204
Підписники
+124 години
-17 днів
-130 днів
Архів дописів
204
ما أدري هاي المحاولهَ رقم شگد
بس اكيد رب العالمينّ يدري
فـ ياربَّ عينك عليها و عليه
خليها تكمل وأحس بملمس نَجاحها ..
204
لَمْ يَبْقَ سِوَى القَلِيلِ،
إِمَّا بَعْدُ،
فَإِنْ نَجَوْنَا فَهِيَ الرَّحْمَةُ،
وَإِنْ هَلَكْنَا فَهُوَ العَدْلُ.
﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾.
204
"أتدري ما يُعذّب الإنسان حقًا؟
أن ينتظر أمرًا ومن داخله يشعر
باليأس الشديد،
تائهٌ بين خيبة الأمل وتعب الروح،
لا من صعوبة الأمر
ولكن من شدة الظروف التي
واجهته في الحياة اعتقادًا بأن يشعر
بصعوبة الأشياء،
ومع ذلك لا يزال ينتظر...
أن يتعب من طول الانتظار،
ويشعر بأن حياته معلّقة،
كأنها لا تبدأ إلا حين يأتي ذلك
الشيء."
204
أَلا أُحرم من توفيقك هذهِ المرة فيخيب مسعاي، الذي هو بدونك صِفرٌ، أَلا أرُد خائباً يا الله..
الحمدُ لك و الخيرُ منك و إليك
204
اللهُمَّ سخّر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين وكل من وليته أمري
وارزقني من حظوظ الدنيا أجملها
"إلهي" أناجيك بكل ما يحمله فؤادي من أمل، هذه المرة فقط لا أريد لحبل الأمل بين حلمي وأنا أن ينقطع وأخسره مرة أخرى .
204
وأنا يا رب مفزوع من فوات الأوان وعناء السعي، خائف من تكرار الخطوات وغياب الوجهة، أرني الدروب وامنحني من الطرق أيسرها، أسألك بنورك أن تنير بصيرتي وتمدني بالقوة لأكمل المسير، وأن تجنبني مشقة الرحلة وتيهها، وتمد لي يد العون لأصل ولا أضلّ بعد وصولي أبدًا.
204
لو اجتمعت للمرء كل أشكال المواساة، وتنوّعت
عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ
من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا
تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه،
والسّاتر لضعفه.
204
أمس ذبيت كل حيلي
وكلت يله المهم تصفه
وما تخطر أبد ع البال
بشر تايه بنص غرفه
صارت أمنياتي هواي
وأكبر وحده بيهن
ساعه اريد اغفى
أنه روحي ذنب طفله
فطيرة هواي
عقاب الذنب متعرفه
وأنه عيوني بريئة وشايلات ادموع
بنص الليل خايب يبجن بعفه
