442
Підписники
-124 години
-47 днів
-2130 днів
Архів дописів
442
ولادةُ الحقِّ..
ذِكرَاكَ تُطرِبُنِي أَبَا الزَّهرَاءِ
طَرَبَ الطُّيُورِ لِرَوضَةٍ غَنَّاءِ
حميد بن الشيخ سعيد عليه الرحمة...
442
إنِّي ماخَلَقتُ سَماءً مَبنِيَّةً
وَلا أرضاً مَدحِيَّةً وَلا قَمَراً مُنِيراً
وَلا شَمساً مُضِيئَةً وَلا فَلَكاً يَدُورُ
وَلا بَحراً يَجرِي وَلا فُلكاً يَسرِي
إلاّ فِي مَحَبَّةِ هؤُلاءِ الخَمسَةِ الَّذِينَ هُم تَحتَ الكِساءِ
442
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
442
Repost from نِدَاءً خَفِيّاً.
فَإنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلى اللهِ والحَـــالُ يشتد
وليسَ لقلبي طريقٌ سواكُمُ يا آلَ مُحَمَّد
442
• عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أما إنّهُ ليس من عرق يضرب ، ولا نكبة ، ولا صداع ، ولا مرض ، إلّا بذنب ، وذلك قول الله عزّ وجلّ في كتابه ﴿وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾ قال : ثُمَّ قال : وما يعفو الله أكثر ممَّا يؤاخذ به .
📜الكـافـي
442
روي عن أبي جعفر (عليه السلام):
مَا مِنْ شَيِّ يَعْبُدُ اللَّهَ بِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَحَبُّ إلَيَّ
مِنْ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ .
📚 الكافي - ج3 - 246
442
يَا صَاحب الزَّمان يا مَولانا..
أَيَا رَاعيًا يَرعَى وَإِن كَانَ غَائِبًا
بِعَيني رَءُوفٍ مِن هَوى هُوَ لَاحِقُهْ
العلامة عبد الغني الحرّ العاملي رحمه الله تعالى..
442
Repost from الطالِبُ الرِسْالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع بداية العام الدراسي الجديد سيتم إطلاق حملة خاصة بطلبة الجامعات لدعم المشروع الخيري والمساهمة في استمراره
فمن يرغب من الإخوة والأخوات في جامعات البصرة الحكومي والاهلي
بأن يكون ممثلاً عن جامعته أو قسمه ويساهم معنا في تنظيم الحملة نرجو منه التواصل معنا
@altallib1313bot
442
Repost from مشروع أيتام صاحب الزمان عج الخيري
💥التقرير الاحصائي الشهري ( الشهري الثامن )
لمشروع أيتام صاحب الزمان عج
🔹رابط الكروب الخاص بمشروع أيتام صاحب الزمان عج
https://t.me/+LmVFm6Pj-7IzZmM6
https://www.instagram.com/p/DcZDnj8tlim/?igsi=dXgxcDVwa2N2Yzkz
#مشروع_أيتام_صاحب_الزمان_عج
#فريق_لأجل_المهدي_عج_الثقافي
442
Repost from هالة الجبوري
من رحمة الله بالإنسان أن يهبه الأدعية -كدعاء كميل- على لسان الأئمة المعصومين (عليهم السّلام)، يفسّرون فيها أحواله النفسيّة وما تحمله روحه من ندمٍ وألمٍ وخوفٍ، واعترافٍ بالضعف والخطأ والضياع، وما فيها من اطمئنانٍ أيضًا بأن ما في جوف المرء مفهومٌ ومعلوم. لذا يلتجئ المرء إلى الصمت، فيقول عنه دعاءُ كميل كلَّ ما يريد.
-هالة الجبوري
