406
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
406
"لا يستمر معي أي شيء طويلاً، كنت أرحل عن كل شيء، عما أحب، عما أكره، عما أريد، وعما لا أريد، قضيت عمري كله وأنا أشعر دائما بأن عليّ أن أغادر."
406
وأخذتُ أسأل كل شيء حولنا
ونظرت للصمتِ الحزينِ
لعلني .. أجدُ الجوابْ
أتُرى يعود الطيرُ من بعدِ أغترابْ؟
406
عن بلاغة الرافعي في الاستغناء وهو ينقل المعنى من أعلى الحب إلى أسفله: "وأنزلته من درجة أنه كل الناس، إلى منزلة أنّه ككل الناس"
406
جرحُ القصيدةِ جُرحي والقِصاصُ أنا
يا أيها النَّاسُ إني أنزفُ الشجنا
من ألفِ عامِ صَهيلُ الحَرف يَسكُنُني
وألفُ نايٍ به صوتُ الرياح عَنَا
أليس لي غيرُ هذا الحزنِ مُتَّكَأٌ
مُذْ ودعت رحلةُ الأيامِ لي مُدنا
مُذْ غادَر النَجمُ ليلاً أفق راحِلَتي
لا ضوءَ في دربِيَ الأعمى وثَمَ سَنَا
406
وعدتك الا احبك . ثم امام القرار الكبير جبنت
وعدتك الا اعود وعدت والا اموت اشتياقا ، ومت
وعدت باشياء اكبر مني فماذا بنفسي فعلت ؟ لقد
كنت اكذب من شدة الصدق ،
406
"مساء هذا اليوم لدي رغبة كبيرة في التخلص من
اسمي
اصدقائي
اختياراتي
كتبي
أماكني المفضلة
أوقاتي السيئة
أفكاري
حيرتي
التزاماتي
للتخلي عن رأيي
وشخصي المفضل ".
406
فمًا واحدًا لايكفي
وقلبًا واحدًا لايتسع لكل هذا
ورئتين لاتكفي للتنفس
وقدمين لاتساعد على النهوض والركض
لاشيء يكفي لتحمل هذا العبء،
وعظام جسدي الهزيلة
لاتكفي لمّشقة طريق واحد للعناء
يلزمني الكثير
حتى أعبر هذة الضِفة
يلزمني الكثير
حتى تتلاشى رغبة الصمت مني.
406
عشرةُ آلافِ غدٍ
خرجتْ مِن حياتي البارحة
وما زلتُ أقول غدًا
غدًا تأتي الغيْمة
وتُبلِّل القلبَ المعطوب
غدًا يمدُّ النَّهر أصابعه
ويربت على كتف عطشي..
الغدُ يتحوّل إلى "اليوم"
اليوم يصير "البارحة"
وأنا أنتظر بلهفة
الغد الجديد..
406
-
أرسلتُ لكِ الكثير من الرسائل
التي تحتوي على مشاعر كبيرة
وأعترافات مختلفة ويوميات تافهة
أرسلتُ لكِ قصائد مدهشة:
نصوص قصيرة، وقصص وحتى أنني
كتبتُ لكِ الشعر المقفى - الذي لا أحبه -
أمضيتُ أيام في كتابتها
ولكن، لم ينفع كل هذا
ربما لم تقرأيها بألاصل
أو قرأتيها ولم تُبدي أيّ ردة فعل
أنا أعذركِ، بالتأكيد السبب هو خطي السيء
وليس قلبكِ القاسي
406
أنت لا تعرف شيئاً على الإطلاق
أنت لا تعرف ما أنا عليه
عندما أكون وحيد للغاية
أنت لا تعرف حتى
الطريقة التي أهتم بها
والطريقة التي كبرت بها
أنت لا تعرف الطريقة
التي أحب بها
عميقة جداً حد عظامي
أنت لا تعرفني حتى.
