406
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
406
أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة
في وَجْنَتيْه وأخرى منه في كَبِدي
ومِن سَقامَيْن سُقْم قد أحلَّ دمي
من الجُفون وسُقم حَلَّ في جَسدي
406
نخب منزلنا المحطّم
نخب أطلاله
نخب حياتي
الأسوأ من أن أخبرك عنها
نخب الوحدة
التي عرفناها معاً
ونخبك أنت أيضاً
نخب عينيك الغارقتين في برود الموتى
نخب الشفاه التي خدعتني بالأكاذيب
نخب العالم، وكم هو قاسٍ وجشع
ونخب إلهٍ لم يعرف أن يخلصنا.
406
إنـي مرسـاةٌ لا ترسـو جـرحٌ بملامـحِ إنسـانِ
ماذا أعطيك؟ أجيبيـني قلقـي؟ إلحادي؟ غثيـاني
ماذا أعطيك سـوى قدرٍ يرقـصُ في كفِّ الشيطانِ
انا ألـفُ أحبّك.. فابتعد عنّي.. عن نـاري ودُخاني
406
"تعود إلى المنزل، تصنعُ كوبًا من الشاي وتجلسُ على كرسيّ بذراعين، لا شيء حولك سوى الصمت، كلّ شخص فينا يقرّر لنفسه ما إذا كانت هذه الوحدة أم الحرّية"
406
أين انت الآن
بحرائقي المفرطه هل تشعري؟
هل تصلك رائحه نيراني
وقصائدي الحزينه
هل لازالت تثير في داخلك الانين
في أي حي سعيد الحظ تسكن؟
أي الأغاني تسمع؟
هل انت مثلي لاغنيه الفقد تنصت
ام انك وجدت الأمان
في احضان غيري وهناك ترتمي
وربما انا مشردة هنا وحدي
وانت لاحدى الاوطان البائسه تنتمي
وربما انا وحدي العن الغياب
وانت داخل بيتك في صحه غيابي تسكن
وبعيني هل ما زلت تؤمن
ام انك مازلت
فوق عيون غيري اصبحت تسجد
وكم من ربما
كنت انا بها على يقين
ولكني مازلت اعاند الليل
واقول له انك سوف تعود
406
إنّي أحبُّكَ كالأقصى لزائرِهِ
كتُربةِ القدسِ للزيتونِ والتينِ
ألا ترى الشوقَ أضناني ومزّقني
ألا ترى كيفَ في عينيكَ تأبيني ؟
كلُّ المذاهبِ فيكَ اليومَ واحدةٌ
هنا ملائكتي ، هنا شياطيني
إنّي أحبّكَ لا أخشى توابعَها
إلا عليكَ أيا حِصني وتحصيني.
