𝐃 𝐄 𝐄 𝐏 🖤
Відкрити в Telegram
كالضّادِ في اللّغةِ العَربية، لن تَجدنِي في مَكانٍ آخر🖤 @Mo_a2h
Показати більше229
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-330 днів
Архів дописів
229
-Saatler geçmiyor, bu rüzgâr artık esmiyor
Bana senden kalan hatıralar da yetmiyor
Ellerim üşüyor, fotoğraflar konuşmuyor
Bu zalim dünyada hiçbi' şey beni ısıtmıyor
Bi' sahne kurmuşum, Kadıköy'de buluşmuşum
Seninle ağlayıp saatlerce konuşmuşum
Verdiğim sözleri birer birer unutmuşum
Üzgünüm sevgilim, düşlerimle savrulmuşum..
- الساعات لا تَمضي
لَم تعد تهب هذهِ الرياح
ما بقي لِي منكَ
الذكريات لا تكفي
يَداي باردتان ، الصور لا تتحدث
لا شيء يدفئني في هذا العالم الظالم
اعددتُ مشهدًا كأنني التقيت بقرية كادة
بَكيتُ و تحدثتُ معكَ لساعات
نسيتُ الوعود التي قطعتها واحدة تلو الاخرى
اعتذر يا حَبيبي يبدو انني انجرفت باحلامي ..
229
أفكّرُ
بصُنعِ عالمٍ
يبتدي بعينيكْ
و يَنتهي بأصابعِ القدمين
عاصمتهُ فمكْ
وأغانيهِ
صوتُك في لحظاتِ التعب والبُكاء
وللمُناسبات السعيدة
سأختارُ ضِحكاتكْ
تُلحّن بأجملِ وأدقِ الالحانْ مثلَ ميلانِ شعرك مع الهَواء
سأصنعُ عالماً
يملؤهُ الورودُ والأطفال
كما تُحب
وسأكتفي بك كأنّ جميعَ البشرِ أنت
سأصنعُ عالماً
شتائهُ أثنا عشر شهراً
كما لو أنّ لا مواسمَ أُخرى
وأحققُ أمنيتكَ
بالرقصِ تحتَ المطرْ متى ما تُريد
سأصنعُ عالماً
يشبهكْ
دافئ، ويملؤهُ الألوانْ
سأصنع لُغةً هُنا
تشبهُ قَصائد الغزلْ لنزار قَباني
وأكتَفي بهذا القَدر🖤
229
مفتونٌ بعينيكَ وانا اقلُّ الناظرينْ
ولا اجيدُ الأقترابَ مِثلَ الآخرينْ
اذا العُيون تَلاقتْ كيف اكونُ؟
تعانَقتِ العينان وصمتَ الكونُ
229
هل تظنُّ أنكَ تعرفني حقاً؟
أنتَ لا تعرفُ أغنيتي المُفضلة
و أوقاتِي المُحددة للبكاء
لا تعرفُ أسم عِطري
موعِد نومي، هل أحبُّ الشاي ام القهوة
لا تعرفُ أسبابَ سهري ليلاً
لا تعرف ما الذي يُسعدني
ما هيَ الكلماتُ التي أردّدها عندَ غضبي
وماذا أفعلُ حينَ أغيبْ
ما هيَ حلوتي المُفضلة
لا تعرف أسبابَ رجفة يدي
وشُحوبَ وجهي، وقلقي الدائمْ
مكاني المُفضل او تاريخاً لا أنساه
أنتَ حقّاً لا تَعرفُني🖤
229
في كُل صباحٍ يرسمُني ضَوء المرآة
أبتسِمُ قليلاً في وجهي
أسألُ عن شيءٍ منذُ زمنٍ
ماعُدت أراه ..
طِفلٌ غادرَنِي ذاتَ مساءٍ
وتوارت كالعمرِ خُطاه🖤
229
اهلاً شخصيّ المفضل ...
الجو باردٌ في الخارج.. لا تنسَ معطفك !
العالمُ سيءٌ في الخارج أيضاً، فلا تنسَ نفسكْ
الطرقُ الفَرعية غادرة فتوخى الحَذر !!
قد يكونُ دعائي ليسَ كافياً لحفظِك بعد الآن
أرجوكَ ضع مصحفاً صغيراً في جَيبك
الكراهيةُ تملئ الشَوارع ..
خبّئ ضحكتكَ جيداً حتى لا تُسرق مِنك !🖤
229
سأقولُ إنّي أردتُ
صورةً لك في السَيارة
الشمسُ كانتْ تغرُبْ
وأخبرني دَبيبُ قَلبي
أني سوفَ أرغبُ في تذكّر هذهِ اللحظَة
لكنّني عرفتُ أن صورةً لك
لنْ تكونَ حيّةً بما يَكفي
لتُضاهي ماتعيشهُ عَيناي
لذا، تأمّلتُك فَحسبْ🖤
229
-لو أصبحتُ لمرة واحدة
راصداً جويّـاً
سأكتبُ للعالم ..طقـسُ اليوم مائلٌ إلى الـحُب إليـك..🖤
229
وكَيفَ انساهُ
والذكرى تؤرِقني
وطيفهُ في وجوهِ
الناسِ القاهُ
انسى الحياةَ
وانسى كُلّ مافيها
من المباهجِ
لكِن لستُ انساهُ🖤
229
أتمنى أحياناً، لو أنّك قريب لو أنني أستطيعُ أن احادِثك حقيقةً بــ الطريقةِ التي أعتدتُ بها
مُحادثتك في مخيّلتي
أتمنى أحياناً لو أنه يكون بــ إِمكاني إخبارُك
عن مَدى تعبي
عن مشاكِلي التي تتكرّر دونما توقّف
وعن إكتئابي الذي ما عُدت أستطيع مُقاومته
أتمنى أحياناً لو تأتي ، دونَ موعدٍ مُسبق لـ تسألني إن كنتُ بخير ،
فـ أخبِرك عن كلّ هذا الحُزن المتكدّس أسفلَ عينيّ دونَ خوفٍ من انّك
ستظنُّ أنني ضَعيف و تشفِق علي.
229
وحدي أنا من يَحتفظ
بكُل تفاصيلك الصَغيرة
وحدي أنا
من يلاحِظُ نَبرتك حينما تَتغير
وحدّي أنا
من يعرفُ جميعَ الأغاني
التي تُعجبك
وحدي أنا
من يودّ مُرافقتك
في كُل الأمكنة التي تَعبر فيها
وحدي أنا
من يتأمّلُ صورةً لَك
ويسبحُ في تعجّبها بالجمال
وحدي أنا
من كشفَ لك قلبَهُ
وأحبّك بقوتِك وضعفِك🖤
229
تعال
آخذكَ إلى اللازمان
نسيرُ معاً إلى الأبديةِ الكُبرى
الى الحبّ الأَخير
الى عمقِ القصيدة🖤
229
أمرٌ مخيفٌ حقاً
أن القلوبَ لا تُصدر صوتاً عندما تَنكسر..
حوادثُ السيارات تَنتهي بانفجار،
السقوطُ يَنتهي بارتطامْ،
حتى الكِتابة؛
يخدشُ القلم الورقة فيُحدِث صريراً.
بينما تَتحطم القلوب في سكونٍ تام
وكأنّ لا أحدْ
-حتى الكونُ نفسه-
يمكن أن يَخلق صوتاً لهذا الخراب..
وكأنّ الصمت هو الطريقةُ الوحيدة
التي يُمكن أن يُعبِّر بها العالمُ عن خُشوعه
أمامَ قلبٍ يتصدّع🖤
229
لو أنني بائعُ ورد،
كنتُ أهديتُك وردةً
كلّ صباح بحجةِ أنها ستذبلْ
لكنّني حَداد،
إنْ مررتَ بقُربي أحرقتُ ثيابك
أنصحُك بالرصيفِ المُقابل حيثُ لا تحترقُ هناك
لو أنّني رسامْ،
لأجلستكَ امامي لساعاتْ
بحجّةِ رسمكْ
لكنّني شاعِر،
زادهُ الغيابْ
غبْ قليلاً حتى تكتمِل القَصيدة🖤
229
جَلسنا في المقهى
أربعونَ دقيقة
وكنتُ منتبهاً لكلّ شيء
حديثها
ابتسامتها
طريقة كلامها
حركات الأيادي
الساعة التي كانت ترتديها
في أثناءِ الخروج قالت
نسيتُ أن اخبرك كم عُمرك
قلتُ أربعونَ دقيقة🖤
