376
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-1130 днів
Архів дописів
376
عندما تغمض عينيك وتتسارع الأفكار في رأسك، لا تحاربها بدلًا من ذلك كن مراقبًا صامتًا لها وكأنك تشاهد فيلمًا من بعيد اختر أن توجه انتباهك إلى تنفسك ببطء وعمق حتى تهدأ العاصفة بداخلك تذكر أن الأفكار مثل الأمواج تأتي وتذهب وما عليك سوى أن تثق أن السلام موجود تحت كل هذا الضجيج
376
عظيم في عين نفسي ولا مرة أقبلت على انسان بداعي المصلحة ولا قدمت مساعدة أملاً في أن ترد لي يوماً ما عظيمة في عين نفسي
كل ما قدمته للآخرين من حب وصداقه كان خالصا نقيا لا يخالطه سوء نية
والاهم لم أنسج الأوهام في قلب وعقل شخص آخر لأرضي أنانيتي وهذا ما سيجعلني دوما عظيم في عين نفسي
376
أحب هذا الشعور من أكون متأكد دائمًا أن الله وياي بكل خطوة، أن الله بظهري وسند الي ويغنيني عن أي مخلوق آخر، احب الله لأنه حكيم ولأنه ياخذ حقي ويرجعه الي وكل اللازم اسويه هو الصبر، أحب الله من أكون حزين ومن أكون سعيد، احب الله من يعذبني ويبتليني بشي، لأن ادري اني ظلمت احد وأستحق العقاب، احب عدالته ومؤمن بيها حتى اذا جانت على حساب أذيتي.
أحب الله لأنه يدري بينه مخلوقين ضعفاء، يعرف نفسنا دنيئة ويعرف مقاومتنا للأمور المُحرَّمة مقاومة ضعيفة
لذلك هو دائمًا يكللنا ( وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ )
376
°. رسالة لك ♥️🫸🏻.°
ابدي بداية حلوة مع رب العالمين ابدددييي ياخي حاول تكون حباب ويا رب العالمين اترك كل شيء حرام ارجع توب لربك الى متى تضل غارق بالأشياء القذرة والمحرمة ابدي بداية حلوة وجميلة ويا ربك وراح تشوف التوفيق والنجاح وحياتك شلون راح تتحسن حاول حاول تكون نظيف قدر المستطاع تكدر انو ما تسوي حرام هالسنة تكدر تخلي نفسيتك قوية وصدكني مراح تخسر شيء وربي يوفقكم ان شاء الله ورود انتو لو ماحبكم ماحجي هيج 🌺♥️.
376
أيها الشهيد الحيّ في ضمائر الأحرار، لقد كنت هندسة النصر حين اعوجّت مسالك الطريق، وكنت القائد الذي ما توانى يومًا عن مقارعة الظلم والعدوان. في سواد الليل كنت النجم الذي يهدي السائرين، وفي أوج الخطر كنت السيف الذي يقطع ظلمات الطغيان.
#جريمة_المطار
#قتلو_ضيفنا
#ليلة_الغدر_الامريكي
376
إذا كنت تتعامل مع شخص متحايل عاطفيًا من المهم أن تدرك أن التلاعب العاطفي يعتمد على استغلال مشاعرك لتحقيق مكاسب شخصية. قد يستخدم الشخص أساليب مثل الشعور بالذنب أو التهديد بالعواقب أو تصوير نفسه كضحية ليؤثر عليك. لتجنب الوقوع في هذا الفخ، حافظ على وعيك بمشاعرك وردود أفعالك وكن حازم في وضع الحدود ورفض أي طلبات تشعر بأنها تستنزفك. لا تخف من قول لا واعتمد على التفكير المنطقي بدل من الانفعال العاطفي في التعامل مع المواقف. تذكر أن احترامك لذاتك هو خط الدفاع الأول ضد التلاعب
376
قبل أن يغلق العام أبوابه، امنح نفسك فرصة لترك كل ما أثقل روحك وراءك. كن ممتنًّا لكل لحظة علّمتك شيئًا جديدًا وودّع كل شيء لم يعد يخدمك. تذكر أن كل نهاية تحمل في طياتها بداية جديدة وأنك تمتلك القوة لتصنع منها ما يناسب قلبك وطموحاتك. اجعل وداع العام احتفالًا لما وصلت إليه حتى الآن واستقبال العام الجديد وعدًا بما تستحق أن تكونه
376
الحياة تدور حول المحاولة المستمرة لإيجاد الجمال حتى في الفوضى والرضا حتى في أصعب الظروف والسعادة المخبأة في التفاصيل الصغيرة. قوتنا الحقيقية تتجلى عندما نقرر أن نصنع منها شيئًا يستحق أن نعيش من أجله
376
ضَاعَتْ سِنِيتُكِ بِالتَّفْرِيطِ يَا ذَاتِي متى ستصحين إذ تدنو نهاياتي أَفْنَيتُ عُمْرِي فِي لَهُو يُكَدِرُهُ حَتَّى خَسِرتُ بِلَهْوِي نَيْلَ غَايَاتِي جِدِي بِسَعْيِكِ يَا نَفْسَاً أُعَاتِبُهَا بَعْضُ العِتَابِ مُفِيدُ للبِدَايَاتِ
376
أمنيتي لهذا العام ولجميع الاعوام القادمة ألا تتكرر كل المشاعر المؤلمة التي شعرت بها هذا العام و أن يكون هذا آخر عام يُكسر فيه قلبي بهذا الشكل و أن أجد الطمأنينة و المكان الصحيح و الأشخاص التي لا يهون قلبي عندها ولا يكسر
376
اذا انت انسان محترم ونظيف ومتربي ، هذا بحد ذاته شي مستفز لكل شخص يعاني من الانحطاط بهذا الوقت ، لهذا السبب لا تستغرب من هجوم هالنماذج عليك بدون وجود سبب مقنع ، لأن بالواقع انت تخليه يشوف بيك مثال حي للنقص الي يعاني منه ، وهذا شي يتعبه ويخلي عدائي تجاهك كلما يشوفك او يبقى يسقط بيك بغيابك
376
في كل مرة أحاول فيها ترتيب بعض الكلمات والبوح بما أشعر به تجاه شعور أو موقف ما لم أنجح بشتى الطرق ، وفي كل مرة تبرد تلك المشاعر ، لتأتي ليلة قاسيه تجتمع فيها كل تلك المشاعر وتشتعل كالجمر في داخلي !
بينما كان التعب قد أنهك جسدي ، وتغلب النعاس على عيناي ، كنت أتأمل الدفاتر وأبحث عن أثر ما بداخلي لأبدأ في كتابة وشرح مشاعري تجاهه
لعلي أخفف ثقل ما بداخلي !
لم ينجح بأي طريقة !
أحياناً بقدر عمق الشعور تستسغره وتحاول تجاهله يمكن لعدم إعتيادنا على تفسير ما يسكننا !
أو لم نتعلم لغة البوح بمشاعرنا !
