406
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
406
"وهكذا يُدرّب المرء نفسهُ على الصمت أمام اغتيال الأيام لقلبه، وحين يكون الوقت مناسبًا للحديث، تكون النار التي طالما هدّدت ذلك القلب؛ قد أحرقت جزءً طويلاً من القصة"
406
سيسأل عني..
فلا تزجريه
ويشتاق صوتي..
فلا تسأميه
يردد اسمي كثيرًا عليكِ
ويشدو بشعري..
ولن تسمعيه
ويرسم وجهي على كل شيءٍ
ويشكو بحزنٍ
ولن ترحميه..
ويومًا سيبكيكِ عمرًا جميلًا..
اذا ضاع منكِ.. ولم تحفظيه..
سيصرخ في الناس: طفلٌ يتيمٌ!
لقيط الأحبة، من يشتريه؟
-فاروق جويدة
406
سأظلُّ حاضرةً
بروحِ بساطتي
أبدًا
فتلقائيتي عنواني
ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها
وأنا انتثرتُ
قصائدًا وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يُشابهُني
ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ
قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمداً بكلِّ مكانِ
لا شيءَ يُمكنُه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ
وأنتَ لن تنساني!.
406
اشرب قهوتك، واعتنق الصمت
ولا تأخذ الناس على محمل الجد
لا تأخذ الحياة على عاتقك
ولا تبالغ في عاطفتك
ولا تُرضي أحدًا رغمًا عنك
-محمود درويش
406
لماذا لا تُتابعني ظلالي؟
لماذا لا تُشابهني صفاتي؟
لماذا خَرّبَ النسيانُ قلبي؟
وخانتني شجاعةُ ذكرياتي
•أحمد بخيت
406
وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَت
إِلّا وَحُبُّكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي
وَلا جَلستُ إِلى قَومٍ أُحَدِّثُهُم
إِلّا وَأَنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي
وَلا ذَكَرتُكَ مَحزوناً وَلا فَرِحاً
إِلّا وَأَنت بِقَلبي بَينَ وِسواسي
وَلا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ مِن عَطَشٍ
إِلّا رَأَيتُ خَيالاً مِنكَ في الكَأسِ
وَلَو قَدَرتُ عَلى الإِتيانِ جِئتُكُم
سَعياً عَلى الوَجهِ أَو مَشياً عَلى الرَأسِ
وَيا فَتى الحَيِّ إِن غَنّيتَ لي طَرَباً
فَغَنّنّي واسِفاً مِن قَلبِكَ القاسي
مالي وَلَلناسِ كَم يَلحونَني سَفَهاً
ديني لِنَفسي وَدينُ الناسِ لِلناسِ
406
أهذا شبابي؟
وأين الشباب؟
لا حب، لا زهو، لا عنفوان
أهذا مشیبی؟ حصدت السراب
إذا كان معنى المشيب الهوان
أعقبى المشيب الأسى والندم؟
أما من شبابي الذي مرّ ذكرى؟
أما منه مالٌ و بقيا شیم؟
أكان الذي منه خلفت شعرا
وبيتا وراء الرياح انهدم؟
تمنيت لو متُ بين الثلوج
على جدول جمدته النسم
فروحي تجوب المروج
وتأوي إلى رمة في الظُّلم
ومن أين للروح هذا البقاء؟
فناء ، فناء
سوى قصةٍ قد تثير السّأم!
- بدر شاكر السّيّاب
406
بس تعالوا
ولو اجيتوا
جفوفنا نحنّيها
وكَلوبنا الما تنسى همكم بلكت انسيها
هلبت بختنا يجيبكم
ونشم روايح طيبكم
وما أصدّك حتى لو جيتوا وكَعدتوا
عيوني احس بيهن غشا وما كَولن انتوا
لأن صرتوا مستحيل
لا تجونا لانهار ولا بليل
صرتوا بس ذكرى عزيزة وما تغيب
صرتوا بس جروح بينا وما تطيب
بس تعالوا
ولو اجيتوا
كل عزيز بعمري اطشَّنَّه فدى لعيونكم
