هتّـان .
Відкрити в Telegram
1 124
Підписники
-124 години
+27 днів
+730 днів
Архів дописів
1 124
Repost from Morouj’s Random
سيغتالُكَ الأدراك ذات مساء،
عِندها وقاتِمُ اللّيل
ستفقدُ الأشياء بهجتُها.
1 124
هنالك نوعٌ أحن من الحُب
رغبة طويلة في الرِفقة
في السيّر معًا بذات الطُرقات
في التنزه يدًا بيَدْ
في تناول وجبات الطعام معًا
ومشاركة القهوة والسجائِر
رغبة في اللعب
في مشاهدة السينما
في تأمل النُجوم
في الغِناء والضحك
نوعٌ خاص من الحُب
من الأمان
والألفة والوِثاق.
1 124
القيت بـ نظرة من النافذة
لعلّي أجد شيئاً غريباً في السماء
مذنبٌ او نيزك .. لا أعلم ..
أي شيء يُعيد البَهجة الى قلبي!
ولو بـ حجم غُبار عالق على حافّة زجاجة مكسورة
1 124
سيبقى هنالك فراغ لا يُمكن تعويضهُ
صفحات كتاب حياتي الأولية خاوية..
هل توجد آلة العودة في الزمن؟ لا
مَن سيملئوها ؟
هل الذنبُ ذنبي؟ ذنبُ مَن؟
هل سأعيش؟ أم سيبقى الفراغ يحكمني..
1 124
قل للذين تتابعتْ أحزانهم
الله ربُّ البائس المحزونِ.
يا أيها المهموم ربك قادرٌ
نجّا ببحرٍ مظلمٍ ذا النونِ.
إنّ الذي فَلقَ البحار بلحظةٍ
ما كان تعجزه دموع عيونِ.
خلف المواجع لو علمتَ بشائرٌ
مخبوءةٌ في قول ربك: (كوني)
1 124
أتدري لِمَ إلتقائنا غير مسموح ؟
لأنك مليحٌ جِداً وأنا مجروح
وكِلانا نعي أذى الملح إذا التقىٰ بالجروح
ألا فَلَيتكَ تجيب السُؤال المطروح
هَل تَراني دائماً كما أراكَ في الآفاقِ تَلوح ؟
هَل تَشعرْ إنَّ الأماكنَ بدوني حزينةٌ وبلا رُوح ؟
هَل لي عندكَ منزلٌ كما لك بداخلي صروح ؟
1 124
هذه الورقة العاشرة التي أكتب بها
رسالةً طويلة لك
و أمزقها
مشاعري كثيرة و كثيفة
الورق لا يقوى على حملها
و السطور تنتهي قبل أن أخبركَ أنكَ شيءٌ جميل
الأوراق تتكاثر بـ جانبي و أنـا أكتب فقط
"إن عينيك تغرقانني"
انكسر سِن القلم أصابهُ التعب
أنتَ شيء كبيرٌ و رائع و لن يتحملكَ غيري
أنت شيءٌ لا يجب وضعه بأي مكان
غير قلبي..
1 124
أريد أن التقط لكِ صورة
وأنتِ تضحكين كثيراً ..
هذه اللقطة يجب أن تؤرخ
وأن لا يوضع خلفها تاريخ،
أن يوضع خلفها قَلبي
