3 790
Підписники
-224 години
-57 днів
-2630 день
Архів дописів
3 790
أصبحَ مرورُكَِ بأحلامي روتيناً يومياً،
حتى بتُّ أتساءل:
أما تملكُين منزلاً،
أم أنَّ روحي صارت عنوانكَِ الأخير؟
3 790
هم لا يعرفون ما معنى أن تكون شخصاً يتجاوز كل شيء وهو صامت ، يتجاوز ويتجاوز بكل هدوء حتى يعتقد من يراك أنك لم تتعثر يوماً ..
3 790
أحاورُ وجعي،
وأطلبُ منه أن يهدأ.
فالأيامُ عبرت فوق جرحه،
ومضت سنواتٌ طويلة
لم تعد كما كانت.
أمسكه برفق،
أربّت على ندوبه،
وأحاول أن أشفي ما تبقّى منه.
أخبره أننا الآن مختلفان،
وأنني لستُ تلك التي كانت تنكسر عند أول عثرة،
ولا تلك التي كانت تخاف من الغياب.
أخبره أنني أصبحتُ أقوى،
وأن ما ظنّه يومًا نهايةً،
كان بدايةً
3 790
يُبتلى الإنسانُ بأحبِّ الأشياء إليه،
يسعى لتحقيق حلمٍ أُجِّل موعده،
وقد كُتب أجله في كتابٍ معلوم.
تخونه جوارحه للحظات،
فينسى أن ما يمرّ به اختبار،
أو لعلّه إنذار،
وربما جزاءٌ لإحسانٍ قادم.
يرتبك فيسقط،
وينسى أنه في سباقٍ
نهايته واضحة،
ليس المطلوب فيه أن يسبق الجميع،
بل أن يواصل السير
في الطريق المعلوم. �
3 790
أنا لا يعنيني ما تؤمن به، يعنيني ما الذي يمكن أن تفعله بهذا الإيمان. تبني أم تهدم،
تظلم أم تعدل، تسلب أم تمنح،
تحب أم تكره، تحرر أم تستعبد.
3 790
تعودتُ أن اتغطى بريش حنانِك
ومنذُ سحبتِ غطاء الامومة عنّي
نسيتُ الرقاد
نسيتُ نسيتُ
نسيتُ الرقاد
تعودتُ جِسمَكِ
يسرقُ نِصفَ الشراشف منّي
ونصفَ الوساد
ويحتلُّني ويتركُني
كَوْمةَ رماد
وفي حالة العشقِ
يُصبحُ ثوبُ الحبيبةِ بيتاً
ويصبح أُماً
ويغدو لنا وطناً
مثلَ كلِّ البلاد
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
