خريبط وما يُحِب.
Відкрити в Telegram
2 865
Підписники
+224 години
+217 днів
+8030 день
Архів дописів
2 865
قلبي تحت ظلال الحدائق يبكي
لم أجد من يواسيه
عدا ظلال الحدائِق ذاتها مُتغلغلة
بالبكاء في الروح،
أعطني ورُودًا، ورُودًا
وزنابق أيضًا.
ألمي عتيقٌ
عتاقةَ قارورة عطر غطاها الغبار
ألمي بلا جدوى
كقفص بلا طيور
ألمي حزين صموتٌ
كفضاء في ساحل لا يصل إليه البحر
بيسوا
2 865
بعدما قال وداعًا وخرج
بقيَّ منّهُ ظلٌّ صغير تصنعهُ
لمبةُ البيتِ، فمشى وراءه.
أجتاز البوابة ثم، فجأة،
أطفأوا الضوء، ففقد طريقه..
في الصباح،
حين فتحت الخادمة النافذة
رأت ظلًّا ينام وحدهُ
على الأسفلتِ.
وديع سعادة
2 865
أنا هو الشيطان أقدّم نفسي:
غلبتني الرقّةُ.
غلبتني الرقّة حبيبتي أحبَّتْني.
أنسي الحاج
2 865
تذكَّرَ،
وقد تحرَّكَ تقريبًا،
البُخارُ يتصاعدُ
من البطاطا الساخنة
وفي النهايةِ،
على النوافذِ المضبَّبة
كتبَ بإصبعهِ:
"صفر"
ريتسوس
2 865
أطبقْ جفنيكَ لتسمعَ
أطبقْ جفنيكَ
لتفتحَ باباً سرياً في القلعةِ
أطبق جفنيكَ
لتدخلَ بستانَ الخشخاش البرّيّ....
الليلةَ لن تتنزلَ روحٌ
لن تأتيكَ ملائكةٌ في هيأة طيرٍ
لن تسمعَ قيثاراً
أو أجراسَ لُجينٍ في الماءِ
ولن تلمحَ غزلانَ الرنّة في السهبِ الأبيضِ...
هذي الليلةَ
تُطبقُ جفنيكَ لتُبصر
أطبقْ جفنيكَ
ولا تستيقظْ
إلاّ عندَ صياحِ الديكِ الذهبيّ!
سعدي يوسف
2 865
كل شيء هو تكرار،
سير على الدرب القديم،
عودة،
في الحقيقة،
حتى المرة الأولى
هي مرة ثانية.
بافيزي
2 865
نعود إلى ما هاجرناه،
إلى مَن هجرنا.
في أيدينا مجموعة مفاتيح
و التي لا تفتحُ أي باب،
أو درجٍ أو حقيبة.
نجعلها ترّن ونضحك،
لا شيء لدينا لنخدعهُ
سيما أنفُسنا.
ريتسوس
2 865
وقف أمام المرآة
ولم يرَ صورته.
وتحت الشمس
ولم يرتفع الظلّ.
رمى السلام ولم يرنَّ
فمشى بين السائرين
متحررًا من التبعات.
أمجد ناصر
2 865
كانت أمنياتي
ألاّ تجبرني أمي على الافطار،
وأن تسمح لي باللعب عصرًا
في الحديقة.
ويشتري لي أبي دراجة،
وترسمُ المعلمة على يدي نجمة.
كيف تعقدت الأمور؟!
ماركيز
2 865
زمنٌ بلا أزمنة
أيّها الماضي
إنَّكَ لم تَمتْ
فكلّما أبتغي الانطلاقَ
في اللانهائي أجدْكَ واقفاً أمام الباب
تطالب بأجرٍ
عن أداءٍ
في دقائق حياتي.
من قال لك إنَّ لي حنيناً - تأسفاً أو توجساً -
إلى زمنٍ ما...
إنُّه حنينُك أنت
أيُّها الماضي
حدْ عن طريقي
اتركْ الوقتَ يولدْ دوماً
يبرقْ في اللا محدود
لا أريد آتياً أو غابراً
أنْ يشاركني مائدة الأوان.
حَنانَيْكَ! امضِ
لا مكانَ لك
في هذا الحاضر الوليد...
فلا شيءَ ثمَة
من قبلُ
ومن بعدِ
الآن.
عبد القادر الجنابي
2 865
شارع طويل وهادئ.
أمشي في الظلمة وأتعثّر وأقَع
ثم أنهض، فأدوس بأقدام عمياء
أحجاراً صمَّاءَ وأوراقاً يابسة
يدوسها أيضاً شخصٌ ما خلفي:
إذا أتمهّل، يتمهّل؛
إذا أركض، يركض. أستدير: لا أحد.
كلُّ شيء مُعتم وبلا مخرج.
أخذت أدور وأدور طوال هذه الزوايا
المفضية دوماً إلى الشارع
حيث لا أحد ينتظرني أو يتبعني،
حيث أتعقَّبُ رجلاً يتعثَّر وينهض
وما إن يراني، حتى يقول: لا أحد.
أوكتاڤيو باث
