uk
Feedback
هتّـان .

هتّـان .

Відкрити в Telegram

بوت التواصل @hattan3bot

Показати більше
1 122
Підписники
-224 години
-17 днів
+930 днів
Архів дописів
انا خيف افوت بيهم

اقلك هذولي لهم رداد

photo content
+1

كنت أظُن أنّ الذي يحبُّني سيحبُني حتى وأنا غارقٌ في ظلامي، حتى وأنا ممتلئ بالندوب النفسية، حتى وأنا عاجزٌ عن حُب نفسي، سيحبُني رغمًا عن هذا، ولكن لا.. فلا أحد يخاطر ويُدخِل يدهُ في جُب البِئر ، الظلام لنا وحدنا

انـا اسف يـآ غوالي اذا قعدتو احد مـن النوم

لَم انسَ ذِكْرك رغمَ الحُزنِ والأرَقِ حتَّىٰ غرقتُ، ولم أندَمْ على الغرَقِ

اخوان قوي كثيغ قوييي

و هـسة رسمياً كملت القصيدة الي صاغلي شهغ انزل بيها 😞🤍🤍🤍

ما لي أحدق في المرآة.. أسألها بأي ثوب من الأثواب ألقاه أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟ وكيف أكره من في الجفن سكناه؟ وكيف أهرب منه؟ إنه قدري هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟ أحبه .. لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه الحب في الأرض . بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها .. لاخترعناه ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه؟ إني ألف أهواه..

- مُنذ وفاتِه والعَيش مُحاولة.

"لا بأس بقليل مِـن الحُزن مقابل أن تتَّخذ قراراً صحيحاً لكي تبني عليه حياتك، أحياناً تكون القرارات القاسية هيَ السبيل الوحيد لواقع أفضل وحقيقي، الوقت يُعالج ڪل شيء ويهدم ڪل شيء، حتَّى تِلك الذكريات الجميلة وأنبل العواطف تَموت ويحلُّ مَحلها نوع مِـن الحكمة الباردة التي تجعل ڪل شيءٍ، يهدَأ " - أحمد خالد توفيق

photo content

عيني بيغدي عليكم

بـس نحن بعدلنا امتحانين

ڪل الطلاب فغحانين والكليات كلتا لـو عطلوا لـو غدا يعطلون

اشدعوي

"مرةً واحدة في العمر يندفعُ المرء بغزارةٍ، مِن بعدها يُصاب بالبرود نحو ڪُل شيء، وللأبد."

"اشتقتُ إليك فَـ علمني أنْ لا اشتاق علمني كيفَ اقصُ جُذور هواكَ مِن الاعماق علمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق علمني كيف يموت الحب وتنتحرُ الأشواق يا مَن صورت ليا الدنيا كقصيدة شِعر وزرعتَ جراحك في صدري وأخذتَ الثأر إن كنتُ اعزُ عليكَ فخُذ بيدي فأنا مفتونٌ مِن رأسي حتى قدماي."

نَظرنا في عُيون بعضنا البعض رأتْ نفسها ورأيتُ نفسي.

بعد وفاة فاتن حمامة قال عُمر الشريف: ‏"أعتبر نفسي الآن في المحطة الاخيرة مِـن حياتي" وقبل وفاته بـ شهرين اصابه الزهايمر، ‏ولم يتذكر شيء سوى حُبه لفاتن، لـم يستطع المرض هَزم حُب عمر! وقد أُكِلت خلايا عقلهُ بـ أكملها! ، وبقيت فاتن حُبه الدائم، فكان في المستشفى يُردد؛ "هي فاتن عامله ايه؟ ومابتزورنيش ليه؟"