uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

بــيت العـَــطار

بــيت العـَــطار

Відкрити в Telegram

إنني لا أُميّـز بين المـوسيقى والدمـوع ...

Показати більше
484
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-330 днів
Архів дописів
‏”إذا أرادَ المرء أن يتجدَّد فما عليه إلّا أن يغترب أن يُبدِّل مقامه أن يغرب كما تفعل الشمس.. عبدالفتّاح كيليطو

photo content

كان الغضب فزاعة فدعائي: أن أكون حقلًا يمتد عبر الطرق ويتجاوز التلال صحيح أن الفزاعة مخيفة لكنها أسيرة أما الحقل انظر يمتد ويم
كان الغضب فزاعة فدعائي: أن أكون حقلًا يمتد عبر الطرق ويتجاوز التلال صحيح أن الفزاعة مخيفة لكنها أسيرة أما الحقل انظر يمتد ويمتد … إلى ما لا نهاية.

photo content

photo content

photo content

هل تسمحين بأن ينام على جفونك لحظة طفل يطارده الخطر هل تسمحين لمن أضاع العمر أسفاراً بأن يرتاح يوماً بين أحضان الزهر فاروق جويدة

photo content

photo content
+1

شمّرت عن عضدي وقُلتُ أُزحزح القفل العتيقْ لم أدرِ أن الباب أُغلق مِنْ وراء لم أدرِ إن كنتُ الحبيس أم الطليقْ! حسب الشيخ جعفر

photo content

عثرت على ضالّتي في الغناء غناءِ الجنوبيّين الذي لم يغادر فضاءَ الحزن والبراعة في تلوينه فكنتُ أستمعُ للمطربين وأنا ضامنٌ لقدرتي على الانسحاق تحت رحى أصواتهم الطاحنة وبراعتهم التي لا يجاريهم فيها أحدٌ من مطربي الكون كلّه على تمثّل الفواجع

photo content
+2

كنت أجمع الظلال.. منذ طفولتي وأنا ألتقطها قبل أن تلتصق بأصحابها. التقطت ظلًا قصيرًا سقط من طفل كان يجري خلف فراشة.. وظلًا مرتجفًا نسيه شيخ على عتبة المسجد.. وظلًا طويلًا أفلت من امرأةٍ كانت تودّع ابنها.. كنت أغسلها بماء المساء.. ثم أنشرها على حبل بين شجرتين حتى تجفّ من تعب النهار. مع الوقت صرت أعرف أصحابها من ظلالهم أكثر مما أعرفهم من وجوههم. ذات يوم طلب مني رجل ثري ظلًا أطول.. قال أريد أن أبدو أكبر من عمري. بحثت كثيرًا ثم أعطيته ظلّ جبل.. لكنه لم يعد يستطيع بعدها الدخول من أي باب. وطلبت فتاة صغيرة ظلًا لا يخاف الظلام.. أعطيتها ظلَّ قمر.. فصارت كلما نامت بقيت غرفتها مستيقظة. ثم جاء شاعر.. قال: أعطني أي ظلّ لا يشبهني. أعطيته ظلّ طائر.. وفي الصباح لم يجد أحد قصائده. ومع الوقت امتلأ بيتي بآلاف الظلال.. ظلال تضحك.. وأخرى تعرج.. وظلال لا تتبع أحدًا.. وعندما خفت بحثت عن ظلي. فتشت في الأزقة.. والحقول.. وفي ضفاف النهر.. ثم رأيته يسير خلف رجل لا أعرفه.. لم يلتفت لنداءاتي.. منذها وكلما وقفت في الضوء.. شعرت أن أحدًا يكتمل بعيدًا عني.

لمن هذا الوجه الذي أراه في كل زهرة؟

يطيرُ الحمامُ يَحُطّ الحمامُ أعدّي لِيَ الأرضَ كي أستريحَ فإني أحُّبّك حتى التَعَبْ... صباحك فاكهةٌ للأغاني وهذا المساءُ ذَهَبْ ونحن لنا حين يدخل ظلٌّ إلى ظلّه في الرخامِ وأُشْبِهُ نَفْسِيَ حين أُعلّقُ نفسي على عُنُقٍ لا تُعَانِقُ غير الغمام وأنتِ الهواءُ الذي يتعرّى أمامي كدمع العنَبْ وأنت بدايةُ عائلة الموج حين تَشَبّثَ بالبرّ حين اغتربْ وإني أحبّك، أنتِ بدايةُ روحي، وأنت الختامُ يطير الحمامُ يَحُطّ الحمامُ أنا وحبيبيَ صوتان في شَفةٍ واحدهْ أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشاردهْ وندخل في الحُلْمِ، لكنّهُ يَتَبَاطَأُ كي لا نراهُ وحين ينامُ حبيبيَ أصحو لكي أحرس الحُلْمَ مما يراهُ وأطردُ عنه الليالي التي عبرتْ قبل أن نلتقي وأختارُ أيّامنا بيديّ كما اختار لي وردة المائدهْ فَنَمْ يا حبيبي ليصعد صوتُ البحار إلى ركبتيّ وَنَمْ يا حبيبي لأهبط فيك وأُنقذَ حُلْمَكَ من شوكةٍ حاسدهْ وَنَمْ يا حبيبي عليكَ ضفائر شعري، عليك السلامُ يطيرُ الحمامُ يَحُطّ الحمامُ رأيتُ على البحر إبريلَ قلتُ: نسيت انتباه يديكِ نسيتِ التراتيلَ فوق جروحي فَكَمْ مَرّةً تستطيعين أن تُولَدي في منامي وَكَمْ مَرّةً تستطيعين أن تقتليني لأصْرُخَ: إني أحبّكِ كي تستريحي؟ أناديكِ قبل الكلامِ أطير بخصركِ قبل وصولي إليكِ فكم مَرّةً تستطيعين أن تَضَعِي في مناقير هذا الحمامِ عناوينَ روحي وأن تختفي كالمدى في السفوحِ لأدرك أنّك بابل، مصرُ، وشامُ يطير الحمامُ يَحُطّ الحمامُ إلى أين تأخذني يا حبيبي من والديّ ومن شجري، من سريري الصغير ومن ضجري، من مرايايَ من قمري، من خزانة عمري ومن سهري، من ثيابي ومن خَفَري؟ إلى أين تأخذني يا حبيبي إلى أين تُشعل في أذنيّ البراري، تُحَمّلُني موجتين وتكسر ضلعين، تشربني ثم توقدني، ثم تتركني في طريق الهواء إليك حرامٌ... حرامُ يطير الحمامُ يَحُطّ الحمامُ لأني أحبكِ، خاصرتي نازفهْ وأركضُ من وَجَعي في ليالٍ يوسّعها الخوفُ مما أخافُ تعالى كثيرًا، وغيبي قليلاً تعالى قليلاً، وغيبي كثيرًا تعالى تعالى ولا تقفي، آه من خطوةٍ واقفهْ أحبّكِ إذ أشتهيكِ. أحبّك إذ أشتهيك وأحفن هذا الشعاعَ المطوّقَ بالنحل والوردة الخاطفهْ أحبك يا لعنة العاطفهْ أخاف على القلب منك، أخاف على شهوتي أن تَصِلْ أُحبّك إذْ أشتهيكِ أحبك يا جسدًا يخلق الذكريات ويقتلها قبل أن تكتملْ أُحبك إذْ أشتهيكِ أطوّع روحي على هيئة القدمين على هيئة الجنّتين أحكُّ جروحي بأطراف صمتك.. والعاصفهْ أموتُ، ليجلس فوق يديكِ الكلامُ يطير الحمامُ يَحُطّ الحمامُ لأني أحبّك (يجرحني الماءُ) والطرقاتُ إلى البحر تجرحني والفراشةُ تجرحني وأذانُ النهار على ضوء زنديك يجرحني يا حبيبي، أناديكَ طيلة نومي، أخاف انتباه الكلام أخاف انتباه الكلام إلى نحلة بين فخذيّ تبكي لأني أحبّك يجرحني الظلّ تحت المصابيح، يجرحني طائرٌ في السماء البعيدة، عطر البنفسج يجرحني أوّلُ البحر يجرحني آخِرُ البحر يجرحني ليتني لا أحبّكَ يا ليتني لا أُحبّ ليشفى الرخامُ يطير الحمامُ يَحُطّ الحمامُ أراكِ، فأنجو من الموت. جسمُكِ مرفأْ بعشرِ زنابقَ بيضاء، عشر أتأمل تمضي السماءُ إلى أزرقٍ ضاع منها وأْمسكُ هذا البهاء الرخاميّ، أمسك رائحةً للحليب المُخبّأْ في خوختين على مرمر، ثم أعبد مَنْ يمنح البرّ والبحر ملجأْ على ضفّة الملح والعسل الأوّلين، سأشرب خَرّوبَ لَيْلكِ ثم أنامُ على حنطةٍ تكسر الحقل، تكسر حتى الشهيق فيصدأْ أراك، فأنجو من الموت. جسمك مرفأْ فكيف تُشرّدني الأرض في الأرضُ كيف ينامُ المنامُ يطير الحمامُ يَحُطّ الحمامُ حبيبي، أخافُ سكوتَ يديكْ فَحُكّ دمي كي تنام الفرسْ حبيبي، تطيرُ إناثُ الطيور إليكْ فخذني أنا زوجةً أو نَفَسْ حبيبي، سأبقي ليكبر فُستُقُ صدري لديكْ ويجتثّني من خطاك الحَرَسْ حبيبي، سأبكي عليكَ عليكَ عليكْ لأنك سطحُ سمائي وجسميَ أرضك في الأرضِ جسمي مقَامُ يطير الحمامُ يَحُطّ الحمامُ رأيت على الجسر أندلُسَ الحبّ والحاسّة السادسهْ على وردة يابسهْ أعاد لها قلبَها وقال: يكلفني الحُبّ ما لا أُحبّ يكلفني حُبّها. ونام القمرْ على خاتم ينكسرْ وطار الحمامُ رأيتُ على الجسر أندلُس الحب والحاسّة السادسهْ على دمعةٍ يائسهْ أعادتْ له قلبَهْ وقالت: يكلفني الحبّ ما لا أُحبّ يكلفني حُبّهُ ونام القمرْ على خاتم ينكسرْ وطار الحمامُ وحطّ على الجسر والعاشِقْينِ الظلامُ يطير الحمامُ يطير الحمامُ محمود درويش

حبيبي كرمالي ماعاد يلمسني الحنين✨🕊️💜

photo content
+9