الطريق إلى الله🌱.
Відкрити в Telegram
لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ و أمّا انا فأريد ان يقال بعد موتي : " كانت تذكرنا بالله "
Показати більше370
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
-530 день
Архів дописів
✉️| يقول معلم في دار القرآن:
"قرأ عليَّ طالبٌ يكبرني سناً سورة الحاقة وكان يخطئ فيها، فكأنني احتقرته وأُعجبت في نفسي
أني أصغر منه وأتقن مالا يتقنه!
فلما وصل إلى قوله تعالى:
﴿وأما من أوتي كتابه بشماله
فيقول ياليتني لم أوت كتابيه﴾ بكى وما إستطاع
أن يكمل، يقول: هزني هذا الموقف، وجعلني أحتقر نفسي وألومها، لأني أنا (الحافظ المتقن) قرأت هذه الآية عشرات المرات، لم تنزل مني دمعة!💔
يستطيعُ الإنسان بقلبه وبصدقه وتدبره وتأمله وعمله بآيات الله أن يسبق الجميع"..
#فضفضة_حافظ
«اللهم لا تجعل كلام الناس ميزانًا لقلبي، ولا تعلق قيمتي بأعينهم، وارزقني يقينًا أن ما كتبته لي خير مما أتخيل، واجعل لي قبولًا ومحبةً ونورًا، وأكرمني بمن يراني بعين الرحمة والتقدير، لا بعين النقص والاحتقار.»
وأسألك يا رب أن أسرد القرآنَ يومًا سردًا يرضيك، يجري به لساني كما تجري مياه النهر في مجراها، سَلِسًا صافِيًا رقراقًا ، لا عسرَ فيه ولا انقطاع"
وها أنا في رحلة المراجعة لكتاب الله تعالى أقاسي عناء تفريطي في أيام حفظي السابق، فكل وجه من كتاب الله تعالى استعجلت في حفظه وطويته عجلًا في تلك الحقبة يأخذ مني وقتًا أطول، وقد يؤخر مسيرة أهدافي المرسومة (وإني ناصحك ألا تكرر أخطائي في مثل هذا الشأن، فتلقى ذات الطريق من العناء).
د. مشعل الفلاحي
ما سلبتني فصاحة، ولا جذبتني وضاحة إلا وأدركتُ أن لصاحبها صلةً بالقرآن؛ وإنك لتعرفُ طالبَه من ملاحةِ وجهه، وسلامة لفظه، ونباهة عقله، ونطاعة مزحه.
المؤمن في هذه الدُّنيا يتقلب بين السرَّاء والضرَّاء؛
فليس له فيها نعيم مُقيم، ولا حزن دائم،
لكن في كل أحواله رابح! لأن أمر المؤمن كلُّه خير؛
إن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيرًا له،
وإن أصابته سرَّاء شكر فكان خيرًا له.
من أوتي القرآن هان عليه كل مفقود، وسكنت روحه، واطمأن قلبه مهما اضطربت به الحياة.
"قد يمر عليك في مجلس ما اسم قريب أو صديق أو زميل فيُذكر فيه بخير ويكون غائبا عنه، فمن كريم الخِصال أن تبلّغه بذلك، وقد ذكر أبو حامد الغزالي أن من حقوق الصحبة الثناء عليه بما هو أهل له، ثم قال : وآكد من ذلك: أن تُبلّغه ثناء من أثنى عليه مع إظهار الفرح به، فإن إخفاء ذلك محض الحسد".
"والله لا شيء يعدل الاطمئنان الذي تناله بعد أن تخلع من قلبك التعلّق بالأسباب الدنيوية، وتوقن حق اليقين أن الأمر كلّه بيد العزيز الحكيم، وأنه إذا شاء شيئًا وقدّره فما الخلق إلا وسائل تجري من خلالهم إرادته سبحانه"
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
