uk
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Відкрити в Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Показати більше
2 831
Підписники
Немає даних24 години
+187 днів
+6830 день
Архів дописів
طيور الموسم الحادي عشر ستحلق عالياً وسنقص عليكم الحكايات التي لم ترويها شهرزاد لشهريار على حدائق ابو نؤاس. ننتظركم يوم السبت
طيور الموسم الحادي عشر ستحلق عالياً وسنقص عليكم الحكايات التي لم ترويها شهرزاد لشهريار على حدائق ابو نؤاس. ننتظركم يوم السبت القادم ومعنا الالاف من الكتب المجانية والكثير من الفعاليات بكافة المجالات باچر اشوفكم .❤️❤️ #انا_عراقي_انا_اقرأ

للمرة الألفين على الاحباءِ ان يعودوا إذا ناديتهم عليهم ان يعودوا لو كانوا ماء ، لو كانوا أمواتًا لو كانوا طُحلبًا ، على الطُحلب ان يصير إنسانًا حين تستدعيه ويأتي لو مبللًا لو مترهلاً لو عفنًا عليه ان يعود صديقًا و لو مات منذ الف عام . وديع سعادة

تؤلمني امرأةٌ في جسدي كُله. بورخيس

لا حاجة لكسر المراة ها هو الوجه مهشم. صالح لسبع سنين من الأحزان. و. س. ميروين

828637648.mp37.14 MB

لا أفهمُ شكلَ الطاحونةِ حيِنَ تطوحُ بِي الريحُ وَلا المَطرَ الذي يهربُ مِن ثقُوبِ حِذائي وَلا أعرفُ أينَ أكونُ حينَ أرَى تُرابًا تحُدُّهُ أعمِدَةُ مَوتي. عبد الله زريقة

لا أريدُ أنَّ أكوُنَ الكُرسِي المُقَابِل لجُثةِ المَيت ولا حَشرة الخواءِ الميتةَ بينَ الكلمات ولا حجر العين الذي يُكسرُ ظهرَ الزجاج ولا حتى الأحمرَ الذي لم يرَ نقطة دمٍ واحدةً يَلحسُها لا أريدُ أن يمتصَّ أزرقُ ورقِ السكر الدمعةَ التي أنهتِ البارحة تَساقُط المطرِ ولا أن تبقى كلمَةُ "تُرابٍ" دونَ أبيضِ الأزار. عبد الله زريقة

وَيَخْشَى النَّصُّ أَنْ تُطَوِّحَ بِهِ خَمْرُ الْقِرَاءَةِ وَتَخْشَى الْوَرَقَةُ مِن ارْتِعَادِ يَدِ النَّاسخ أَمَّا الْكَاتِبُ فَلاَ أَحَدَ يَعْرِفُهُ حِينَ يُكَسِّرُ الُّلصُوصُ كُلَّ الْمَصَابِيحِ عبد الله زريقة

لأَأُرِيدُ أَنْ أَكُونَ الْكُرْسِيّ الْمُقَابِلَ لِجُثَّةِ الْمَيْتِ عبد الله زريقة

نلعب الغميضة مع لا أحد بيسوا العالم كله مكان للإختباء ريلكه

العمل الخالد المجهول-بلزاك.pdf6.13 MB

أراد الإنسان أن يحلم وها هو الحلم الذي يتحكّم به الفراديس المصطنعة شارل بودلير

الفراديس_المصطنعة_في_الحشيش_والأفيون.pdf3.19 MB

أولئكَ الّذين يعرفون كيف يتأمّلون أنفُسهم وكيف يحتفظون بذاكرة انطباعاتهم. أولئك الّذين عرفوا، مثل "هوفْمان"، كيف يبتكرون مقياس حرارة روحهم، كانَ لهُمْ في بعض الأحيان، وفي خضّم تأمّل أفكارهم، ما يمكنُ أن يُكتَبَ من فصول جميلة وأيّام سعيدة ودقائق لذيذة. ثمّة أيامٌ يستيقظ فيها المرءُ بعبقريّة شابّة وقويّة. ولمّا يتخلّص جفناهُ من النوم الذي يملؤهما، يهبُ لهُ العالمُ الخارجيُّ نفسَهُ بوضوح شديد، وملامح صافية، وثراء ألوانٍ رائع. ويفتحُ لهُ العالمُ الرّوحيُّ آفاقهُ الرحبةَ المليئة بالحقائق الجديدة. الفراديس المصطنعة شارل بودلير

صديقتي العزيزة، تُخبرنا الفطرة السليمة أنّ أشياء الأرض لا توجد إلا قليلاً جدًّا، وأنّ الواقعَ الحقيقيّ لا يوجَدُ إلا في الأحلام. لذلكَ يتطلّب هضمُ السّعادة الطبيعيّة أو حتّى السعادة المُبتكَرة أن تكون لديك أولا شجاعة ابتلاعها. وأولئك الذين قد يستحقونها هُمْ أنفسهم الّذين تمنحُ لهم النشوةُ نفسَها. النشوة التي غالبًا ما ترافقها - مثلما يتمثّلها البشرُ - رغبة في التّقيّؤ. الفراديس المصطنعة شارل بودلير

يمضي البحرُ أمامنا بين سفينتَين، واحدة ترحل، وأُخرى من ورق في يد طفل عيسى مخلوف

كانتِ الأنهار الجوفيَةُ واحدةً في الأرض والجسد قبلَ أن تصبح صدّى لعَطَشِ مُزْمِن. للعطش أيضًا ينابيغه وحِجارثه الكريمة الصحراء مَداه وصَمتُ بلا حدود. عيسى مخلوف

828637648.mp37.32 MB

الحذاء نعش صغير للخطوة. سكينة حبيب الله

فارغ إلا من الريح وأطياف الغيوم عجنة من زبد الشمس وصلصال الوجوم إنه المشكاة والمصباح في ليل السبوت وهو الخيط الذي أوهى من الخيط الذي في كف أنثى العنكبوت وهو الصهد الذي يحرق والموت الذي يعبد حيا في بلاد الكهنوت زكريا محمد