قناة الدفاع عن الشيعة
Відкрити в Telegram
قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم
Показати більше765
Підписники
+524 години
+377 днів
+8430 днів
Архів дописів
🔻تجويز الفقيه الشافعي ابن حجر الهيتمي التوسل والاستغاثة برسول الله (صلّى الله عليه وآله)، ورده على شبهات ابن تيمية
🔻للفقيه الشافعيّ ابن حجر الهيتمي في كتابه (الجوهر المنظّم في زيارة القبر المكرّم) كلمات متعددة في إثبات التوسل والاستغاثة بالنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وردِّ شبهات ابن تيمية وإبطالها، ومما قاله:⬇️
🔻1. قوله بحُسن التوسل والاستغاثة واتهامه ابن تيمية بالخرافة.
قال في هذا الكتاب [ص 171]: (من خرافات ابن تيمية التي لم يقلها عالمٌ قبله، وصار بها بين أهل الإسلام مُثلةً، أنَّه أنكر الاستغاثة والتوسل به صلى الله عليه وسلم، وليس كما افترى بل التوسل به صلى الله عليه وسلم حَسَنٌ في كل حال، قبل خَلْقهِ وبعده، في الدنيا والآخرة).
🔻2. ردِّه على شبهة أن التوسل والاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وآله شرك.
وقال في نفس الكتاب [ص172]: (ثُمَّ السؤال به صلى الله عليه وسلم ليس سؤالاً له حتَّى يوجبَ إشراكاً، وإنما هو سؤال الله تعالى بمن له عنده قدرٌ عَلِيٌّ ومرتبةٌ رفيعةٌ وجاهٌ عظيم، فمن كرامته على ربه أنَّه لا يخيب السائل والمتوسل إليه بجاهه، ويكفي في هوان مُنكِر ذلك حرمانُه إيَّاه).
وقال في [ص174]: (والاستغاثة طلبُ الغوث، والمستغيث يطلبُ من المستغاث به أن يحصل له الغوث من غيره وإن كان أعلى منه، فالتوجه والاستغاثة به صلى الله عليه وسلم وبغيره ليس لها معنى في قلوب المسلمين غير ذلك، ولا يقصد بها أحد منهم سواه، فمن لم ينشرح صدره لذلك فليبكِ على نفسه، نسأل الله العافية.
والمُستَغاثُ به في الحقيقة هو الله تعالى، والنبي صلى الله عليه وسلم واسطةٌ بينه وبين المستغيث، فهو تعالى مُستَغَاثٌ، والغوثُ منه خلقاً وإيجاداً، والنبي صلى الله عليه وسلم مُستَغَاثٌ، والغوث منه تسبباً وكسباً، ومستغاث به والباء للاستعانة).
🔻3. قوله إنَّ السَّلفَ كانوا يستعملون التوسل في حاجاتهم.
قال في نفس الكتاب [ص173]: (وإنما علمه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، ولم يَدعُ له؛ لأنه أراد أن يحصل منه التوجه بذُلِّ الافتقار والانكسار والاضطرار مستغيثاً به صلى الله عليه وسلم ليحصل له كمال مقصوده، وهذا المعنى حاصل في حياته صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته.
ومن ثمَّ استعمل السلف هذا الدعاء في حاجاتهم بعد موته صلى الله عليه وسلم، فقد علمه عثمان بن حنيف الصحابي رضي الله عنه راويه لمن كان له حاجة عند عثمان بن عفان زمن إمارته رضي الله عنه، وعسر عليه قضاؤها منه، ففعله فقضاها..إلخ).
🔻4. قوله بجواز إطلاق لفظ الاستغاثة.
قال في نفس الكتاب [ص175]: (وبالجملة إطلاق لفظ الاستغاثة لمن يحصل منه غوثٌ ولو تسبباً وكسباً أمر معلوم لا شك فيه لغة ولا شرعاً، فلا فرق بينه وبين السؤال، وحينئذٍ تعين تأويل الحديث الشريف المذكور لا سيما مع ما نُقل أن في حديث البخاري في الشفاعة يوم القيامة [فبينما هم كذلك .. استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم]...إلخ).
🔻5. قوله بالتوسل والاستشفاع بالنبي صلى الله عليه وآله في حياته وبعد موته ويوم القيامة، وأنَّ هذا ثابت بالإجماع والأخبار المتواترة.
قال في [ص175]: (فَعُلِمَ أنَّهُ صلى الله عليه وسلم يُطلبُ منه الدعاء بحصول الحاجات، كما كان في حياته لعلمه بسؤال من يسأله كما ورد، مع قدرته على التسبب في حصول ما سُئلَ فيه بسؤاله وشفاعته إلى ربه، وأنه صلى الله عليه وسلم يُتَوَسَّلُ به في كل حال، قبل بروزه لهذا العالم وبعده، في حياته وبعد وفاته وكذا في عَرَصات يوم القيامة فيشفع إلى ربه تعالى، وهذا مما قام عليه الإجماع وتواترت به الأخبار).
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
🔻القاضي عياض: جرت عادة السلف والخلف على التبرك بآثار النبي (ص) للاستشفاء وغيره
🔻قال القاضي عياض في شرحه لصحيح مسلم (إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج6، ص582) في شرح قول أسماء بنت أبي بكر والذي أشرنا إليه سابقاً في هذا الموضوع (هنا): (وقولها: "فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها" لما فى ذلك من بركة ما لبسه النبى صلى الله عليه وسلم أو لمسه، وقد جرت عادة السلف والخلف بالتبرك بذلك منه - عليه السلام - ووجود ذلك وبلوغ الأمل من شفاء وغيره).
وهذا يُفنِّدُ أكاذيب الوهابية ويكشف أنَّ سيرة علماء أهل السنة والجماعة قائمة على التبرك بآثار النبي (صلى الله عليه وآله) كما نصَّ على ذلك القاضي عياض وغيره، بل وأجاز بعضهم التبرك بمطلق آثار الصالحين كما سيأتي بيانه لاحقاً.
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
🔻بإسنادٍ صحيح: النبيُّ (ص) يعلم صحابياً أعمى التوسل به لشفائه من العمى
روى أحمد بن حنبل في مسنده (ج28، ص478، رقم الحديث 17240، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة): (حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا شعبة، عن أبي جعفر، قال: سمعت عمارة بن خزيمة، يحدث عن عثمان بن حنيف أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ادعُ الله أن يعافيني. قال: إن شئت دعوت لك، وإن شئت أخرت ذاك فهو خير. فقال: ادعه. فأمره أن يتوضأ، فيحسن وضوءه، ويصلي ركعتين، ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد، إني توجهت بكَ إلى ربي في حاجتي هذه، فتُقْضَى لِي، اللهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ).
قال المحقق شعيب الأرناؤوط: (إسناده صحيح).
🔻وجاءَ مكرراً في نفس الجزء (ص480، رقم الحديث 17241):
(حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن أبي جعفر المديني، قال: سمعت عمارة بن خزيمة بن ثابت، يحدث عن عثمان بن حنيف، أن رجلاً ضريراً أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يعافيني. فقال: إن شئت أخرت ذلك، فهو أفضل لآخرتك، وإن شئت دعوت لك. قال: لا بل ادع الله لي. فأمره أن يتوضأ، وأن يصلي ركعتين، وأن يدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه فتُقضَى، وتشفعني فيه، وتُشَفِّعَهُ فِيَّ. قال: فكان يقول هذا مراراً. ثم قال بعد: أحسب أن فيها: أن تشفعني فيه. قال: ففعل الرجل، فبرأ).
وقال المحقق شعيب الأرناؤوط: (هو مكرر كسابقه، إلا أنَّ شيخ أحمد في هذه الرواية هو روح وهو ابن عبادة).
وفي طبعةٍ أخرى بتحقيق آخر للمسند: (مسند أحمد بن حنبل، ج13، ص314-315، رقم الحديث 17174، تحقيق: حمزة الزين، الناشر: دار الحديث - القاهرة)، وعلَّق المحقق حمزة الزين عليه بقوله: (إسناده صحيح)، وجاء مكرراً في نفس الجزء (ص315، رقم الحديث 17175) وعلق عليه المحقق حمزة الزين بقوله: (إسناده صحيح كسابقه).
مسند أحمد بتحقيق شعيب الأرناؤوط⬇️
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
🔻الحافظ النووي: غسل أسماء بنت أبي بكر ثياب النبي (ص) لاستشفاء المرضى دليل على استحباب التبرك بآثار الصالحين
🔻روى مسلم في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر قولها في جبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) التي كانت عندها: (هذه كانت عند عائشة حتى قُبِضَتْ، فلما قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا، وكانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يُسْتَشْفَى بِهَا).
🔻قال الحافظ النووي - وهو من فقهاء الشافعيّة - في شرحه على صحيح مسلم المعروف بـ(المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج14، ص269-270، تحقيق: خليل مأمون شيحا، الناشر: دار المعرفة/بيروت، الطبعة السابعة عشر 1430 هـ/2009م): ⬇️
(وفي هذا الحديث دليلٌ على استحباب التبرك بآثار الصالحين وثيابهم).
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
