مُحَمَّد
Відкрити в Telegram
﴿يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ﴾ للتواصل خاص @HAMODI6
Показати більше766
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-1330 день
Архів дописів
766
وأعظمُ ما تُكلفْني بهِ الليالي
سكوتٌ عِندَما يَجبُ الكلامُ
وأعظمُ منه في البلوى كلامٌ
تطولُ بهِ العداوةُ والخصامُ!
766
إنِّي أحبُّك بَينَ القَلبِ وَالوَرَعِ
مَا بَينَ مُندَفِعٍ مِنِّي وَمُرتَدِعِ
الشَّوقُ يَدفعُنِي وَالعَقلُ يَمنَعُنِي
وَالحَالُ تُخبرُنِي ذَا مَوضِعُ الوَجَعِ
ذِكرَاك دِفءٌ وَبَردٌ ، فَرحَةٌ وَأسَىً
نُورٌ وَنَارٌ ، كمَوصُولٍ وَمُنقَطِعِ
766
ويلفّني وجع الحنين وأدّعي
صبرًا ، وجوفي بالأسى يتقطّعُ
وأذوب من شوقي له لكنني
من فرط حزني أعيني لا تدمعُ
وطيُوف أحبابي تمُرّ بخاطري
والْقلْب من شجَنٍ بهِ يتَصدّعُ
يا ليتَ من غابُوا سلونا بعدهم
أو ليت من نبكِيه يوماً يَرجعُ
766
الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ السَّرَايَا
وَخَيْرِ الْبَرَايَا
وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ
الصَّادِقِ الْأَمِينِ
وَسَيِّدِ الْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ
وَخَيْرِ مَنْ مَشَى عَلَى قَدَمَيْنِ
الْمُصْطَفَى الْأَمْجَدِ
وَالنَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْمُسَدَّدِ
وَالْمَنْصُورِ الْمُؤَيَّدِ
وَالْمَحْمُودِ الْأَحْمَدِ
أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ
وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
766
صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها
تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ
وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً
نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ
وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ
عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ
يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ
ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ
إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ
جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ
وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ
فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم
وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
766
لماذا أراكِ على كل شيءٍ
إذا جاءني الليل ألقاك طيفا
وينساب عطرك بين الحنايا؟
لماذا أراك على كل وجه
فأجري إليك.. وتأبى خطايا؟
وكم كنت أهرب كي لا أراك
فألقاك نبضا سرى في دمايا
فكيف النجوم هوت في التراب
وكيف العبير غدا.. كالشظايا؟
عيونك كانت لعمري صلاة..
فكيف الصلاة غدت.. كالخطايا
766
يَا حاضِراً في فُؤادي
بِالفكرِ فِيكمْ أطيبُ
إِنْ لمْ يزُرْ شخصُ عيني
فالقلبُ عِندي ينُوبُ
مَا غِبتُ لَكِنَّ جِسْمي
من النُّحول يذوبُ
فَلمْ يَجدْني عذولٌ
وَلاَ رآنِي رَقِيبُ
وَلوْ دَرَى الدَّهْرُ عَنِّي
جَاءت إِلىَّ شعُوبُ
لَمْ يَبْقَ غَيْرُ غَرامٍ
فَسَلهُ عَنِّي يِجُيبُ
766
إنِّي لأَكْتُبُ فيكِ كُلَّ قَصَائِدي
حتَّى وإنْ أخْطَأتُ فيكِ أُصِيبُ
قَدْ فُزْتِ بالعَقْلِ البَعِيدِ عَن الهوى
أنتِ الثَّوَابُ وكُلُّهُنَّ ذُنُوبُ
766
لماذا أعود إليك لأشقى؟
إذا الحب ضاع فماذا تبقى؟
أمن اجل عهد هوانا القديم
ٱصادق عصفآ ورعدآ وبرقٱ؟
إذا ما نسيت الذي قد لقيت
فكيف سأنسى الذي سوف ألقى؟
وماذا لديك سوى القيد قل لي
وهل بقيودك أسمو وارقى؟
أعود لأمنح عينيك أمنا
فليتك تمنح للقلب خفقاٌ
وليتك تفهم معنى رجوعي
إليك بجرح سيزداد عمقا
766
يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَرَبِّي،
صَبَرْتُ عَلَى عَذَابِكَ، فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلَى فِرَاقِكَ؟
وَهَبْنِي صَبَرْتُ عَلَى حَرِّ نَارِكَ، فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلَى كَرَامَتِكَ؟
يَا سَرِيعَ الرِّضَا،
اغْفِرْ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ إِلَّا الدُّعَاءَ،
فَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تَشَاءُ.
يَا مَنْ اسْمُهُ دَوَاءٌ، وَذِكْرُهُ شِفَاءٌ، وَطَاعَتُهُ غِنًى،
ارْحَمْ مَنْ رَأْسُ مَالِهِ الرَّجَاءُ، وَسِلَاحُهُ الْبُكَاءُ.
يَا سَابِغَ النِّعَمِ، يَا دَافِعَ النِّقَمِ،
يَا نُورَ الْمُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ،
يَا عَالِمًا لَا يُعَلَّمُ،
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،
وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ
766
وحَزِمتُ قلبي راحِلاً عن حُبِّكُم
فَإلى الوداعِ أَذيَّةَ الأحبابِ
أسبابُكُمْ بأَذيَّتِي طِيبي بِكُمْ
ولقد رحلتُ لكثرَةِ الأسبابِ
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
