هتّـان .
Відкрити в Telegram
1 121
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-430 днів
Архів дописів
1 121
قلبٌ تمكَّنَ فيه الشوق فاحترقا
ومقلةٌ بُدِّلت من نومها أرَقا
للحبِّ نارٌ على الأكباد مُشعَلةٌ
لو أُشعِلَت في ضرام النار لاحترقا!
1 121
وجعلت قلبي موطنًا تحيا بهِ
عرشًا يليقُ بمن تضيءُ حياتي
تأتي من النصف المليءِ سحابةٌ
حبلى لنصفٍ ضاعَ في مأساتي
فتحيليني مطرًا وعشبًا أخضرًا
وقصائدًا للحُبِ في ناياتي
أسميتُها وطني وغايةَ مقصدي
أمست تناديني"بعمري الآتي"
1 121
حينَ التقيتُكَ عاد قلبي نابضًا
وجرى هواك بداخلي مجرى دمي
وشعرتُ حضنك دافئًا، ورأيتني،
رغم الحياء أذوبُ فيه وأرتمي
قُل لي، أيا رجُلًا .. لأي قبيلة
ولأي عصر، أو لجنس تنتمي؟
ولمن تعود أصول عينيك التي
أضحت قناديل الضياء لعالمي
1 121
أيُجدي فيكَ وجدِي عليكَ
وكوني بعيدًا عن وجنتيكَ
أنامُ حزينًا وحيدًا كسيرًا
وكل دوائي على راحتيكَ؟
أم يجدي فيك قدومي إليكَ
بروحي وكُلي أسيرًا لديكَ
1 121
فَتُراكَ تَدري أنّ حُبّكَ مُتلِفي
لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتمُ
إن كُنتَ ما تدري فَتِلكَ مُصيبةٌ
أو كُنتَ تَدري، فالمصيبَةُ اعظَمُ
1 121
ما زال حُبك مركباً خطيراً
يُلقي على صدري مراسيه ِ
ما زال يوذيني ويقذف بي
فوق الصخور ، فكيف أؤذيهِ؟
مازال مثل الوحش يمضغُني
وأنا كعادتي أداريهِ
حاولت يوماً ، أن أقاومهُ
فخرجتُ منه ولم ازل فيهِ
