِ الوقت، ورغبتك في الحياة تنعدم رويدًا رويدًا، إختفى شغفك تمامًا مِن حياتك، أن تحاول مرارًا وتكرارًا إرجاعه بِكل مالديك من قوة لكنك تفشل بِكل مرة هو ليسَ شيئًا يَسهلُ إرجاعه صعب جدًا أن ترجع بهجتك إتجاه الأشياء صعب أن تضحك بقلب خالي من الهموم، خالي من الألم، خالي من الفقد، خالي من الحزن....
تصمت عاجزًا لأنّ..
لا جدوى من الكلام ، لا جدوى من النقاشات، لا جدوى من البُكاء، الضجيج الذي بداخلك وصدى صُراخك يدفعك على كتمّ كُل مابداخلك وتحمل الألم وحدك
والآن أشعر بأني لا أملك نفسي
وكاني غريبٌ عنها تمامًا، كأي شخص لا أعرفه، اقسى شعور أن تكون غريب عن نفسك"
وأنا الآن....
تَـبارك
