هتّـان .
Відкрити в Telegram
1 123
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+530 днів
Архів дописів
1 123
تبكي لأن
أيامك تُسرق مِنك
وأحلامك ينالُها آخرون
وأنك رغم سعيك
خيباتك المتتالية لا تتوقف
تبكي.. لأن وجهتك دومًا لن تكن صحيحة
ومعاركك الدائمة مع الحياة لم تكن تريد خوضها من الأساس بل فُرضت عليك
ونفسك تفيض بكل ما يُتعبك
تبكي وبُكائك لا ينقطع
لِأنك عجزت عن التغلب
على أي شيء مهما حاولت ..
1 123
أعرف الآن
أن لا جدوى
أن كل الأبواب تُفتح لتغلق من جديد
وكل المحاولات خدع مؤجلة
مشيت على الشوك ظنًا أن النهاية ورد
لكن الطريق نفسه كان كذبة
لم أعد أقاتل
لم أعد أجرب
لا إنتصار ينتظرني، ولا حتى هزيمة تليق بي
فراغٌ يتّسع
كلما ظننت أني اقتربت من الخلاص.
1 123
تسلّلت ظلال الليل بين ثنايا غرفتي المهجورة، وكل زاوية تنبض بأسرار لم تُروَ.
وَ بؤسُ الأحلام الميتة ينساب كدموعٍ سوداء على جدران الذاكرة،
وكل همسةٍ من الريح تحفر اسماً مجهولاً على وجهي.
حتى الزمن نفسه يبدو مشوّهاً، يلتهم اللحظات كما يلتهم الظلال صمت المكان،
وأنا أحاول الإمساك بخيوط الهواء، فأجد يدي فارغة.
1 123
لأن أحزانهم كانت
أكبر من ان يشرحها البكاء
انتخبوا البحر كاملاً
ڪل البحر
ليُمثل دموعهم
في كرنفالات النواح.
1 123
يـا فَرَجَنا إذا أُغْلِقَتِ الأبوابُ،
ويا رَجاءَنا إذا انقَطَعَتِ الأسبابُ،
وحِيلَ بينَنا وبينَ الأهلِ والأصحابِ،
جئنا إلى بابِكَ فارحَم ضَعفَنا يا الله،
وجئنا إلى بابِكَ مُستغفِرين فاغفِرْ لنا يا الله،
وجئنا إلى بابِكَ تائبين فتُبْ علينا يا الله.
