1 124
Підписники
-124 години
-27 днів
-930 днів
Архів дописів
1 124
أنتِ أنثى لا مهرب منكِ
ولا من حُبّك
وها أنا كلّما نظرتُ في عينيكِ
لا يزداد حبّي فقط
بل أُحبّك من جديد
1 124
كُنت أرفض دائمًا الإنتماء
لأي قلب
لأي مكان
ولأي أُغنية
حتى أتيت انت
وضربت خطوطي الحمراء
عرض الحائط
1 124
كلُّ ما يأتيني منكِ
يتجرّدُ من قبحِه،
حتى الموتُ على يديكِ
أراهُ أوّلَ الطُّرقِ
إلى الجنّة
1 124
كلشي صار البارحه وبس انته باجر
يمحبوبي الطيور تعيش لمن
ينذكر طرواك حتى الطير المهاجر
شكد شلت العطش من ريجي
لمن جيت ماحسيتك تكابر
واكودك والعواذل فوك راسي تحوم
تسوه الدنيا لمن غايب وحاضر
واصيح الله من تصيح
باول حرفي من صوتك
واحبك لو جنت رب غرفة التعذيب
واحب ذاك الهدوء
البيك وبعز ضعفك وقوتك
احبك مدري شنهي انته
احب كلشي التجيبه وياك بالسكته
واتلكاك بيه تعيش واكاسر
صورتك بلكاس ولا تحتار
من تحضني يم الناس
انته الناس
يمن كلشي اليعيش وياك ماخسران
وهذا انه ولو بفراكك اربح
هم ارد خسران
اجيتك وانه ماكلني العطش والشوك
وكام يشوف الاعمه
وكامت هم تغني حلوكها الخرسان
وشفتك نجمه تلمع بالضهر مو ليل
وشوف شكد اركز بيك شفتك
وانه مو صاحي جنت سكران
ولميتك بديه وصار بيه الخير
لميتك جبل بلروح وانه الذاك
مابيه ادفع البيبان
اريد بكل مكان اتقدسك بالبيت
اعلك صورتك بلباب
، بلكنتور ، بلحيطان
مصطفى رعد
1 124
أحبك كعشق قيس لليلى
عشقًا ما كان يشبه حب العابرين،
بل كان شيئًا يسكن الروح حتى يصير الدعاء،
والانتظار، والوجع.
أحبك لدرجة أني صرت أراك في كل شيء؛
في الوجوه، في الطرقات، في تفاصيل الأيام،
حتى الأماكن التي لا علاقة لها بك صارت تذكرني بك.
ما كان عشقي لك مجرد قلب تعلق بشخص،
كان روحي من اختارتك وطنًا،
ومن يوم عرفتك وأنا أشعر أن في داخلي شيئًا لا يهدأ إلا بك.
ولو سألوني يومًا: ما العشق؟
سأقول: أن يحبك القلب حتى بعد أن يتعب،
