199
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-1230 день
Архів дописів
199
ما بين صدريَ والحوافرِ "ساعَـةْ"
مُدّي يديكِ.. تَحسّسي أضلاعـهْ
وتحسّسي كفّـي.. سيُزهرُ خنصرٌ
فوقَ الترابِ إذا شعرتِ ضياعَـه !
والنحـرُ ! يا للنحـرِ أشعـرُ أنّـه
سيفٌ سيُشهَرُ ذابحـاً قَطّاعَـهْ
يا زينبٌ أزِفَ الفراقُ فجهّـزي
للفقـدِ قلبَكِ.. كي يُتِمَّ وداعَـه
199
ما بين صدريَ والحوافرِ "ساعَـةْ"
مُدّي يديكِ.. تَحسّسي أضلاعـهْ
وتحسّسي كفّـي.. سيُزهرُ خنصرٌ
فوقَ الترابِ إذا شعرتِ ضياعَـه !
والنحـرُ ! يا للنحـرِ أشعـرُ أنّـه
سيفٌ سيُشهَرُ ذابحـاً قَطّاعَـهْ
يا زينبٌ أزِفَ الفراقُ فجهّـزي
للفقـدِ قلبَكِ.. كي يُتِمَّ وداعَـه
199
أَفاطِمُ لَوْ خِلْتِ الْحُسَيْنَ مُجَدَّلا
وَقَدْ ماتَ عَطْشاناً بِشَطِّ فُراتِ
إِذاً لَلَطَمْتِ الْخَدَّ فاطِمُ عِنْدَهُ
وَأَجْرَيْتِ دَمْعَ الْعَيْنِ فِي الْوَجَناتِ
199
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ
نَحْنُ وَرَبّ الْبَيْتِ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ
تَاللَّهِ لَا يَحْكُمُ فِينَا ابْنُ الدَّعِيِّ
أَضْرَبَ بِالسَّيْفِ أُحَامِي عَنْ أَبِي
ضَرَبَ غُلَامُ هَاشِمِي قُرَشِي .
199
ليلة السَابِع.. تَشعُر بالوِحدَة ، كأنّك بِلا عائِلة، و إنَّ الكَون بأكمَلِه قد تخلّى عنك، و تَرَكَكَ ,باكيًا في وَحشَة، و كأنّ العالَم قد أدارَ ظَهرهُ بِلا رَحمَة. نحن أيتام العبّاس!.
199
وَقَفَ الزَمانُ عَلى ضَرِيحك سَائِلاً
مَا السرُ فِيك كُلِ يومَ يَخِطُرِ
فَالنَاسُ تَبكيّ في المَجالِس كلِمَا
إسمُ الحُسينِ عَلى المَنابِرُ يُذكَرُ '
199
هلَّ المحرّمُ فاستهِلَّ مُكَبِّرا
واِنْثُرْ به دُررَ الدّموعِ على الثّرى
واِنظُرْ بغُرّتِه الهِلالَ إذا اِنجَلى
مُستَرجِعاً متفجِّعاً متفكّرا
واِقطِف ثِمارَ الحُزنِ من عُرجونِه
واِنحَر بخَنجَرِه بمُقلَتِك الكَرى
واِنْسَ العَقيقَ وأُنْسَ جيرانِ النّقا
واِذْكُر لنا خبرَ الصّفوفِ وما جَرى
واِخلَع شِعارَ الصّبرِ منك وزُرَّ مِنْ
خِلَعِ السَّقامِ عليكَ ثوباً أصفَرا
فثِيابُ ذي الأشجانِ أليَقُها بهِ
ما كان من حُمرِ الثّيابِ مُزَرَّرا
شهرٌ بحُكمِ الدّهرِ فيه تحكّمتْ
شَرُّ الكِلابِ السّودِ في أسَدِ الشّرى
للّهِ أيُّ مُصيبةٍ نزلَتْ به
بكَتِ السّماءُ لها نجيعاً أحمَرا
199
بغيرِ الماءِ يا لَيلَى تشيخُ طفولةُ الإبريقْ بغيرِ خُطاكِ أنتِ معي يموتُ جمالُ ألفِ طريقْ بغيرِ سَمَاكِ أجنِحَتِي يجفُّ بريشِها التحليقْ أحبُّكِ... لم يغِبْ منِّي سوى وجهِ الفتى العابرْ سيُكْمِلُ كبرياءُ الشِّعْرِ مَا لمْ يُكمِلِ الشاعرْ لأنَّ السِّرَّ في الطيرانِ لا في الريشِ والطائرْ أحبُّكِ...فليُسمُّوا الحبَّ وهْمًا،كذْبةً، إغراءْ أفي مقدورِ هذا الماءِ إلاّ أنْ يكونَ الماءْ؟ إذا امتلأ الزمانُ بنا تلاشَتْ فِتنةُ الأسماءْ أحبُّكِ... نجمةُ السُّلوانِ حين لمحتُها.. غَارتْ ولستُ أعاتِبُ السِّكِّينَ فى ضِلعِي الذي اختارتْ فلا أحدٌ يردُّ الخطوَ، للقَدَمِ التي سارتْ! إذنْ مِنْ أينَ يأتي الحزنُ يا لَيلَى؟ إذنْ من أين؟ وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ تمرَحُ في سَوادِ العينْ على جَمْرٍ مشيتُ إليكِ قلْبًا حافيَ القدمينْ! لماذا مِنْ يَقينِ الحُبِّ نَقطِفُ وحْدَنا الشّكَّا! ومِنْ بستانهِ الممتدِّ نحصدُ وحْدَنا الشَّوْكا! ونبحَثُ فيهِ عن ركنٍ يُسمَّى حائطَ المبكَى؟! لماذا لم نجدْ في الحزنِ ما يكفي منَ السِّلوانْ!؟ لماذا لم نجدْ في الحبِّ ما يكفي منَ الغُفرانْ!؟ لماذا ليسَ في الإنسانِ ما يكفي منَ الإنسانْ!؟ لماذا كلُّ أسئلتي وأنتِ هُنا وأنتِ هُناكْ غنائي الفَذُّ يا لَيلَى، هديةُ طائرِ الأشواكْ وماذا قد يَضِيرُ الشمسَ إنْ هُمْ أغلقوا الشُّبّاكْ؟! يقولُ لَكِ الغَيَارَى مِنْكِ: إنّ غناءَهُ فتنةْ إذا أنا تبُتُ عن شِعْري ولم أتقبَّلِ المِنَّةْ فَمَنْ سيسبِّحُ الرحمنَ بالأشعارِِ في الجَنَّةْ! وكيفَ أتوبُ والعصفورُ لم يُفطَمْ عن الشجرِ؟ ولم يحفَظْ كتابُ الليلِ غيرَ قصائدِ القمرِ؟ سأعزِفُ فيكِ موسيقا السماءِ فباركي وَتَرِي! أعوذُ بوَجْهِ مَنْ خَلَقَ الجمالَ فكانَ كيفَ يشاءْ وزانَ الأرضَ بالأزهارِ، والأطفالِ، والشهداء أيُبدِعُ كلَّ هذا الشِّعْرِ ثم يخاصمُ الشعراءْ؟ أكادُ أضيءُ يقتلُني ويحُيِيني بِكِ العِرْفانْ يصافِحُنِي الذي سيكونُ ما هُوَ كائنٌ ما كانْ سَكِرْتُ بما... سَكِرْتُ وما... سكِرتُ... فقبِّليني الآنْ! أنا نَخْلُ الجنوبِ الصعبُ هُزِّي الجذعَ واكتشفي بجذرٍ راسخٍ في الأرضِ يحتضنُ السَما سَعَفي للَيلَى أن تعانقَني عناقَ اللامِ للألِفِ! أنا الصوفيُّ والشَّهوانُ عَشَّاقًا ومعشُوقا أسيرُ بقلبِ قِدِّيسٍ وإن حسِبُوهُ زنديقا وحين أحبُّ سيدةً أحوِّلها لموسيقا! • احمّد بخيت
199
تشكو تَفرُّقِنَا وأنت جنيتهُ
ومن العجائب ظَالِمٌ يَتَظَلَّمُ
فتُراكَ تَدري أنّ حبّكَ مُتلِفي
لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتِمُ
إن كنتَ ما تدري ، فتلكَ مصيبةٌ ،
أو كنتَ تَدري، فالمصيبَةُ أعظَمُ
