هتّـان .
Відкрити в Telegram
1 119
Підписники
-224 години
-57 днів
+430 день
Архів дописів
1 119
في كل مرّة هدمتني فيها الحياة
كان الله هو مَن يبنيني من جديد،
وفي كل مرة استصعبت فيها المواقف
كان الله هو مَن يُهوّنها عليّ،
وفي كل مرّة زارني فيها القلق
كان الله هو مَن يبث في قلبي الطمأنينة،
وفي كل مرّة شعرت فيها بالوحدة
كان يؤنسني بلُطفه.
وما زلت أقلق ويُطمئنني،
أنكسر ويجبرني، أحزن ويسعدني،
أستصعب ويُيسِّر لي، أطلب ولا يؤخّر عني،
وفوق هذا كله ما زلت أخطئ،
وما زال يسترني!
لقد كان الله معي دائمًا وما زال.
1 119
الطريقة الوحيدة التي اتمكن بها من رفع
شأن اللغة هي بالحديث عنك ؛
فأكتب عنك بحنان فائق
كما لو ان في كل اصبع من اصابعي، قلب.
1 119
مثل المحكومين بالأشغال الشّاقة
نستيقظ ڪل يوم
ونبدأ بتكسير هذه النَّهارات القاسية
إلى قطع صغيرة وطريّة
قابلة للعيش!
- حسين بن حمزة.
1 119
وجئتُ إليكَ لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطارٌ تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يَخنقني
وأقدامٌ بلون الليل تسحَقني
وليسَ لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليكَ تحملني
رياح الشكِ.. للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
أم أمضي مع الأحزان؟
وهل في الناس من يُعطي
بلا ثمن بلا دين، بلا ميزان؟
1 119
كانت الكارثة كلها في الإفراط، الإفراط في الأمل، في الحُب، في التوقعات، في الانتظار، في ڪل شيء..
1 119
إني مَعَكْ
حتى يصلَ شِعري مَسمَعَك
ما أجْمَلَك
شكرتُ ربًّا قَرّبَك
ما أبرَقَك
كالنَجْمِ نورُكَ والفلك
خَلقٌ مِن الله وأبدعك
خُلُقٌ خَليقٌ كالمَلَكْ
1 119
جميعهم كانوا يُشبهون
رهبة الوقوف لأوّل مرّه
على مسرح مُمتلىء،
انتَ وحدك
كنت طمأنينة التَصفيق
وأبتسامات الأعجاب
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
