سَرمد
Відкрити в Telegram
434
Підписники
-124 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
434
خذاك الموت رغم إن العمر توه على فرقاك
بعرف ليه مستعجل رحيلك يا بعد عيني ؟
وقف عمري . . على آخر ليالي عشتها وياك
وأحس روحي طفت بعدك وأدوّر من يضويني
تبكيني الصور وأطيح من حيلي بدون إدراك
و أنـا ما قدرت الدنيا علي إنها ، تبكيـــني ..
434
أنا أدري ما على قلبي من صدوف الفراق خلاف
لو إن نوبات حزن الذكريات تضيّق ضلوعي
و مثلك ما تردّيه الليالي و منه ما ينّخاف
لو إنك كاشف أسراري وعارف وش هي طبوعي
لكن ليه الحياة الجايرة ما تعرف الإنصاف
ياكيف أحلى الليالي معْك تَسقى بمالح دموعي ؟
434
ما تحملْه المشاعر في الخفا تشعر به الأرواح
وانا احساسي ماهوب يخونني لا قال صدّقته
تغانمني ترى ما عاد باقي لي كثر ما راح
ذبل غصنٍ رطيب وجف ماه وحتّت اورقته
على كيفك تبي تشقى معي والا تبي ترتاح
أنا حلمٍ لغيرك ما تحقق في ملاحَقته
ترى وجيه الليالي وانت داري شاحبه وشحاح
كم اغتالت لها ضحكه ويا كم شمل فرّقته
ولا أكبر من ضياع الهقوه وقدر الكبير ان طاح
سوى اللي ما هقيت آفارقه يا لين فارقته
من يقفّي لا يرجي من وراي استعطفه بـ إلحاح
من يقفّي ، "يقفّي والسلامه في مرافقته"
على ذكرىً تزايفها الهبوب وسافية الارياح
سلام السامح اللي معتق جروحه ومعتقته
ما عاد يشوقني ضوح المزون وبرقها اللوّاح
لو انه باقيٍ في خاطري حلمٍ ما حققته
434
ما أخاف الوداع الواضح ، الموجع ، القتال
اخاف الوداع اللي لا أشوفه ولا أختاره
- عساف أبو اثنين
434
لو يحطم خاطري اللي مايحطم باسي
ماشرب فنجالي اللي ( دلته ) مشروبه
كل طيحه طحتها .. ماطحتها متواسي
ليه ؟ اسلّم للمطيح وطيحتي مطلوبه
في بعض الأحيان خلك عبقري وسياسي
لاتكون اللي لا راحو ( الاغبياء ) راحوبه
مقدر اقول ( الكلام ) اللي .. ينزل راسي
وانا .. واحد لا تكلم ( كلمته ) محسوبه
434
ماني على خبرك على قول المثل خبرك عَتيق
عقب الصخب والطيش حبيت الحياة الهاديه
صديت و النيّة مطيّة والعمر رحلة طريق
يا ربّ رحلة ممتعة من فوق صفرًا عاديه
زهابي الإيمان وسلاحي على الوصف الدقيق :
عقليّة المثقف — و فراسة أبن الباديه
كان منعتني خونة الصاحب وخذلان الرفيق
فـ أنا كفو لايّات هجمة من جهات معاديه
تبجحّي يا نظرة المستقبل بـ ماضي عريق
على الظنون المظلمة شمس الحقيقة باديه
أحيانًا من أصغر شرارة تقبس الدنيا حريق
وأحيان تنبش أعمق جروحك حمامة شاديه
كم من محبّة صادقه تبدّلت كرهٍ عميق
بأسباب مزحٍ ما هو بوقته وكلمة غاديه !
434
اللي عرف مثلك خذا فالعمر شطر من النعيم
لامن روى من حوضها ؟ يغفى شوي بـ روضها
جاد الزمان بـ وصلك وكان الزمن جداً كريم
انا من الناس اللي ما تقدر تذم حظوظها
434
قلبي اللي ما تأثر فـ الظروف ، و فـ النوايب
من فراقك صارت أنسام الهبايب . . تستفزّه
- تركي بن جويعد
434
الأنسان النبيل أو كما يصفه البدو "الأجودي"
هو من يغلب طيب معدنه على شدّة المواقف
فلا ينحدر الى مستوى الخصام ولايبادل الإساءه
بمثلها___ في رواية اخرى :
"حنيتك من الكلام الموجع الجارح
وسكت وأنا ما عاش اللي يسكتني "
434
اسمحي للشعر يمطر ، خاطري ما بل ريقة
اسمحي للحب يبقى مثل اساطير الاوايل
جرّديني من حنيني والمعاناة العميقة
واجمعيني في سكون الليل واطراف الرسايل
كيف اعدّي كل ذكرى تردف الضيقة بْـ ضيقة ؟
كيف اعاتب كل دمعٍ قامت عزومه تمايل
صوتك اللي صرت اخافه كيف انامه واستفيقة ؟
كيف ابادْلك التجافي والجفا ماله بدايل ؟
شاعرك ناحت شجونه في معاليق الخليقة
ليه رمشك لا هداه الله ولا رد الجمايل !
434
وش يملك الأنسان غير انه يقول الله يعين ؟
ولا أكثر ( الأمال ) بين المقبله ! و المقفيَه
_ناصر بن مفلح
434
ضحكتك ، جمرة شفاتك ، لينك ، استرسالك
ابدعك رب الجمال وصوّرك سبحانه
سيّدة هذا المسا كل النجوم اطفالك
اروي عروق العطاشى لطفك وهتّانه
لململي حلمٍ تلاشى في طَرَف فنجالك
هكذا يلقى حبيبك مجمل استحسانه
الغريق اشقاه موجه وارتما في جالك
في عيونه دمعتيين وفي يديينه دانه
مدّي احلامك عليه وشالك وسلسالك
انقذيه من الغرَق وآماله الذبلانه
احْزَن الشعّار يضحك في زمن متهالك
ما يعيش الشاعر الا من عظيم احزانه .
434
فيّ آخَر محّطات اللِقاء بـ أقصى مسَافات الذهاب
أبشرك بعد التعّب ما راحت جرُّوحي سُدى
أمشى معي حفنة أمل و العيِد و أجداد الثياب
باقي في ظلَ الغيّب لي صدفة و للَّصدفة صدى
مدِّيت شوفي في مَدى الفنجان و المقهى ضباب
و بـ أعيش أصارع خيبة الرّؤية و أدورّ لي مدى!
صحيّح كنت أطرد وهّم و أتوهَم إن الجرح طاب!
و أنا أدري أني طول عمري و المُّعاناة إحددا ..
لكن تلذَّذت الوهّم ما قلت قلبي ليش ذاب
لين إنتهى بي حالي أمشي في متاهات الرَدى!
يا صاحبي خلّك معي لا تبتديهَا بالعتاب
لطالما في ضيعّتي كنت الموجه و الهُدى
صاحبك الأول لملم جُّروح الهوَى و أقفى و غاب
شايلٍ على كتفه حنيِّن لا أستراح ولا هَدى!
ما هو غريبٍ في البلّد و يحسّ دايم بإغتراب!
كل الشوارع خانته . . و الأرض ضيَاعة جِدىّ .
434
أطهر ثرى فالبسيطة وآوسع رحاب
في شاسع الكون من شرقه لغربه
من كثر ما شرّعَت لـ ضيوفها الباب
ما يشعر المغترب فيها بـ غربة
يا قبلة الكون شعبك ستر وحجاب
رايتك خضراء ودربك مثل دربه
تطمّني والبـسي لـ العز جلباب
واستبشري والعبي من باب طربة
حبات رملك ثمنها روس و آرقاب
والكل منّا .. دفاع وراس حربة
كل الاراضي ما غير تراب في تراب
الا آرضك أنتِ ذهب ماهيب تربة
- عبدالله السراهيد
434
تارة يكون فيني من اليأس مايغذي رغبتي بالإندثار
وتارة أخرى
تشع مني الحياة
وكل ما تلمسه يدي يتوهج
وعلى سياق ذلك ؛
"أتوه يغريني السراب ، أيأس ويردعني الكفاح
أرحل يناديني الشغف وأرجع يرحب بي الفتور"
لكن يحسمها سعد بن جدلان بأختصار شديد :
"حياة ابن ادم هكذا شمس وظلالي "
أرتاح ..
434
عن فلسفة المتنبي واعتناقه فكرة الرحيل، عندما خرج بمحض إرادته من حلب، كتب أبياتًا منها بيت يقول فيه :
إذا ترحّلت عن قومٍ وقد قدروا
ألا تفارقهم؟ فالراحلون همُ
بمعنى :
ماعاد بي شدّة على طرد السراب
ومراقبة شمسٍ توارت للغروب
أما وجودٍ يلوي ذراع الغياب
وإلا غيابٍ يفضح الوصل الكذوب.
434
العرب تقول الحذر أشدُّ من الوقيعة. ويقول البحتري: "لعمرك ما المكروه إلا ارتقابه" لكن راشد بن سالم خالف المعنى والجماعة يوم قال :
كل حاجة تخوّفني وهي في خيالي
خفت منها خيال وطحت فيها حقيقة.
