423
Підписники
-124 години
-37 днів
-1030 днів
Архів дописів
423
فَلَا يُقَنِّطَنَّكَ إِبْطَاءُ إِجَابَتِه،
فَإِنَّ الْعَطِيَّةَ عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ،
ورُبَّمَا أُخِّرَتْ عَنْكَ الإِجَابَةُ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَعْظَمَ لأَجْرِ السَّائِل،
وأَجْزَلَ لِعَطَاءِ الآمِلِ.
ورُبَّمَا سَأَلْتَ الشَّيْءَ فَلَا تُؤْتَاه،
وأُوتِيتَ خَيْراً مِنْه عَاجِلًا أَوْ آجِلًا،
أَوْ صُرِفَ عَنْكَ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَك،
فَلَرُبَّ أَمْرٍ قَدْ طَلَبْتَه فِيه هَلَاكُ دِينِكَ لَوْ أُوتِيتَه..
423
وَهَبْ لِيَ الثِّقَةَ لِأُقِرَّ مَعَهَا بِأَنَّ قَضَاءَكَ لَمْ يَجْرِ إِلَّا بِالْخِيَرَةِ........
423
عن الامام الصّادق عليه السلام: إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ - نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ بِعَدَدِ الذَّرِّ فِي أَيْدِيهِمْ أَقْلَامُ الذَّهَبِ وَ قَرَاطِيسُ الْفِضَّةِ لَا يَكْتُبُونَ إِلَى لَيْلَةِ السَّبْتِ- إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَأَكْثِرْ مِنْهَا . وسائل الشيعة ، ج٧ ، ص٣٨٧ .
423
·• زيارة آل يس •·
سَلامٌ عَلى آلِ يسٓ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا دَاعِيَ اللهِ وَرَبَّانيَّ آيَاتِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بَابَ اللهِ وَدَيَّانَ دِينِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا خَلِيفَةَ اللهِ وَناصِرَ حَقِّهِ، السَّلامُ عَليكَ يَا حُجَّةَ اللهِ وَدَلِيلَ إرادَتِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ اللهِ وتَرجُمَانَهُ، السَّلامُ عَلَيكَ فِي آناءِ لَيْلِكَ وَأطرافِ نَهارِكَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بَقِيَّةَ اللهِ فِي أَرْضِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مِيثاقَ اللهِ الذي أَخَذَهُ وَوَكَّدَهُ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَعْدَ اللهِ الَّذي ضَمِنَهُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها العَلَمُ المَنْصُوبُ وَالعِلْمُ المَصْبُوبُ، وَالغَوْثُ وَالرَّحْمَةُ الواسِعَةُ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تقُومُ، السَّلامُ عَليكَ حِينَ تَقعُدُ، السَّلامُ عَليكَ حين تَقْرَأُ وَتُبَيِّنُ، السَّلامُ عَليكَ حِينَ تُصَلِّي وَتَقنُتُ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تَركعُ وَتَسْجُدُ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تُهلِّلُ وَتُكبِّرُ، السَّلامُ عَلَيكَ حينَ تَحْمَدُ وَتَسْتَغْفِرُ، السَّلامُ عَلَيكَ حين تُصْبِحُ وَتُمْسِي، السَّلامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيلِ إذا يَغْشَى وَالنَّهارِ إذا تَجَلَّى، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الإمامُ المَأمُونُ، السَّلامُ عَليكَ أيُّها المُقَدَّمُ المَأْمُولُ، السَّلامُ عَلَيكَ بِجَوَامِعِ السَّلامِ، أُشْهِدُكَ يا مَوْلايَ أنِّي أَشْهَدُ أنْ لا إله إلّا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، وأنَّ مُحمَّداً عبدُهُ ورسُولهُ، لا حَبِيبَ إلّا هُو وَأهلُهُ، وأُشْهِدُكَ يا مَوْلايَ أنَّ عليّاً أميرَ المُؤمِنِينَ حُجَّتُهُ، وَالحَسَنَ حُجَّتُهُ، وَالحُسَيْنَ حُجَّتُهُ، وَعَلِيَّ بنَ الحُسَيْنِ حُجَّتُهُ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وَجَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ، وَمُوسَى بنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ، وَعَلِيَّ بنَ مُوسَى حُجَّتُهُ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وَعَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ، وَالحَسَنَ بنَ عليٍّ حُجَّتُهُ، وَأَشْهَدُ أنَّكَ حُجَّةُ اللهِ، أنْتُمُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَأنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لا رَيْبَ فيها يَوْمَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إيْمانُها لَمْ تكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ، أَوْ كَسَبَتْ فِي إيْمانِهَا خَيْراً، وَأنَّ المَوْتَ حَقٌّ وَأنَّ نَاكِراً وَنَكِيراً حَقٌّ وَأَشْهَدُ أنَّ النَّشْرَ حَقٌّ وَالبَعْثَ حَقٌّ وَأَنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَالمِرْصَادَ حَقٌّ وَالمِيزَانَ حَقٌّ وَالْحَشْرَ حَقٌّ وَالحِسَابَ حَقٌّ وَالجَنَّةَ وَالنّارَ حَقٌّ وَالوَعْدَ وَالوَعِيدَ بِهِما حَقٌّ، يا مَوْلَاي شَقِيَ مَنْ خالَفَكُمْ وَسَعِدَ مَنْ أَطَاعَكُمْ، فَاشْهَدْ عَلى مَا أشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ، وَأَنَا وَلِيٌّ لكَ برِيءٌ مِنْ عَدُوِّكَ، فَالحَقُّ ما رَضِيتُمُوهُ وَالباطِلُ مَا أسْخَطْتُمُوهُ، وَالمَعْرُوفُ مَا أَمَرْتُمْ بهِ وَالمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ، فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِالله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ وَبِرسولهِ وَبأمير المُؤْمِنِينَ، وَبِكُمْ يَا مَوْلايَ أَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ، وَنُصْرَتي مُعَدَّةٌ لكُمْ وَمَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ، آمِينَ آمِينَ .
423
الحَرْبُ النَّاعِمَةُ تَرْفَع شِعَارَات وَدِعَايَاتٍ مُحِقّةً بِالظَّاهِرِ، وَلَكِنَّهَا بَاطِلَة فِي الْبَاطِنِ، وَتَخْلِطُ الْحَقَّ بِالبَاطلِ، وَلِلْأَسَفِ فَإِنَّ الْبَعْض يُكَرِّرُ دِعَايَات وَشَائِعَاتِ الْعَدُو عَنْ قَصد أَوْ عَنْ جَهْل
السيّدُ الخَامنئي قُدّس سرّه
423
الحَرْبُ النَّاعِمَةُ تَرْفَع شِعَارَات وَدِعَايَاتٍ مُحِقّةً بِالظَّاهِرِ، وَلَكِنَّهَا بَاطِلَة فِي الْبَاطِنِ، وَتَخْلِطُ الْحَقَّ بِالبَاطلِ، وَلِلْأَسَفِ فَإِنَّ الْبَعْض يُكَرِّرُ دِعَايَات وَشَائِعَاتِ الْعَدُو عَنْ قَصد أَوْ عَنْ جَهْل
السيّدُ الخَامنئي قُدّس سرّه
423
اللهُمَّ أخرجني من حَولي إلىٰ حَولك،
ومن عزمي إلىٰ عزمك،
ومن ضعفي إلىٰ قوّتك،
ومن انكساري إلىٰ عزّتك،
ومن ضيقِ اختياري إلىٰ بِراح إرادتك.
423
حبيبٌ ليس يعدلهُ حبيبُ
وما لسواه في قلبي نصيبُ
حبيبٌ غاب عن عيني وجسمي
وعن قلبي حبيبي لا يغيبُ.
423
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِيَاءِ ﷲ وَرُسُلِهِ وَمَلاَئِكَتِهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ ٱلْبَرِّيَةِ
423
نرفع آيات العزاء والمواساة إلى مقام مولانا صاحب العصر والزمان، الإمام المهديّ المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف)، وإلى مراجعنا العظام، والأمّة الإسلامية جمعاء، بذكرى شهادة الصدّيقة الكبرى، فاطمة الزهراء (عليها السلام)
عظّم الله أجورنا وأجوركم،
ونسألكم الدعاء.
423
طالتْ بغيبتِكَ الأعوامُ والحُجُجُ
فداكَ نفسي، متى يأتي لنا الفَرَجُ؟
الدَّهرُ جرَّدَ فينا من مصائبِهِ
عَضْبًا غَدَتْ فيه مِنّا تُسفَكُ المُهَجُ
هذي أميّةُ ظُلْمًا دكَّ بينهم
من طَوْدِ مجدِكمُ في كربلاءَ ثَبَجُ..
423
«السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَنِّي ، وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ عَنِ ابْنَتِكَ وَ زَائِرَتِكَ وَ الْبَائِتَةِ فِي الثَّرَى بِبُقْعَتِكَ ، وَ السَّرِيعَةِ اللَّحَاقِ بِكَ!
قَلَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي ، وَ رَقَّ عَنْهَا تَجَلُّدِي ، إِلَّا أَنَّ فِي التَّأَسِّي لي بِعَظِيمِ فُرْقَتِكَ وَ فَادِحِ مُصِيبَتِكَ مَوْضِعَ تَعَزٍّ ...
قَدِ اسْتُرْجِعَتِ الْوَدِيعَةُ ، وَأُخِذَتِ الرهينة ، وأخلست الزهراء ، فما أقبح الخضراء والغبراء!
أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ ، وَأَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ ، وَهَمٌّ لَا يَبْرَحُ مِنْ قَلْبِي ...
وَسَتُنْبِئُكَ ابْنَتُكَ بِتَظَافُرِ أُمَّتِكَ عَلَى هَضْمِهَا ، فَأَحْفِهَا السُّؤَالَ ، وَاسْتَخْبِرْهَا الْحَالَ»
