هتّـان .
Відкрити в Telegram
1 121
Підписники
-224 години
-17 днів
+630 день
Архів дописів
1 121
المايسترو الذي بقيّ يُحرّك
بيديه طول مدة الحفل، في
الحقيقة لم يكنّ يقصد الفرقة
الموسيقية،
بل شاهد طيفكِ من بعيد ،
و استمر بالتلويح بيدية لكِ
دون توقف..
1 121
"يُؤمن لدرجة أنه عندما يذهب إلى الحقل في وقت الجفاف ليسأل الله المطر، يأخذ معهُ مظله ومعطفًا جلديًا لكي لا يُبلله المطر في طريق العودة.
1 121
يبدو أنني أرثُ الموتى
ويوماً ما
سأجلسُ وحدي على المقهى
بعد موتِ جميع مَن أُحبُّهم
دون أيّ شعورٍ بالفقد
حيثُ جسدي سلةٌ كبيرةٌ
ترك فيها الراحلون
ما يدلّّ عليهم.
1 121
"تجدين لنفسك حيلة للظهور
في كل أغنية أحبها
هكذا أنتِ في كوكب أغنياتي ،
بلا جهد
و بلا أدنى مشقة
تبتكرين لنفسك ألف حيلة
للعيش معي بكامل أناقتك وابتعادك."
1 121
مازَال صوتُكِ يرتدي أذني ،
ويطعمني الحنين ..
لا يستحي !
مازَال وجهُكِ يقتفي بصري ،
ويسرِقُ في الزحامِ ملامحي
هيّا ارجعي و قِفي مكاني
فإلى متى وأنا أراك ولا أراني ؟
هيّا ارجعي ، فهنا بقلبي غُربةٌ
و صدركِ البَلد الأمينْ
آهٍ فقط لو كنتِ يوماً تعلمين."
1 121
يستطيع الإنسان
أن يحترق وهو جالس إلى جوارك
دون أن تلحظ
في الشارع،
المقهى
أو في بيته
بين أعداءه أو أحبّته
ولا يترك ذرة رماد على المقعد
تلك هي أزمة الإنسان
منذ أدرك كم لهذه المخابئ
في جوفه أن تتسَع
1 121
تعرفتُ عليك في الشتاء
وأحببتكِ بعد خمس دقائق
في ديسمبر تحديداً
حيث الرجال يقفون تحت السماء
بانتظار أن تمطر إحداهنّ
أما أنا
فقد كنت فضولياً إلى حد الغليان
حين تبخرتُ لأصعد إليكِ
كان حباً سريعاً مثل برق يُومض ثم يخفت
تاركاً في عينيّ أثراً أشبه بعلامات الكهرباء
يتحاشاني المارة كما لو كنتُ صاعقة
تُضاء مصابيح أعمدة الإنارة
حين اتكئ عليها وأنا بانتظارك
وكلما رأت امرأة شعري منفوشاً
أو أحد قمصاني مُحترقاً
قالت: عادت تنظر في عينيه!
1 121
أريد المشي
خفيفاً
لاشيء يُثقلِني
منسياً
لاشيء يذكُرني
وحيداً
لاشيء يمسِكُني
ضائعاً
لاشيء يبحثُ عني..
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
