هتّـان .
Відкрити в Telegram
1 123
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-130 днів
Архів дописів
1 123
وآسفُ في الحياةِ على صديقٍ
متى ما احتجتُ وقفَتَهُ تخلّى
وكُنتُ أظنُّهُ خِلاًّ وفيًّا
فإذْ بالخِلِّ أوجعَني وولّى
تبدّلَ حينَ أرهقَني زماني
فتبًّا للصداقةِ حينَ تبلى
وتبًّا للمصالحِ حين تطغى
لتُشبع ذكرياتِ العُمرِ ذُلّا
1 123
رَحَلتُم والفُؤادُ لهُ وَجِيبٌ
يُنادي في الديارِ ولا مُجيبُ
خَلَت أرضي فلا حَيٌ سِواكم
وضَاقَ بفقدِكم بَلَدٌ رَحِيبُ
وقد كانَ الفضاءُ بكم نَهَارًا
فَحَلَّ مَحَلَّهُ الليل الكَئِيبُ
وكنتم في الفؤادِ لنا ربيعًا
فَحَلَّ الصيفُ واشتدَّ اللَهيبُ
1 123
تباً لقلبك إذ أتى يُغويني
ويصبُّ نار الشوق فوق حنيني
يامن وأدتُّ الأمنيات بقربِهِ
وانهال دمعُ وداعِه يكويني
أوَبعدما فنِيَ الهوى و فروعُهُ
الآن عُدت إلى الوفا تدعوني؟
هذا رُفاتُ القلبِ فاقرأ عندهُ
فتك الهوى بالعاشق المسكينِ
ذق من عذاب الصدِّ دهراً إنه
لا حبَّ بعد اليوم قد يُغريني
1 123
والله إن الشوقَ فاقَ تحمُلي
يا شوقُ رفقًا بالفؤادِ ألا تعي
حاولتُ أن أُخفي هواك وكلَّما
أخفيتهُ بالقلبِ فاضت أدمُعِي
1 123
كتمتُ بما بي من هوىً ودفنتُه
ولكنَّ ماءَ العينِ للسرِّ قد فَشَا
طعامي الأسى والشرب فَيْضُ مدامعي
وما كان ظنّي أن أجوعَ وأعطشَا
1 123
الشوق نحوك سرٌ لستُ أحكيه
إلا إلى الليل إن الليل يُخفيه
من أجل قلبك أخشى أن أُعذبهُ
عاتبتُ قلبي حتى كدتُ أُبكيه-
1 123
قَهَرَ القلوبَ ونامَ أوّلَ ليلِهِ
وأفاقَ آخِرَ صُبحِهِ مسرورا
يا قاهراً أغراهُ صائبُ رَمْيِهِ
كم قاهرٍ أمسَى هو المقهورا
عما قريبٍ سوف تَخْذُلُكَ الخُطَا
وتَتِيهُ في قَفْرِ العذابِ دُهُورا
ويَعُودُ سهمُكَ وَسْطَ صدرِكَ غائراً
وبِنَزْفِهِ يَشفي الإلهُ صُدورا
1 123
وأراكَ مَهْمَا غِبتَ طيفًا حاضرًا
وسواكَ لستُ أراهُ حتى لو حَضَرْ
باقٍ على عهدي أَصُونُ أحبتي
لا كانَ مَن نَسِيَ الأحبةَ أو هَجَرْ"
1 123
تبلَّد إحساسي فما عدتُ أرتجي
حبيباً، ولا أخشى الذي كان ضَرَّني
وأغلقتُ بابي، واعتزلتُ أحبتي
فلا الهجرُ أضناني، ولا الوصلُ سَرَّني
1 123
يقولونَ ليْ ما بالُ قلبِكَ واثقًا
وحولكَ أمواجُ المصائبِ تعصِفُ ؟
فقلتُ لهُم إنّيْ اعتصمْتُ بخالقي
فمن أيّ شيءٍ يا تُرى أتخوَّفُ ؟
1 123
"وكأنّني دونَ الأحبةِ مُبحرٌ
في لُجِّ بحرٍ مُوحشِ الأكنافِ
وَالريحُ تعصفُ والظلامُ وَمركبي
مِن غير أشرعةٍ ولامجدافِ"
1 123
قلبي إِليكِ مِنَ الأَشواقِ يَحتَرِقُ
وَدمـعُ عـيني من الآماقِ يَندَفِقُ
الشَّوقُ يُحرِقُني وَالدَّمعُ يُغرقُني
فـهـل رأيتِ غَريقاً وَهُوَ يَحتَرُقُ؟!
1 123
إنِّي وقفتُ ببابِ الدَّارِ أسألُها
عن الحبيبِ الذي قد كانَ لِي فيها
فما وجدتُ بها طيفاً يُكلِّمُني
سِوَى نواحِ حمامٍ في أعاليها.!
يَا دارُ أينَ أحبَّائي؟ لقَد رحلُوا
ويا تُرى أيَّ أرضٍ خيَّموا فيها؟
